تطريز "يا رسول الله " يا صاحب الهدي الذي نهضت به من جهلها للنور أشلاء الامم رصت صفوفا حول أكمل دعوة للعدل والتوحيد من بعد الظلم ساقت لهم بالبينات دلائلاً أن الحياة بلا يقين كالعدم وسرت كغيم فوق صحراء أبت تغيير حال كان يعلي من ظلم لتقول للاعراب هذا دربكم نحو المعالي فيه ترتاد القمم آلله أرسلني وانتم امتي من يستجيب لهديه حقا سلم لا ظلم بعد اليوم لاغزوا هنا لا وأد للانثى يرافقه الألم لبت نداءك امتي فتبوات ذاك المكان وفضلت بين الأمم هدم الجناة صروحها فتهالكت عادت لدرب حاله بيع الذمم