التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2022

أذيت نفسي شعرلطف جمال الهرش

أذيت نفسي بالتأنيب ماهجعت ألشوق او جعني والبعد أضناني ناديت أنثاي ماردت وما سمعت الصمت أرقني والبووح أبكاني أبكيت حبري بالأشواق ماخضعت الدمع احرقني والصَّدُّ أعماني صليت خمساً ماصلت وما ركعت البعد منهجها والقرب إيماني الله يعلم أن العين قد دمعت الكبر أهلكها والبعد آذاني. بقلمي :لطف جمال الهريش  

لهفي على تلك الشعوب المقهرَة للشاعرة ســـعاد ســــيد

لهفي على تلك الشعوب المقهرَة قتل وتشريد ..حروب مقفِرة في القدس آهات تنادي ويحنا أو من "صلاح" قام كيما ينصره؟ وبغزة، الأندال زعموا أنهم من قوت يوم قد ينالوا مقدرة أو أنهم بحصارهم قد يقفروا شعبا ...فتُمحَى الذاكرة أو أن زيتونًا تجِف عروقه فتباد من هذي الديار المعصرة قلبي على أطفال سوريا شُردوا أوَ من لبيب بينهم كي نكبره؟! تبا لعشاق الكراسي ويحهم سرقوا البهاء من العيون الساحرة ذُبح العراق على موائد عهرهم وغدا كشبل مزقته القسورة في كل شبر مذهب وعقيدة والناس تطحن بعضها ما أفجره!! وتقول عبلة: لا أزال أنا هنا في كل يوم كم أنادي عنترة يأتي بصهو جياده يعدو فيخترق الصفوف إلى العدو فينحره ويلم شمل المبعدين لأرضهم ويلم للوطن الحبيب تبعثره تسائلني عيونك _هذا حقها_ عن جمال القاهرة .... سأخبرك الحقيقة كلها هي لا تزال بأم عيني ساحرة بيد أن الفقر ينخر عودها تبا له ما أحقره!! وبشعبها الأمجاد تعرف بيتها ....فتفاخره. لكن حالا طالهم فتقاعسوا عن كل عزم حتى أتوا بالمسخرة يا كل آهات القلوب أما تري ماذا جرى هل لا تزال كما عهدتِ القاهرة؟؟!! يا أيها اللّاهون في أوطاننا.. فينا صلاح ....قادم فلتحذروا ...

أحبك للشاعر عماد الصكار

بقلمي.. أحبك أحبك إنما عذري كتمت الحب في سر ومهما قيل مهما صار ومهما ضاق بي صدري فأنت مكمن الأسرار .. .. أخفيها وما أدري وأنت كنه فلسفتي وما أسهبت من شعري ذريني سابرا" وحدي عباب الحب في يسر وأمضي في غياهبه كدأب الماء بالصخر دعيني أشحن الكلمات .. بالآهات والقطر وأسعى جاهدا" حتى يحار الصبر في صبري جهول مرهف الإحساس .. من دوامة السحر غوي أصطلي شوقا" ونار بالحشا تسري نهاري دمعة حرى وليلي وحشة الأسر ينام القلب محتسبا" كما المذبوح بالنحر فيا أنسي ويا قدري إليك منتهى العمر أحبك كيف ما كنت ومهما كان من أمري أحبك في رحى يأسي أحبك ساعة العسر تعالي واسكني قلبي رحيبا" شامخ القصر فروحانا قد ائتلفا برغم الهم والقهر السيد عماد الصكار  

