التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2019

............ما الفقر عيبٌ ....للمبدع الشاعر كامل النورسي

............ما الفقر عيبٌ .... ما الفقرُ عيبٌ وما كان الـغِـنى شَـرَفا ومعـدنُ الـنـاسِ بالأخـلاقِ قـد عُـرِفـا فاللــهُ أَثْـنى على الهــادي بِمُحْـكَـمِـهِ بالخـلْـقِ والدين والإيـمانِ قـد وَصَـفا وكـم فـقــيـرٍ أنــار الـكــون في دعـةٍ من دوحةِ العـلمِ والإيـثـارِ قد غَـرَفــا يُـزيِّـنُ الـكـونَ في عـلــــمٍ وفي أدبٍ ويـسهـرُ الـلـيـل بالإعْـــواز مُلـتَحِـفا حتى غَــدا كَـمَـنـارٍ يُـسـتـضــاء بِــهِ يـهـدي الأنـامَ على الإيثـارِ مُعـتـكـفا وكــــم غَـنيٍّ أقـضَّ الـمــالُ مـرقــده ويسهر اللـيـلَ حــيـرانًا ومُـرتـجـفــا أما سَـمعتَ بِـقـارونَ الـذي ذهـبــا؟! إلى الهـلا ك وفي الأعماقِ قد خُسِفا فـلا صـــلاة ولا صــوم يـــدومُ لــه مَنْ لم يـكن بعظيم الخُــلْـقِ مُتَّـصِـفا

هل بلاد العُرْبِ أوطاني.. للشاعر علي زياد أبو بكر

هل بلاد العُرْبِ أوطاني.. جلسَ الفؤادُ على شفيرِ الهاويةْ وانساحتِ العبْراتُ فوقَ كتابيهْ وارتدّ طرفُ الشّدوِ حينَ طرَقْتُهُ وحقيبةُ الأفراحِ عندي خاوِيةْ يَمِّمْ على ما شئتَ مِنْ أقطارِنا فنوازلُ الآهاتِ فينا ساريةْ لم أدرِ فيمنْ أستهلُّ نوائحي جوفي يئنُّ على مُصابكِ شامِيةْ ما زالَ أقصانا بقبضةِ غاصبٍ ومضى العراقُ على طريق الهاويةْ يمنٌ سقيمٌ تاهَ عنهُ سعيدُهُ حِمَمُ التشرذمِ في بلادي راسيةْ هل تونسُ الخضراءُ تعرفُ لونَها واسألْ طرابُلْسًا فكلٌّ قانيةْ مرّرْ يراعَكَ في الجزائرِ مُنهَكًا مليونُ ضحّوا والمنايا جاثيَةْ عرّجْ على السودانِ أهلُ كرامةٍ نسجوا شراعَ العزِّ فوقَ السّاريةْ قالوا بلادُ العُرْبِ دومًا موطني وَ يَدُ العروبةِ في خطوبِكَ حانيةْ فرأيتُ زادِيَ في المِدادِ مُضمَّخًا وصدى المغاني لا يميلُ لعافيةْ ومضتْ على الآهاتِ إبنةُ يعرُبٍ سارتْ على شوكِ النوائبِ حافيةْ مالي يدٌ إلّا التضرّعَ مؤمنًا روحُ التصبُّرِ إن عجزنا شافيةْ علي زياد أبو بكر.. 10/6/2019

أديب ليكسوس للشاعر حامد الشاعر

أديب ليكسوس يرثي الزمان أديبها ليكسوس ــــــــــ يحكي حكايات لنا و يدوس قهرا على كل العيون بساقه ــــــــــ و كتابه في كفه محروس للفكر حرب و العقول ينيرها ــــــــــ تبكي على قتلى هواه بسوس جونيه يروي للعرائش سره ــــــــــ و حديثه ذا قيمة مدروس و كأنه قبل القيامة قومها ــــــــــ النار التي تعطي الشرار مجوس ،،،،،،،، قد قاد ثورتها بمشعل فكره ــــــــــ عن عودها بلدي يزال السوس قد عاش جان جنونه و فنونه ــــــــــ بسياسة العشاق كان يسوس هذا الزمان تصير فيه عجائب ــــــــــ و رئيسه في رأسه مرؤوس و سقى السكارى من كؤوس محبة ــــــــــ رفعت مع اليد كالنجوم كؤوس أهرامه الباني على شط البلا ـــــــــ د و هدمها لا تستطيع فؤوس ،،،،،،، تعطى إلى أهل العرائش و الحمى ــــــــــ منه الوصايا للوصي دروس مثل المليك المعتلي عرش العلى ــــــــــ تجبى إلى قصر الملوك مكوس قد كان كالقمر المنير بليله ــــــــــ و له تغني كالنجوم أموس قد كان كالشمس المنيرة تنحني ـــــــــــ بظهيرة الدنيا لها و رؤوس و عريسها قد كان في الأعراس طا ــــــــــ بت زهرة الدنيا لديه عروس ،،،،،،،، أفكاره في الليل أقمار ترى ـــــــــ بن...

