Lama Abboud آمال وأعذب القول ما أُلهمتُهُ شغفاً ببسمةٍ الثغر يحلو فيكمُ السمر يا صحبة النّظم إن الحبّ قافيةٌ تستقطبُ النجمَ حتى يسهر القمر ها نحن نرجعُ والأشواق صاخبةٌ تحكي الحياةَ فلا سؤمٌ ولا ضجرُ أقلِّبُ الطيفَ تلوَ الطيفِ منتشياً كما تُقلَّبُ في أذهاننا الصورُ على الشواطئ ألقي هاهنا جسدي لتطفو الروح فوق الموج تمتخرُ لأطلق الجمر من أغلالهِ وأرى في عِتقهِ الرَّوْحَ والتّرويحَ يزدهرُ أراقبُ الشمسَ تغفو مثل ناسكةٍ أطالتِ المُكثَ في المحرابِ تنتظرُ وأسمع الريح تنعي للمدى صِلةً بكوثرِ الشامِ، والآمال تنحسرُ فيا دياجيرُ تنفي للعنا لُغتي ويا منايا تقضُّ السعدَ تستعرُ أيعلنُ النورُ بعد الهجر عودته ويشهدُ الفجرُ أن الموتَ مندحرُ ويُبعثُ الزّهر في صحراءِ أوردتي ويأذنُ العيدُ للتكبير ينتشرُ أيرجع الطفل للأحياء يسبرها بلعبةِ البحث عن أصحابَ قد ضمروا أأفرد الشَّعْرَ والأكتافُ راقصةٌ وكفُّ أمي بحناه الهوى عطِرُ وأسمع الفجر من أصداء مئذنةٍ وأرشفُ العطر من جبهاتِ من عبروا أأفتح الباب يوماً كي أرى وطني يداعب المجد في أجفانه حَوَرُ سيشهدُ اليومُ أن الأمسَ أرّقهُ ويشهد الأمسُ أن اليوم يحتضرُ وت...