عِشْقِي لَهَا للشاعر المبدع شحدة البهبهاني

عِشْقِي لَهَا ... ... طَرِبَ الفؤادُ كَأنَّهُ فِي عِيدِ وَالكُلُّ يَلْهَثُ خَلْفَ دِلِّ الغِيدِ فَإذَا انْتَهَيتُ مِنَ القَصيدةِ عِدْتُهُا فِي كلَّ يومٍ ما أَملُّ قَصيدِي كلُّ القصائدِ قُلتُها لَكنَّمَا هَذِي القَصِيدةُ وَقْعُها تَغرِيدِي ... ... مَا كلُّ شيءٍ يُسْتحبُّ رضابُه أوْ كلُّ كأسٍ شَهْدُهَا كَالغيدِ قَدْ نَكْتَفِي بإِشَارةٍٍ إِلا الهوَى فَالْكُلُّ يَطْمَعُ فِي الهوَى بِمَزِيدِ يَا سعدَ مَنْ وافاهُ حِبٌّ فَانْثنَى يَجْنِي المَحَبَّةَ خَيرَ كُلِّ حَصِيدِ طَعمُ المَرَارةِ فِي الهوَى شهدٌ ومَنْ ذَاقَ الحَلاوةَ لَمْ يَزلْ بِسَعيدِ لَولا العُذُوبةُ بَينَ عُشَّاقِ الهوَى مَا كَانَ فَجْرُ الطَّيرِ بالتَّغْريدِ ... ... لا يُسأَلُ الجَانِي إنْ احْترفَ الهوَى بلْ يُسالُ المقتولُ عَنْ تَردِيدِ القتلُ قَوْدٌ في الشريعةِ إنَّما قَتْلُ اللِحَاظِ بَرَاعَةُ فِي الصِّيدِ مَا أَجْملَ اللحَظَاتِ حِينَ تمرُّ بِِي وأنا أُحدِّقُ فِي بَديعِ الجيدِ فَأَنا ذَبيحُ العِشقِ مِنْ أَجْفَانِها وَلَكَمْ ذُبِحْتُ مِنَ الهوَى بِوَرِيدِي أَنا مَنْ تَحمَّلَ فِي الهوَى تِبِعاتِهِ  

لا أُحسِــــنُ الرثــــاءَ …. يــــا أبــي !!! للشاعرة الدكتورة رابعة المومني

لا أُحسِــــنُ الرثــــاءَ …. يــــا أبــي !!! ( رحم الله والدي المعلم والشاعر) يعيشُ المــــوتُ في الكفنِ الرهيــــبِ يواري الجســــمَ من شابٍ وشـــــيبِ جَــــــسورٌ قوتُـهُ الأرواحُ دومــــــــًا ويشــــــربُ ماءَ أتراحٍ سكيــــــبِ يثيرُ الوجــــــدَ والأحــزانَ صبــــرًا ويُذكــــــي جــذوةَ الشــوقِ اللهيـــبِ نهـــــــارُ الحـلمِ يبـــدو من شـــــروقٍ وليلُ المـــــجدِ يخــــبو بالــــغروبِ كمـــا يحنـــو القريبُ علـى بعـــيدِ فهل يــحنو البعــيدُ على القريــبِ؟؟ فواأبتــــــاهُ قد نــاداكَ بٓينٌ فلـــــم تسمـــــعْ لإبنٍ أو طبيــــــبِ ففي ذكـــراكَ تصطــدمُ الحكـــــايا ببؤسِ الــــروحِ والقلـــبِ الكَريــبِ غرســـــتَ لنا بذورَ العـلمِ يومـــــًا لكـــــي نغــدو بعيـشٍ مستطـــــيبِ وكنــــــتَ تحفِّـــزُ الإبـــــداعَ دومًا هو التشجيــعُ مفتـــــاحُ الأديـــــبِ فيا قمــــرا أفلتَ بلا سّطـــوعٍ ويا شمــــسا تُبكِّــــرُ بالمغـــــــيبِ فــذي نفســـي تشاهدُ في المرايـــا بقايا الذكرِ فـــي القلبِ الوجيـــــبِ وذي أمــــي أطـــالَ اللهُ عــــــمرًا تُجِلُّ الحمــــدَ في موتِ ا...