أرى الدّنيا للشاعر طالب الفريجي

أرى الدّنيا تنوءُ بطالبيها ولا تُبدي الوئامَ لخاطبيها * وتأخذُ ما تريدُ إذا أرادتْ ولا تُعطي الفُتاتَ لمشتريها * فإنْ حاربتها شحذتْ نصالاً وقبلَ نزالها ستلوذُ فيها...! * ستلقي الرّايةَ البيضا إليها وتطلبُ ودّها إذ تشتهيها. * فلا تعطيكَ ما ترجو وتصبو وتطعمكَ الشّقاءَ أسىً وتيها * هيَ الدّنيا إذا حسُنتْ أساءتْ فلمْ تحفلْ وإن أكلتْ بنيها... * شقيٌّ مَن توسّدَ منكبَيها.....! سيندمُ من أتى يسعى لِفيها...

منذُ افترقْنا ..للشاعرة مؤمنة بعاج

منذُ افترقْنا .. لَم أنمْ ياصاحبي باللهِ عُدْ .. قَلبي يصومُ كراهبِ .. دمْعي تدفّقَ مِثلَ نَبعٍ جامِحٍ .. والشَعْرُ آزرهُ استحالََ لشائبِ ..!! واللّيلُ مدَّدَ من ذيولِ عباءةٍ .. يأبى الرحيلَ .. مجدِّداً لمتاعبي !! وَقصيدتي أنَّتْ بِحرفٍ أبكمٍ .. وجروحُها صرختْ بِلحنٍ لاهبِ .. ماعادَ ينبضُ خافقي ومضَ الهنا وسحابُ عمري مُمطرٌ بمصائبِ أتراهُ سُجِّلَ لي بلَوْحِ مواجعٍ قدرٌ حزينٌ .. سوءُ حظٍّ خائبِ ياليتَ شِعري لو حَظيتُ بقربِكُمْ وأسيرُ زحفاً .. أو بدَفّة قاربِ البعدُ عنكمْ .. كان سمَّاً قاتلاً !! ماءٌ تكدّر لا يُساغُ لشاربِ .. ماعادَ يَحلو أيُ شيءٍ بالدُّنا .. ماعدتُ بعدكَ بالحياةِ بِراغبِ . ..مؤمنة بعاج ..

قادمون يا وطني :للشاعر الكبير حسن كنعان

قادمون يا وطني : الموجُ عاتٍ وبحرُ الشوقِ هدّارُ آتٍ إليك بكلّ العشقِ يا دارُ ما هَزّني ( ترامبُ ) في عُجبٍ يخالطُهُ وكم تعرّضَ لي من قبلُ أكدارُ فما سئمتُ ولا أسلمتُ ناصيتي لمن غزاها ، ويغلي في الدّمِ الثارُ كم مِن عدوٍّ أتى أرضي ودنّسها لم يبقَ منهُ بسُخطِ الشّعبِ آثارُ مهما ملكتم من الأسبابِ فانتظروا يوماً أشدّ سواداً زادهُ القارُ هذي فلسطينُ لي ليست لمن نُبِذوا في كلّ ركنٍ فهم في النّاسِ أشرارُ يا دولة( الجيش) مغروراً بقوّتِهِ يرُدُّ كيدكمُ طفلٌ وأحجارُ لا تفرحوا وطغاةُ الكونِ تسندكمْ ورَكبُ أُمّتنا في التيهِ مُحتارُ سرقتمُ النّفط والأموالَ إذْ خنعتْ أمامَ سطوتكم في العُرْبِ أغرارُ فالسّاح تلفظُ خوّاناً ومرتعدا غداً نعودُ وملءُ النّفسِ إصرارُ قد أشعلوا الفتنَ الحمراءَوانقلبوا للّهوِ ، ما همّهم عَيْثٌ وأضرارُ إنّي ألومُ بني قومي وقد عمهوا فأمّنوا ( ترامبَ) فيهم وهْوَ غدّارُ انظر بلادَ الهوى والعزِّ كيف غدتْ بمكرِ صهيونَ أطلالاً فهل غاروا فهذه أمّةٌ ما مات في دمها حُبُّ الشّهادةِ ، نعم الأهلُ والجارُ في كُلّ آهٍ مع الأحزان ينفثها طفلّ يتيمٌ وثكلى ح...

