أوجعتُ حرفيَ فانحنى متألما وطرقتُ أبوابَ القصيد متمتما ماذا أقول وذي الجروح نوازفٌ ودمي مدادٌ في السطور تلعثما أخرستُ ألسنة الأنين عقدتها ونذرتُ دمعيَ في الحنين تكتُّما لا لن أبوح بما يكسِّرخاطري أو أستميح العذر منك ترحُّما!!!! فارحل بذاكرة الغرام مسحتُها وكتبتُ فوق جبينها لن أندما أطفأتُ في عينيَّ بارقةَ الهوى ماعاد جمرك لاهباً متضرما ونقضتُ جدراناً تزعزعَ أمنها قصر الرياح الذاريات تهدَّما ياتوبةً أسررتُها في ضامري أعلنتها بين الورى متأثّما!!!!! # منتهى الإبراهيم