البحر البسيط أكرِمْ بِوَصْلٍ إذا حبلُ الوفا قُطِعا واسجدْ لربِّكَ إنْ بابُ الرجا صْرِعا ما غَرَّكَ الوجهُ إن أبدى محاسِنَهُ فبارقُ السيفِ يحوي العِزَّ والوجعا كم مِنْ جميلٍ لِذي الألبابِ يسلبُها والحقدُ جهراً بأدنى النفسِ قد قَبَعا لا تُفْتَنَنَّ بنحلاتٍ جنتْ عسلاً إنَّ الخبيرَ بها كم مرَّةٍٍ لُسِعا هذي الحياةُ جناها من عروقِ دَمٍ لايحصدُ الزرعَ إلا مَنْ بها زرعا من يمنع الله أمرا قد أراد به شيئا وحق إله الكون ما منعا ؟؟!! جد بالذي قد حباك الله محتسبا عند الإله وحاذر بطن من شبعا بعض الأنام إذا أكرمتها غشيت قلوبها وتمادت في الغوى طمعا إن الفقير لأولى أن تكرمه وتذهب الغم والأحزان و الوجعا فاجعلْ جناكََ لوجهِ اللهِ خالِصُهُ ثم اسْتِكِنْ لقضاء اللهِ لو وقعا واصدَعْ لِأمرِ إلهِ العرشِ ممتثلاً فَنِعْمَ عْبدٌ لِأمرِ اللهِ قد صدَعا يا رب إن لنا في الشام أوردة أمست سغابا وحبل الصبر قد قطعا جفت ضروع وكم أثداؤها صلمت والطفل بات هزيل الجسم ما رضعا والناس سكرى من الأهوال إذ عظمت تشكو المواجع هيهات الذي سمعا أمل كريم وسوف
إنّي وقفتُ على جمالِكَ خاشعًا وكأنّني بين الجلالِ أُحاصَرُ ولقد رجعتُ أضمُّ طيفَكَ في الدجى فتقدمتْ حـولي الهموم عساكرُ وأظلُّ أرقبُ في المدى طيفَ الهوى حتى كأنّي في انتظارِكَ طائرُ ما بينَ همسِكَ وابتسامِكَ روضةٌ في حسنها شوق يطوفُ وشاعرُ إن مرَّ طيفُكَ في الخيالِ تألّقًا هزّتْ ضلوعي نشوةٌ ومشاعِرُ ألفيتُ وجهكَ فاستجرتُ ببسمة تروي العطاشَ، وفيه سحرٌ باهرُ أخفي اشتياقي، لا لضعفٍ في الهوى لكن لأنّ الصبرَ فيكَ يُغامِرُ بقلمي 6/4/2026 البحر الكامل