" الـــــــــــــشـــــــــــــعــــــــــــراء " لشيخ الشعراء محمود الفريحات / أبو بدر

" الـــــــــــــشـــــــــــــعــــــــــــراء " هم الشعراء قل ما شئت عنهم ... فـمـهما قـيل "مـجتزأٌ " قـليل ؟؟ بـهـم مـسٌ مـن الـشيطان دومـاً ... يـوسـوس بـالـحروف فـتـستحيل بـظـاهرها كـبـعض الـكفر " لـوناً" ... فـيـوصـف أنـــه شـعـرٌ "دخـيـل؟" وإن جــعـلـوا تـهـجـدهـم قـصـيـداً ... يــقـال بــأن ذاك هــو "الـدلـيل؟" بـــأن الـشـعـر "مـولـودٌ ؟" حــرامٌ ... وأن الأب مــوتــورٌ ؟ "ضــلـيـل ؟ " يـعارض مـا أتـى "بـالنص " نظماً ... لـــذا فـالـشعر مـعـتلٌ "عـلـيل ؟" إذا وصـفـوا جـمـال الـخـلق قـالوا ... تـشـبب بـالـنساء؟ وذا "رذيــل؟" وشــعـر الــمـدح تـمـجـيدٌ لـظـلـمٍ ... ومــن يـأتـيه مـمجوجٌ ! " ذلـيل " ومــن قـالـوا عــن الـطـاغوت ذمـاً ... وأن الـظـلـم يـمـحقه " الـصـليل" أتــى مــن قــال لـلـشعراء كـفـوا ... فــدور الـشـعر مـعـتلٌ "ضـئيل ؟" هــــم الـشـعـراء لا فــخـر ولــكـن ... بـهـم إحـساس أمـتهم " أصـيل" هـــم...

إِلاهِــــي تَـــوْبَـــةً للشاعر المبدع

إِلاهِــــي تَـــوْبَـــةً =========== إِلاهِـي قَــدْ أَتَــيْـتُ إِلَــيْــكَ رِقَـــا وَ يَـنْـبِضُ خَـافِـقِي بِالـحُـبِّ خَـفْـقَـا أُرَدِّدُ أَنَّــتِـــي فِـــي كُـــلِّ يَــــوْمٍ وَ أَكْــرَهُ زَلَّــتِـي مَــا عِـشْـتُ حَـقَـا عَـصَـيْـتُ وَ لَـفَّـنِـي ذَنْـبٌ خَـبِــيـثٌ شَـقَـقْـتُ رِدَائِـيَ المَـحْـفُوظَ شَـقَّــا أَيَــا رَبَّــاهُ كَـمْ تَـاهَــتْ طَـرِيـقِــي فَـمَـنْ لِـطَرِيـقِـيَ المَـكْـلُومِ صِـدْقَـا لِـنُـور الـرُّوحِ وَهْـجٌ فِـي رَبِـيـعِــي يُـضِئُ الكَـوْنِ لَـوْ بِالـهَـدْيِ تُـسْـقَى أَذُوبُ الـعُـمْـرَ يَـا رَبِّـي اِشْـتِـيَـاقــاً بِـنُـورِ الـرُّوحِ عِشْـتُ العُـمْـرَ رِفْـقـَا وَ لَـكِـنْ طِـيـنَـتِـي غَـلَـبَـتْ بِـثُـقْـلٍ أَمَـالَـتْ خَـافِـقِـي لِـلأَرْضِ شَــوْقَــا فَـتِـنْـتُ وَ شَــدَّنِـي دَرْب طَــوِيــلٌ وَ نَـفْسِي صَـالَـحَتْ إِبْـلِـيـسَ تَـوْقَـا تَــرُومُ بِــشَــهْــوَةٍ إِرْوَاءَ قَـــفْـــرٍ تَـشَـقَّـقَ يَـرْتَـجِـي مَــاءً وَ وَدْقَـــا وَ ظَــنَّــتْ أَنَّـهَـا بِــالـطُِّـيـنِ تَـحْـيَـا وَ أَنَّ سَـعَ...

