(بلغ الســـيلُ الزُّبى) .......... نفذ الصبر بصبري باتت البســــمة ثكلى ......... لم يعُدْ حِلْماً بصدري كيف نرضى ذلنا ............ سمُكُمْ قد بات يسري ورغيفٌ بات طيراً ........... خلفَه أسعى وأجري أي عيشٍ صرتُ أرنو......... طعمُهُ مرٌ بصدري أيها الآمــــرُ مهــلاً .............أنت للَّلأْواءِ ذخري كيف ترضى لي هواناً ....... فأنا و الجـــوع مُرِّي فمتى ننعُمُ عيشـــــاً ............ فغــداً ينفــذُ عُمري أدعُ يا الله أني...........أنت من وليت أمري ليكون اليوم دمــعي ....... لك في جمعي وقصري ليس من جـوع بدنيا ........ لاولا نظمــاً بشــعري بل لأشـــــكو لك ربي ......أنت في سري وجهري أنا في الأردن أحــيا ......... بين فُسّــاقِ بعطـــرِ ينهبونَ الجيبَ دوماً .......... بفنون دون عـــــــذرِ ثلــةٌ أقتاتُ ويلاً ..........إن اسميهمْ بشـــــعري حسبي الله تعالى ............ أنت من وكلت أمري.