داراً بداره للشاعر الكبير د. سعد الجنابي

قال أبو محجن الثقفي إذا مُتُّ فادفِنِّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ تُرَوّي عظامي بعد موتي عُروقُها ولا تَدفِنَنّي بالفلاةِ فإنّني أخافُ إذا ما مُتُّ أن لا أذوقُها غفر الله له وأنا أقول = = = = = = = داراً بداره = = = = = = = إذا مِـتُّ فـادفِــنِّي بـ(طـيـبـةَ) إنَّـنـي ........................ أود بـأنْ أحـــظـى غـــدا بـجـــوارِهِ فـما انْـفَـكَّ يُوصيـنا بإكـرامِ جـارِنـا ........................ وشيـمـتُـهُ (أفـديـهِ) إكــرامُ جــــارِهِ شفيعَ ذوي التوحـيدِ نرجـو شفـاعـةً ........................ تُـلطِّـفُ حـكـمَ اللهِ في خـوضِ نـارِه أتَـينـا لـنمضي في طريـقٍ شبـيـهـةٍ ........................ بـمُـنـحــدرٍ لا عـودةً فـي انـحــدارِهِ سنـخـتـارُ نـاراً أو سنـخـتـارُ جــنَّـةً ........................ فكـلٌّ سيمضي اليومَ حسبَ اخـتيارِهِ عـلى أنَّ ما نخـتارُ قـد خُـطَّ مُسبـقـاً ........................ بـأعـمالِـنـا، كـلٌ سعـى فـي قــرارِهِ فـما العـيشُ إلا كـاخـتبارٍ وفـازَ مَن ........................ يـنـالُ جـزاءً طـيِّـبـاً فـي اخــتـبـارِهِ عـلـيـكَ صـلاةُ اللهِ فـي كـلِّ مــولـ...

قصيدة دار امتحان للشاعر محمد الخالدي

دار امتحان إذا صدح الفؤاد بما ابتلاني إله العالمين فكم أراني شكوت إليه أمري في ليالٍ وأرفع كفَّ من حشد الأماني فما الدنيا سوى أطياف حلمٍ بعين قد غفت قبل الأوان إذا ما المرء أقبل من مكانٍ ستهرب تلك منه إلى مكان فكم من مستزيدٍ قد لقيها وأقفى في حمولٍ من هوانِ وكم من زاهدٍ خلْى هواها فتسعى بالجواهر والجُمان فلا تطلبْ من الدنيا سناءً وقلبك مظلمّ وهواك جانِ فما غير الإله لنا نصيرٌ وما غير الإله عليك حانِ فإن شئت الغنى قل يا إلهي غنى نفسي فما بالمال غانِ وإن شئت الوجاهة في عبادٍ فثقْ ما غير وجه الله فانِ ودع منها هوى نفسٍ لدنيا طويتَ بها سنيناً كالثواني فماذا قد جنيت سوى ذنوبٍ وماذا قد حصدتَ سوى أماني وكم من رابحٍ في ألف خسرٍ!! و كم بانٍ لصرحٍ غير بانِ وماذا قد تزود منك سعيٌ!؟ وكلّ ربيع عمرك للقيان وتنهب ما تطال بلا ضميرٍ وتظلم كلَّ مسكين يعاني وما بحساب يومٍ قد تبالي كأنك في خلودٍ بالزمان فجهِّز للرحيل رحالَ عمرٍ فخير الخلد خلدٌ في الجنان وإن يوماً بها حَمَلُوكَ فاعلمْ ولَجْتَ القبرَ من دارِ امتحانِ محمد عايد الخالدي /الأردن  