الصبرُ على المكاره للشاعر الكبير كامل النورسي

..........................الصبرُ على المكاره تَــولّى الدهــرُ عـني والـصـحابُ ... وَبِــتُّ الـلـيـلَ تَـنهشني الحِـرابُ بنات الـدهـر شـيـمـتـهـا الـعـداءُ ... وقـد أزرى بِـرُؤيـتـنــا الـضـبابُ تــوقَّـــعْ مِـن قــريـبٍ كــلَّ غََـدْرٍ ... فَحُـسْنُ الـظـنَّ في الـدنـيا عَـذابُ فـكُـنْ دومًـا عـلى حَـذَرٍ لِـتـنْـجـو ... فَـسـوءُ الـظـنِّ في الدنيا صَـوابُ ولا تـكــثـرمعــاتــبـتـةَ ولَــوْمًـــا ... فَـبـعـضُ الحُـبِّ يـقـتـلـهُ الـعـتابُ صبرتُ على المكارهِ ما فَـزِعْتُ ... لِـعِـلْـمي أَنَّ في صَـبري الـثـوابُ وأَنَّ الـصـبرَ مِـفـتـاحُ الـكــروبِِ ... ومُــرُّ الـصـبرِ آخِــرُهُ الـرِّضابُ وأَنّ الـضـيـقََ يَـتْـبَـعُـه إنْـفــراجٌ ... لـكـلِّ الـصـابـرينَ هًــوَ الــركابُ فََــإنَّ اللــه رحــمـــــانٌ رحــيــمٌ ... فَلـم يُـغْـلَـقْ بِـوَجْـهِ العَـبْــدِ بــابُ تَـصـبَّرْ بـالـصــلاةِ وبـالـصـيـام ... إذا مــا زاد هَـمًّــكَ والـمُــصـابُ فــلا تـجْــزَعْ مـن الأيــام يــومًا ... ولَـْو نَكَـثـوا بِعَهْـدِهُـمُـوالصحابُ فَـكُـن دومًـا عـلـى ثـقــةٍ وعِـلْـمٍ ... بِـأَن ...

أفتّشُ في البلاغةِ عنْ بيانٍ للشاعر المبدع محمد الدلبي الفاطمي

أفتّشُ في البلاغةِ عنْ بيانٍ أبى قلمي الرّضوخَ إلى الضّباعِ***وقرّرَ أن يظلّ من السّباعِ تأبّط أحْرُفَ الإبْداع نــــــــظْماً***فأشرقَ بالبيانِ وبالشّعـاعِ وأقْسمَ أنْ يُناضِلَ في بلادٍ***بها الإفسادُ عرْبدَ في الطّبــــاعِ يلاحِقُهُ الذين طغوْا علينا***ويأبى الصّمْتَ في وجْهِ الرّعاعِ فهلْ خُبِّرْتَ عنّي في عِنادي؟***أُنازِلُ كالفرزْدقِ باليـــراعِ //// سأرْجمُ بالبيانِ المارقينا***ومن باعوا المـــــــبادئَ أجمعينا سأكشفُ عوْرة الأوغاد كشفاً***يُبيّنُ خُبْثَهُمْ في العــــالمينا فهمْ نهبوا بلادي واستبدّوا***وهمْ بِفسادهم نقَــــضوا اليمينا ألم ترَ كيفَ أصبحنا قطيعاً***نُقادُ إلى النّوائبِ مُهْطِــــــعينا؟ يسيرُ بنا الكسادُ إلى مصيرٍ***به العدْوى ستُؤْذي المُسلمينا //// قبيحٌ أنْ نعيشَ على الفسادِ***وذكرُ الله يأمرُ بالرّشـــــــــادِ نُمارسُ في القذارةِ كلّ فعلٍ***ونُفــــسدُ بالكلامِ وبالأيادي كأنّ ثقافة الإفْسادِ فينا***أغارتْ بالــــــــتّلاعبِ في بلادي فحوّلتِ النّفوسَ إلى سرابٍ***وحوّلتِ العقولَ إلى جمـــــادِ وهانَ فما أُبالي بالمآسي***لأنّي ما ...

