,,,,,,,, أبو الزهراء ,,,,,,,, أبَا الزَّهْراءِ قدْ عطرتُ حبرِي بمدحِكَ والمديحُ بكَ استطابَا سمَا حرفِي بذكرِكَ في قريضِي وزدتُ بهِ افتخارًا واحتسابَا رسولُ اللهِ يا خيرَ البرايا وأطهرَهَا وأزكاهَا انتسابا ربيعُكَ يملأُ الأكوانَ نورًا ويجتاحُ الشَّواهِقَ والهضابَا فمذْ أشرقتَ بالميلادِ شمسًا أذليتَ الأباطرَ والرِّقابَا بناموسِ العدالةِ زدتَ قدرًا بلغتَ الفرقدينِ بهِ اقترابا أتيتَ الكونَ والدُّنيا ظلامًا عَمَى الأبصارَ جهلًا واغترابا فأسرجتَ الطَّريقَ بنورِ حقٍّ أزلتَ بهِ الجهالةَ والريابَا وقدتَ الخلقَ نحوَ اللهِ ربًّا على التَّوحيدِ أجملتَ الخطابَا ومنْ رحمِ الظَّلامِ أقمتَ جيلًا تخلَّقَ بالمكارمِ ثُمَّ طابَا فساسُوا النَّاسَ بالأخلاقِ سَوْدًا بهِ اعتمرُوا الخلافةَ والكتابَا إمامُ الخلقِ عذرًا حيثُ أحكِي وقلبي منْ لظَى الآَهَاتِ ذابَا علَى إرثٍ أضعناهُ انحرافًا ومنْ بعدِ السَّناءِ اليومَ غابَا أضعنَا نهجَكَ الهادِي سبيلًا وخالفنَا النَّصائحَ والصَّوابَا وسرنَا في سبيلِ اللَّاتِ جَمعًا إلَى اللَّذاتِ نستبقُ الذِّهابَا تُحَرِّكُنَا الرَّغائبُ نحوَ دنيَا نراهَا في أمانينَا سرابَا نجاهدُ ...