دعيني لا أريدك في خيالي للشاعر المبدع محمد الفاطمي

دعيني لا أريدك في خيالي دعيني في الظّلام بلا بصر***فقد أكل الدّجى وجه القـــــــــــــمر دعينــــي لا أريدك في خيالي***فقد تعب الفؤاد من الضّــــــــجر دفنت الحبّ في الدّيجور ليلا***فجفّ النّهر وانقطــــع المــــــطر ومن عطش النّفوس بكى الأهالي***ودمدمت العواصف بالخطر وهبّ اللّيل متّــــــــــــجها إلينا***برفقته القـــــــــــضاء مع القدر //// دعيني كي أهاجر من خيالي***لأغرق في البحــــــور ولا أبالي تعبت من الرّكوع لكلّ شـــخص***يمارس ســـــلطة بين الرّجال وأكـــــــره أن أعود بلا ضــــمير***لأبتلــــع الإهـــــانة بالسّعال فما وطنــــــي سوى بلد أسير***بمعتقل الصّـــــــــــهاينة البـغال كفى جهلا فــــــيوم الدفــن آت***أكنت من اليمــتـــين أو الشّمال //// فقدنا في النّـــــــهى أدبا ودينا***فحدنا عن صراط المســـــــلمينا وأحرقنا ملفّات البعث عمدا***بنار الغيّ حرق الجاهلــــــــــــــينا تركنا لليهـــــــــــود دما ثمينا***فمات الحـــــــبّ مختــــنقا حزينا تركنا أهلنا من دون دعم***ليصـــبح جلّــــــــهــــــم في الغابرينا رأيت القتل في أهلي فظيعا***فســــــــــحقا لليـــــــهود الح...

سُـلْـطَـانُ الْـهَــوَىٰ للشاعر عصام محمد الأهدل

سُـلْـطَـانُ الْـهَــوَىٰ يَامَـنْ أَثَارَت فِي الْـهَـوَىٰ إِعـجَـابِي بَعَثَت بِنَاظِرِهَا الْـكَـحِيـلِ شَـبَـابِـي إِنِّـي رَأَيـتُــكِ وَالْـحَـيَـــاةُ مَــرِيـرَةٌ لِأَرَىٰ النَّعِيمَ عَلَى ضِـفَـافِ عَـذَابِي أَنْتِ الْوَحِيدَةُ إِنْ نَأَت عَنْ نَـاظِـرِي زَرَعَت بِذُورَ الـسُّـهْـدِ فِي أَهْـدَابِي لَمَّا الْـتَـقَـينَـا وَاحتَضَنْتُكِ عِـنْـدَهَـا أَغْمَضْتُ عَينِي وَارتَخَت أَعصَـابِي وَمَضَت بِيَ الْأَحلَامُ تَرسِمُ عَـالَـمًـا فَـوْقَ الْخَيَالِ يَطِيرُ بِي كَـسَـحَـابِ أَسْرَجتُ خَيلِيَ وَانْتَشَلْتُكِ وَانْطَلَقْـ ـتُ إِلَىٰ بِـلَادِ الْـحُــبِّ وَالْأَحـبَــابِ نُصِّبتُ سُـلْـطَــانَ الْهَوَىٰ فِيهَا وَلِي عَــرشٌ يَـعُــجُّ بِـمَـنْــظَـــرٍ خَــلَّابِ وَرَأَيتُ فِي تِـلْكَ الْـبِـلَادِ عَـجَـائِـبًـا تَسْبِي الْعُقُـولَ تَـطِـيـشُ بِالْأَلْـبَـابِ شَاهَـدتُ قَيسًا لَا جُـنُـونَ يُـعِـيـبُـهُ وَمُـعَـاتِـبــًا لَـيـلَـىٰ أَرَقَّ عِــتَـــابِ : لَيلَىٰ أَفِي بُعدِي رَأَيتِ سَـعَـادَةً ؟! مَا بَالُ كَفِّكِ مُـكْـتَـسٍ بِخِضَابِ ؟ لَـيـسَ الْغَرَابَةُ فِـي الـسُّـؤَالِ وَ...