(في بيتنا رجل) للشاعر المبدع ماهر حداد

(في بيتنا رجل) -------------- شعر:ماهر حدّاد -------------- لإحــســان أعـدتـيـنـي بـحـسن قـد غـويتيني سـكـنت الــدار لا أدري بـسـهم قــد أصـبـتيني بـوجـه هـالـني عـشـقا بـنـار الـوجـد يـكويني فـأحيا داخـلي قـصصا بــهـا أســـرار تـكـويني ولا زالــــت بـذاكـرتـي أقــلّــبــهـا تــســلـيـنـي وأذكـــر حـيـنـها زمـنـا جـمـيلا فـيـه تـغـريني بـنـهـم كــنـت أقــرأهـا مــع الأحـداث تـبقيني وأشــعـر أنــنـي رجــل وذاك الـبـيـت يـؤيـنـي وحـولي هـا هـنا كتبي وأوراقـــــي تـبـاريـنـي عـيـونك حـين ألـمحها بـرمـش كـنت تـرميني وفـي خـجل أرى قمرا وأفــــرح إن تـنـاديـني لـثـغـرك بـسـمة حــرّى إذا مـا افـترّ يـشجيني كــأن الــورد مـن عـبق بـنـسم جــاء يـهـديني أحـسك من دمي قطرا ويـجري فـي شراييني أحـسـك نـجـمة الـبيدا ء فــي لـيـل تـثـيريني وأسأل صمتك الحاني لـمـاذا الـطيف يـأتيني سـنين الـعمر قـد مرّت وفي الترحال تطويني سـأجـرع غـصة قـدري لــعـل الـبـعد يـنـسيني نـزفـت الآه مــن وجـع وفـــي دلــع تـداويـني أنــا فــي بـيتكم رجـل لإحــســان تـعـيـديـني ......

عروسُ الأحلام :للشاعر الكبير حسن كنعان

الشاعر حسن كنعان عروسُ الأحلام : ما بالُ قلبيَ في دربِ الهوى انطلقا وراحَ يعدو كَمُهرٍ بعدَ أن عشقا فلا تلوموهُ إنّ العِشقَ يأسرُهُ يَهيمُ في كلّ أرضٍ يقطعُ الطُّرُقا تَهَيّمتهُ عروسُ الحُلمِ ترقُبهُ فطارَ يقفو على آثارها نَزقا تفرّقا في هزيعِ الليل وابتدأتْ في البعدِ رحلةَ حُبّ في انتظار لقا لم يكفِهم ما يلاقي بعدما نزفتْجراحُ عشقٍ لهُ من بعدِما افترقا أنا الذي رجّتِ الأكوانَ صرختُهُ رُدّوا ( الحبيبةَ) أو أملا الدّنى فَرَقا ما شاخَ عشقي ومثلي ليس يوهنُهُ مَرُّ الليالي ويربو في الهوى ألَقا هذي فلسطينُ والذُّؤبانُ قد رَبَعت فيها ومن يُغفلُ البلوى فقد أبِقا بالمالِ بالرّوحِ والأبناءِ نبذُلُها ما بالتعاويذِ رُدَّ الحقُّ أو بِرُقى كم من نوازلَ حلّتْ بعدَ غُربتنا وكم تبدّلَ حالٌ بعدها و شقا تهونُ من أجلها دنياً ومغنمُها قد صارتِ الأرضُ بعدَ اللهِ مُعْتَنَقا يا مُنيةَ الحُلمِ ما أغمضتُ ناظِرةً وينقضي الليلُ من آلامنا أرَقا نحن الذين تحَمّلنا وما وهنتُ منا العزائمُ في من ريحها عَبقا غداً سيأتي فتى الأحلامِ من عربٍ جيلٌ عزيزٌ يَسُدُّ الأفقَ مُتّفقا أتُسلب...

