أَشْتاقُ عِطْرَكَ صَبٌّ يَتيهُ عَلى الْعُشَّاقِ إِذْ وَصَلا ما أَعْذَبَ الْوَصْلَ لَمَّا يَقْطِفُ الْقُبَلا فَيُزْهِرُ الْوَرْدُ فَوْقَ الْخَدِّ في أَلَقٍ بِالسِّحْرِ قَدْ نَطَقَتْ أَلْحاظُهُ خَجَلا مُتَيَّمٌ قَدْ هَمى بِالْوَجْدِ خافِقُهُ آياتُ حُسْنٍ تَروزُ الْقَلْبَ إِنْ جَهِلا ما بَيْنَ حاءٍ وَباءٍ قِصَّةٌ كُتِبَتْ بِنَبْضِ قَلْبِ حَبيبٍ حَقَّقَ الْمُثُلا ما بَيْنَ حاءٍ وَباءٍ أَرْضُنا سُقِيَتْ فَيْضُ النَّدى قَدْ تَحَدَّى السَّهْلَ وَالْجَبَلا مَنْ يوقِظُ اللَّيْلَ مِنْ إِغْفاءَةٍ فُرِضَتْ ما زالَ في الْعُمْرِ عُمْراً يُنْشِدُ الأَمَلا قَدْ مَرَّ دَهْرٌ وَصَمْتي ذا يُعاتِبُني وَالْقَلْبُ يَلْهَجُ بِالدَّعْواتِ كَيْ تَصِلا إِنِّي أَعوذُ بِرَبِّ الْكَوْنِ مِنْ أَلَمٍ إِنَّ الْمَشوقَ يَقومُ اللَّيْلَ مُبْتَهِلا إِنِّي مُتَيَّمَةٌ، وَالرُّوحُ قَدْ شَقِيَتْ هَلاّ بُعِثْتَ!! عَسَى أَنْ تَغْنَمَ السُّؤُلا هَلاّ رَشَفْتَ رَحيقَ الشَّهْدِ في شَغَفٍ فَالْحُبُّ يَبْلى إِذا بِالشَّهْدِ ما ثَمِلا أَما عَرَفْتَ بِأَنَّ الْوَجْدَ أَرَّقَني فَكَيْفَ تَسْلو...