الشعر الأصيل قصيدة للشاعر المبدع غازي المهر

الشعر الأصيل(بحر الطويل) تفيض القوافي من بحورٍ تمدّنا بطيفٍ من الألحانِ دفّاقة المنى فتحيا قلوبٌ بعدما أوشكت على رحيلٍ إلى دنيا التعاسةِ والعنا فما أروع الأشعارِ إذ ترسل الرؤى إلى حيث نلقى السعادةَ والهنا علينا يُقيم الحزنُ مع قسوة الدنى فما كان غير الشعرِ نبضا وديدنا ففي كلّ آفاقٍ يهبّ بنفحهِ يُقيم الأماني في زكيّ مِن الجنى جميلٌ كلام الشعرِ ما قام بيننا بما ينفع الإنسانَ في زحمة الدنى بهيٌّ إذا ما فاض في طَلَب الهُدى وعن وِجهة الأطهار ما غاب وانثنى وتزهو القوافي في حِمى موطنٍ لهُ مِن الشعر حقٌ دام فيهِ فدندنا هراءٌ بلا معنى إذا الشعر ما سما وفي وصف أهواء السفيهِ تفنّنا غازي المهر  

أنعم بمن زكّاهُ ربي واصطفى للشاعرة المبدعة هناء قاسم

أنعم بمن زكّاهُ ربي واصطفى نهر المودةِ والمحبةِ والوفا صلّى عليهِ اللهُ خيرَ صلاتهِ ختمَ الرسائلَ بالحبيب المصطفى من قال أنّا في الحياةِ ونهجنا لم نسلكِ الدين القويم المقتفى طوبى لمن نشرَ البشائرَ رحمةً ديناً على كل الشرائع شُرّفا والآن جاؤوا في المدارس عنوةً يبغونَ دحرَ الدّين في أرض الصفا ماذا أقولُ وذي الدموعُ هواطلٌ وعُرى المروءة تستحيل وتُنتفى يا سيرةَ المختارِ يا نور الهدى ما فاز إلا من أجلكِ واحتفى بالنور منكِ على الدروب مشاعلٌ منها الضياءُ على المدائن أشرفا

إن غاب الخليل للشاعرة شهرزاد مديلة

إن غاب الخليل أَلَا يَا قَلْبُ إِنْ غَاَب الخَلِيلُ = تَجِيءُ وَ فِي شُرُودِكَ لَارَحِيلُ فَقُلْ لِلسَّاهِرينَ الرُّوحُ مِنِّي = تُعَانِقُهَا المَدَامِعُ وَ العَوِيلُ أَيَا حُبًّا مَوَاسِمُهُ بِلَيْلٍ = تَمُوتُ بِجِسْمِ مَا قَتَلَ العَلِيلُ فَلاَ الأَقْلَامُ تُمْسِي كُلَّ آنٍ = عَطَاءً نَحْوَ غَايَتِهَا الحُلُولُ أَمَا تَدْرِي غُيُومُ هَوَاكَ شَمْسٌ= إِذَا مَا مِلْتُ نُورٌ لَا يَزُولُ لَعَلَّ النَّبْضَ تَسْكُنُهُ الأَمَانِي = وَ أَبْوَابِي تُشَاطِرُهَا القُبُولُ أَنَا مَا قُلْتُ فِي زَمَنِي بِأَنِّي = إِذَا أَحْبَبْتُ يَقْتُلُنِي القَتِيلُ أَنَا مَا عُدْتُ أَرْسُمُ طَيْفَ حُلْمٍ = وَ أَلْوَانِي بِهَا شَرْحٌ بَدِيلُ أَنَا مَا جِئْتُ أَسْمَعُ مِنْكَ عِشْقًا= إِلَى بَعْضِ الهَوَى لَا لَا أَمِيلُ فَكَمْ مِنْ قُبْلَةٍ رَفَضَتْ شِفَاهِي = لَهَا بِالفَاهِ وَصْلٌ مُسْتَحِيلُ وَ أَيْنَ الصَّوْتُ يَرْوِي طَعْمَ حُبِّي= فَمَا ذَنْبِي أَنَا عَبْدٌ خَجُولُ كَأَنَّ هُنَاكَ فِي الشَّكْوَى سَتَمْضِي= تَشَابَهَتِ المَعَانِي مَا أَقُولُ