هاتوا الدّواةَ للشاعرة المبدعة لمى العبـــود

هاتوا الدّواةَ وهاتوا الحبرَ والقلما ولْتكتبوا منطقَ الخنساءِ منسجما هاتوا الدفاترَ يا أربابَ ناطقةٍ بالبُطلِ تنعَقُ تمجيداً لمن حكَما تبّتْ خِطاباتكم بل تبّ جَمعكُمُ سفيهُ عقلٍ على التقتيلِ قد عزما هذا الكلامُ الذي يَروي ضَمائِرنا لا خطبةَ الضامِنِ المزعومِ مُختصما ماعادَ فيهمْ أيَا أمّاهُ معتصمٌ إن كنتِ ناشدةً في العُربِ مُعتصِما لكنْ أقبِّلُ ما أسلفتِ من ثقةً على الجبينِ، سيؤوينا الذي عَلِمَا اللّهُ حيٌّ ووعدُ اللّه يَنصُرُنا طالَ الزمانُ بنا أمْ هَمّ مُنصَرما إنّ اليقينَ بنصرِ اللّهِ شأنكمُ يامنْ خرجْتُمْ خِماصاً زادُكمْ صُرِمَا أختَ الرجالِ أما ترضينَ مَكْرُمةً أنْ آلَ ياسرَ صَانوا مثلكُمْ ذمما صَبراً وصَبراً فبعدَ الصبرِ مفترجٌ حمداً وشكراً على الإسلامِ أن سَلما نعلاً جررتِ أيا أمّاهُ زادَ غِنَىً على العُروشِ ذواتِ الظّلمِ قد عَظُما بقلم لمى العبود الخامس من رمضان 10/5/2019

شرف الموت للشاعر حموده الجبور

شرف الموت للموتِ في بعضِ النّفوسِ معانِ والبعضُ يفنى مُذعِناً لِهوانِ إن أدركَ الذئبُ الشِّياهَ فإنّها ترتاعُ منهُ كثيرةُ القُطعانِ شرفُ الفتى في أن يموتَ مُعانِداً لِلظُّلمِ أو يُردى منَ الطُّغيانِ كم في الخلائِقِ قد ونى في حَقِّهِ فادّاركتْهُ خطيئةُ الإذعانِ طعمُ الحقيقةِ في الطُّغاةِ مريرةٌ وتسيرُ مثلَ السُّمِّ في الأبدانِ وسِياطُ جلّادِ العِبادِ أليمَةٌ إذ أنكرتهُم رِبْقَةُ الإيمانِ كم في السُّجونِ يُقيمُ مظلومٌ وكم من ظالِمٍ يلقى منِ استحسانِ ينهارُ ظُلمُ الظّالمينَ ومكرُهُم إذ كلُّ بغيٍ ينتهي بأوانِ من هوْلِ ريحٍ تستغيثُ مراكِبٌ وطغى عُلُوُّ الموجِ بالشُّطآنِ كم ماتَ ذِكرٌ لِلبُغاةِ وقد مَضَوْا فأصابهُم سخطٌ منَ الدّيّانِ وتخلَّدتْ في العالمينَ صنائِعٌ فغدتْ دروساً في حِمى الأوطانِ

فوق الشفاه للشاعرة المبدعة د. منتهى الإبراهيم

فوق الشفاه خضاب الموت قد وُشِما حمّلتُ وزر حمال الصمتِ مبتسما أعصي الدموع وإنَّ العين يجرحها أني أعاند دمعاً قد طمى ألما لابارك الله أوجاع الحنين فما تسقي دموعيَ زرعاً في الهوى حُطِما يا أيها الظل في جدران ذاكرتي مالي أراك بحبل الهجر معتصما آويتُ جرحيَ في ركنٍ أسائلهُ هل أزرع الشوق في جفن الكرى حلما؟ ربَّيْتُ حزنك في صدري أهدهدهُ بين المساء وبين الصبح قد قُسِما الليل يعزف لحن الآه في شجني والصبح يرقص يا عين الهوى ندما طال الزمان وكم أرهقت راحلتي خلف السراب مضى ذاك الهوى قُدُما نقّلْ خطاك على قلبي لتوجعهُ واهزأ بجرحيَ واعزف أنّتي نغما لاتنزع السهم من أوصال خاصرتي هل يؤلم الجرح من بالموتِ قد وُسِما؟!!!! # منتهى  الإبراهيم 16/16/2019