.....… ،......... / عِتابْ .!؟ / للشاعر محمد ابو عمر الحسون

.....… ،......... / عِتابْ .!؟ / كُلُّ اللغاتِ تَبَعثَرتْ ... من بَعدِما قَطَّعتِ أوصالَ الحبيبِ ... تَرنُّما أدميتِ قلباً ... بالقطيعةِ والجَفا ماتَ الحنينُ بخافقي ... مُتألّما ماحالَ عُمري والسنونَ تراكَمتْ حتى غدوتُ مع السنينَ مُعلّما فأنا أحنُّ إلى الغرام وسحرهِ .. ! كالطفلِ يحبو في الظلامِ تَلَعثُما خرجَ الفؤادُ من الضلوعِ بصرخةٍ وغَدا إلى صَدرِ الحبيبةِ .. وارتَمى فأجبتهُ ... بصراحةٍ ... لا تَنتهي إنْ كُنتَ تَنوي للرحيلِ ... فإنّما.! عِشْ يافؤادي هكذا نحوَ الهوى بأمانةٍ ... كُنْ صادقاً ... لَنْ تُهزَما

مِنْ غَيرِ فَخْرٍ .. للشاعر أحمد نصر

مِنْ غَيرِ فَخْرٍ .. ..................... لا أدَّعِـي أنِّـي أَدَيــبُ الـحَــــاضِـــرِ أَو أَنَّـنِـي فَــذٌّ وأَعْـظَــمُ شَــــاعِــــرِ لَـكـِنَّـنِـي مِنْ غَيـرِ فَـخْــــرٍ صَــــادِقٌ وَمَوَاقِفِي فِي الحَقِّ مِلْءُ مَـنَـابِـرِي لَا أَرْتَجِي بِـالشِّعْـرِ حَصْـدَ مَكَاسِـبٍ بَلْ أَبْـتَـغِي هَـدْيَ الشَّـرِيدِ الحَــائِـرِ لَو كُنْتُ أَطْلُبُ مِنْ قَرِيضِي مَغْـنَـمَاً لَوَجْـدَتَـنِـي بُــوقَــاً لِحُـكْـمٍ جَــائِــرِ أَو مَـادِحــا ذَا سُـلْـطَـــةٍ مُـتَـمَـلِّـقَـاً أَو سَـائِــرَا فِي رَكْـبِ كُلِّ مُـتَـاجِــرِ َلَـكِـنَّـنِي دَومَـــاً أَخُــوضُ مَـعَــارِكَـاً مَـعَ كُـلِّ جَـبَّـــارٍ ظَـلـــومٍ فَـــاجِـــرِ سَأَفِي بِعَهْدِيَ رَغْـمَ كُلِّ حَـوَائِـجِي وَأَظَـلُّ للْـمَـظْـلُـومِ أَكْـبَــرُ نَــاصِــرِ حَتَّـى وَإنْ خَـنَـعَ الجَّـمِـيعُ لِـظَالِـمٍ فَـإذَا أَنَـا فِي الـقَــومِ أَجْـرأُ ثَــائِـرِ يَا مَنْ تَرُومُ العَيشَ عَيشَ مَهَانَــةٍ اعْـلَـمْ بِـأَنَّــكَ جَـدُّ أَكْـبــرُ خَـاسِــرِ إنْ كُنْــتَ ذَا صَبــرٍ عَلَى ذُلٍّ طَـغَى فَأَنَا عَلَى الإذْلَالِ لَ...

قصيدة بعنوان ضنَّ الزَّمان قصيدة للشاعرة د. مريم كباش

** قصيدة بعنوان ضنَّ الزَّمان : ================== ضنَّ الزَّمانُ , وحلمنا منهوبُ والقلبُ في حبل النّوى مصلوبُ تلهو بنا الآمال لا تُبدي الوفا إنَّ التَّشبثَ بالسَّرابِ كذوبُ في قلبيَ المجروحِ ألفُ حكايةٍ ولدائه لا ينفعُ التَّطبيبُ ياويحَ نفسي كيف أجرعُ غصَّتي ؟ والوجدُ في عمق الفؤاد نحيبُ أين الذي قد كان يسقي خافقي ؟ شهدَ اللِّقا وبه الحديثُ يطيبُ غرَّبتني والبين أثقل مهجتي وأرى فؤادي في البعاد يذوبُ كم أشتهي للأمس يجمع بيننا والودُّ ريَّانُ الهنا مصبوبُ رفع الهوى كفَّ النّوى يسقي الجوى يُبلي القِوى إنَّ الدوا معطوبُ كم كان صبري حين لجَّ به الأسى صبرَ الفؤادِ .. صبرتَ يا أيُّوبُ لك بين قلبي والحنايا منزلٌ مابين أوردتي هنا منصوبُ تأتي بيَ الآمالُ صبحاً نحوكم ويعود بي نحو الديار غروبُ في داخلي بعضُ الغموض وإنَّني بين الحنين وأدمعي مكروبُ قلبي ولا تثريب يا أهل الهوى كَلِفٌ بخلٍّ اسمهُ المحبوبُ مَنْ مبلغُ العشَّاقِ عن سرِّ الهوى ؟ كالسَّهم يأتي للفؤاد يُصيبُ سامحتُ قلبك حين بدَّلَ عزفهُ وخسرتُ أشعاراً إليك تؤوبُ يا أيُّها المزروعُ فوق حُشاشتي رغم ابتعادك أنتَ .. أنتَ قريبُ ورهين أمرك إ...

محمَّد أمَلُ الخليقة فصيدة للمبدع الشاعر عمر بلقاضي

محمَّد أمَلُ الخليقة عمر بلقاضي / الجزائر *** ما للنُّفوسِ بليدةٌ رَعْناءُ تُزرِي بها الظّلماتُ و الأصداءُ تنبو عن الرُّوح التي تحمي الورَى ويُميلها نحو الشَّقا إغْراءُ أَمَلُ الخليقةِ في ضياءِ مُحمَّدٍ فمِنَ الهدايةِ تنبعُ الأضواءُ وَمحمَّدٌ من كلِّ نورٍ مَصدرٌ تزهو به الأرواحُ والأجواءُ غمَرَ الخليقة َبالضِّياءِ فشَعشَعتْ فإذا نفوسُ العالمينَ سناءُ عرفتْ به فضلَ الإله فأخْبَتَتْ نَهْجُ الرّسولِ تبتُّلٌ مِعطاءُ وكِياسةٌ وحَصافة ٌوطهارةٌ يهدي النُّهى فتُخالَفُ الأهواءُ ويُزيِّنُ الدُّنيا بكل فضيلةٍ دَربُ الهدى للعالمينَ رجاءُ إنَّ النّبيَّ مكارمٌ مشهودةٌ شهِدَ العُتاةُ الحاقدونَ وفَاؤُوا فإذا نظرتَ إلى الطِّباعِ وجدتَهُ لِذوي النُّفوسِ الغاوياتِ شفاءُ وإذا نظرتَ إلى السّلوك فإنَّهُ صدقٌ تجلَّى للنُّهى ووفاءُ وسماحةٌ وقناعةٌ وكرامةٌ وأمانةٌ وعدالةٌ و سخاءُ صلَّى الإله على النّبيِّ محمدٍ مادامت الأرواح والأسماءُ صلّى عليه فإنَّه النُّور الذي تُهدى به الأكوانُ والأحياءُ *** يا غافلاً عن دينه لِتهاونٍ أوَ ما أتتكَ بفضله الأنباءُ فغداً ترى سرَّ الحقيقةِ في الوَرَى لمَّا يُولِّي العيشُ و الأ...