......ضياع.........للشاعر سالم إبراهيم

......ضياع......... هجرتُ نفسيَ من نفسي وغربتها  ورحتُ أبحثُ عن وجهٍ ومرآة  ورحت أبحث عن لون وخارطة  وبعضَ حرفٍ ومسمارٍ لمشكاتي  وعن حدوديَ إذ بدّدْتُ أسطرَها بين الأزِقّة مسعور الخيارات ورحت أبحث عن أشلاء أغنيتي وعن نجوم تخلّت عن مساءاتي وعن رسوم أضاءت ريش أجنحتي زالت رسوميَ؟ أم زلّت جناحاتي؟ وعن جدار إذا مامِلْتُ يسندني وعن خطىً هرئت في درب مأساتي وعن عيون تواري سوء ذاكرتي وتعصر الأمسَ في واهي بقيّاتي فياحروفيَ قولي: أين قافيتي؟ أين النقاط لتوضيح البيانات فالعمر غادر أسواقي وما بقيت إلا العجاف .تدارت خلف أناتي وبعض روحي مازالت تطاردني على الحنين..تعزّيني بآيات فعلّ باقيَ أيّامي يلملمني ويضحك الصبح من همس ابتساماتي وتشرق الشمس من مرآة آخرتي على عناقٍ لأجزائي مع الذات

يا ساقيَ الازهارْ شعر بسام علي سليم

يا ساقيَ الازهارْ؛ فلْتكتبَ الاشعارْ في روعة الافنانْ ورُدّ لي قلبي اذْ كنت مطلوبي في الشعر والاوزانْ يازارع الحبّ وخالب اللبّ يا سوسن البستانْ لو تعطني الخدَّ، ونلعب الجدَّ في صدرك الرمانْ كالغصن أعطاف يا حسْنَ من شافوا من سالف الازمانْ فريقكُ الخمرُ ، إذ شفّه الجمرُ قدْ صابني هذْيانْ اولعتِ في قلبي نارا لها تسبي في قلبيَ البركانْ يا روضةً فيها قدْ جلَّ معناها الحور والحسانْ اثلجتَ لي قلبي عظّمتَ لي ذنْبي ما اروع النسيانْ هامتْ بها روحي،اسكنتها كوخي صارت لنا اشجانْ أسقيتني كأساً ليستْ من الخمر من قال يا سبحانْ يا ليت لو تدري يا بهجة العمر من طيفك الاحسانْ اثملتني حبّاً، اعييتني طُبَّاً من فنّك الالوانْ بلهفة الغريق، انازع الطريق فقلْ ليَ الاثمانْ طربتُ بالوادي ونوره الهادي ونسمة الشطآنْ من سحر انسيّةْ ظننتها الضيَّ ما أعذب الاسنانْ أذقتها الشهدَ لاعبتها النرد لو تحسن الحسبان إني على عهدي، قلبي لها أهدي بالروح والريحانْ هلْ تذكري وردي وضمة النهدِ وشهقة العطشانْ فالحبُّ يعطيناوانتَ تقصينا ما اصعب الحرمانْ وأنتَ يا حبّي ما زلت تنسانا وتنسج الاحزانْ

نبكي ونضحك هل تلامُ حروفن للشاعرة د. منتهى الإبراهيم

نبكي ونضحك هل تلامُ حروفنا حملت ملامة بوحنا الأوراقُ لمّا كتبنا قصة الحبّ اشتكى بعضٌ وقيل بأننا عشاقُ أو من حكايات الحزين تغامزوا قالوا يمسُّ حروفنا الإملاقُ أو ما نثرناعطر أيام الصبا قالوا عجائزَ مالها أخلاقُ هل تعلمون إذا جرحْتُ قصيدتي نزفتْ مداد يراعيَ الأحداقُ عتّقتُ من وحي المواجع خمرتي وسقيتُ قلباً ناله الإرهاقُ ماضرّكمْ أنّي أبرّدُ خاطري ليراقَ فوق دفاتري الإخفاقُ فعلام تضحك إن شهدتَ منيَّتي بين القوافي تُلفظُ الأرماقُ قل للذي ذبح المشاعرَ همزهُ هل للجروحِ بدينكم إشفاقُ!!!! # منتهى  الإبراهيم

إني نثرتُ على الطروس تساؤلي للشاعرة د. منتهى الإبراهيم

إني نثرتُ على الطروس تساؤلي وأجاب عن بعض السؤال تأمّلي أنّي ملكت من الحروف زمامها أسرجتُ خيلك ياحروفي فاصهلي إن شئتُ أيقظتُ الحياة بخافقٍ ونفختُ في صور الظلام فينجلي أو شئتُ ألبستُ السواد قوافيا من وحي حزني يا حروفيَ فاغزلي هذي أنا لاسيف يرقص في يدي لا سهمَ لا رمحٌ ينازل عذّلي إلا يراعي كم يهشُّ مواجعي أرفو به من ثوب أمسيَ مابلي كفكفتُ دمعيَ إذ بكيتُ قصيدتي ومسحتُ آثار الجروح بمقتلي ورفعت رأسيَ للنجوم فأطرقتْ "حاشا لربّك يامليكةُ فاعتلي" "ظهر الثريا،واركبي صهو المنى" هذا مكاني ،يانجوم ترجلي!!!! # منتهى  الإبراهيم 14/6/2019

سئمت الإغتراب قصيدة للشاعر عاطف المومني

سئمت الإغتراب بحر الوافر سئمتُ البعد مع طول التنائي=سئمتُ العيشَ في كنف اغترابي بأسفـــارٍ تلاحقُنـــي بهـــــمٍ=أقضّت مضجعيْ ومَحَتْ شبابي وربعٌ قد خبرتُهـــــمُ شبابــاً=فَصــار الشيبُ رهناً بالخِضابِ ومنهمْ مــنْ قضى نحبًاً ومنهمْ=مريضٌ خانهُ فصلُ الخِطَاب بكيناهمْ ولمْ نذْرِفْ دموعاً =ولـــمْ نمْشـِـيْ نُشارِكُ في المُصَاب وخالٌ ثــمَّ عـــمٌ ثمَّ أخــتٌ = وزوجٌ ثــمَّ إبــنٌ مـــا درا بـــِــي أمسرورٌ على طول التَنَائِيْ؟= أمِ الشفتانِ تَضْحَــكُ باقتضاب؟ من الأصْحَابِ يحَسَبنـي سعيداً = فَيحْسِدُنِي على أكــلِ التراب ومنهم مــن يجامِلُنِــي بِودٍ = ويــومَ الـــوُدِّ لا يَحسِبْ حسابــي يَقولونَ الغريبُ بِــلا انْتِماءٍ = ولا حَـــقٌّ لــهُ أو فــي انْتِخَاب فيكفيهِ من الأموالِ جَمْعاً = وبيتاً شـــادهُ فـــوقَ الرَّوابـــي وقالــوا مــا بِـهِ نفعٌ وإلا = تمنى العيش ما بين الصّحاب وفي جَلَسَاتِهِــــــمْ يشْكُون ضَنكاً=وضِيقاً بالدُّعاءَ المُسْتَجاب وقالـــوا لا نُريدُ هنـــا بقــاءً= وصار مًعِيشُنا عيش الكلاب وجاءوا يطلبونَ العونَ منّي=أَغِثْ...

محاورة قصيدة للشاعر طالب الفريجي

محاورة ********* أنَا مذْ عرفتكِ ما عرفتُ لراحتي***وِرداً وأنتظرُ الخطوبَ الآتيةْ...! * ومددْتُ كفّي كي أنولَ قطائفاً******منْ مقلتيكِ فكنتِ جدّاً عاليهْ.. * لا تنكئي جُرحي القديم بحجّةٍ****أضحتْ كما الحججِ القديمةِ واهيةْ..! * وطفقتُ أكتبُ في القريضِ قصائداً*فأخذتُ أجترُّ الهمومَ الماضيهْ * فوجدتُ إنَّ الصّمتَ أحجى للفتى**من أنْ يبوحَ ولا مجيبَ لداعيهْ..!! * وهممتُ صمتاً إذْ سمعتُ بخافقي**صوتاً كتغريدِ الطّيورِ الحانيةْ...... * ليقولَ إنَّ اللهَ خيرُ معاضدٍ....****صمدٌ ولا تُخفى عليهِ الخافيةْ...... * وحمدتُ ربّي إذْ أتى بكِ طائفاً***عندَ المنامِ -على الجفونَ الغافيةْ * فأقومُ من بينَ الرّمادِ مرفرفاً**عنقاءُ تسطعُ في السّماءِ الصّافيةْ * لأعودَ أمتشقُ اليراعَ مجدَداً***وأصوغُ منْ آياتِ سحركِ قافيةْ * طالب الفريجي