رفيق السوء للشاعرة المبدعة آمال أبو فارس

رفيقُ السّوء مَنْ يُكْرِمِ الْأَبْرارَ يَلْقَ كَرامَةً أَمّا اللّئامُ فَيُظْهِرونَ تَمَرُّدا هذي فِعالُ النّاسِ لا تَسْتَغْرِبوا وَالنّاسُ أَجْناسٌ تُقاسُ بِما بَدا مِنْهُمْ أَصيلُ النَّفْسِ لا ضررًا بِهِ مِنْهُمْ تَنَصَّبَ لِلْخِيانَةِ سَيّدا قَدْ عُدَّ لِلْأَصْحابِ أَعْظَمُ مَنْزِلٍ وَبِها تَهادَوْا فَاسْتَمالوا مَوْرِدا لكِنَّهُمْ بَعْدَ الّذي وَصلوا لَهُ بالجُحْدِ رَدّوا مَنْ أَفادَ وَأَسْعَدا وَظَنَنْتُ أَنَّهُ الاحْتِرامَ بِأَهْلِهِ لكِنَّهُم لا يَضْمِرون سِوى الرَّدى خانوا الصَّداقَةَ وَاسْتَباحوا بَخْسَها فَالطَّبْعُ غَلّابٌ وَعَقْلٌ ما اهْتَدى لَمْ تَنْوِ شَرًّا لِلْأَنامِ لِلَحْظَةٍ بَلْ كُنتَ مفْتاحَ السَّعادةِ وَالْهُدى مِنْ بَيْنِ حُسّادِ الزَّمانِ رَخيصُهُم قَدْ أَرْضَعَتْهُمْ اُمُّ عامرَ وَاقْتَدى إِنْ كُنْتَ لِلْحُسّادِ سَهْمًا قاطِعًا افْرَحْ كَطَيْرٍ في السَّماءِ مُغَرِّدا لَمْ يُرْمَ مِنْ شَجَرِ النَّخيلِ بِقَسْوَةٍ إِلّا الّذي بِالتَّمْرِ كانَ الْأَجْوَدا وَدَعِ الْحَسودَ لِيَصْطلي في غُلِّهِ مُتَوَجِّعًا فيما أَعَدَّهُ مَرْصَدا إنَّ الْحَسودَ أَيا ابْنَ آدَمَ قَلْب...

سُبحاتُ غدر للشاعر أحمد زكي سعادة

سُبحاتُ غدر ★★★ لو كنت بحرا ً والمداد غيوم و تهيبت منك النهي و هموم ثـاوٍ عـلى طـللٍ جسورٍ تتكي سـبحات غدر أُزهقت وتحوم مـا الثأر تبغي بـادعاء مـودةٍ بل وأد روحٍ عُلِّـقَـت و تـروم شـتان مابين الوفاء وصفوه والدوح روضٌ للجفاء تسوم تلك الدموع تقرحت أجفانها أردت فـؤاداً أُرهِـق الحلقـوم ملحٌ أجاجٌ بـاسل فـي يمـكم والوصل منكم أسنٌ و غموم إن تبك عينٌ عثرة من غدرة فلـهيب درسك فاترٌ و رسوم ماكان من وهج الغرام مطية أمسى جراحاًوالرياح حسوم ياابن الشراع و بالقلوع مقيد يكفيك مـن ذل الأناة حـلـوم ماجت بحور والقصيد مكبل ٌ غيبٌ وفي حلمٍ دنا مـوسوم آلاء شكرٍ تقتفي عـين الرضا و الصبر أصـلٌ سابغ و يدوم مـن عدَّ في كنفٍ حياة مغبةٍ أيس السبيل مهابـة و قـدوم أحمد زكي سعادة  

وُلدَ البشير للشاعر د.كامل النورسي

...................... وُلدَ البشير وُلِـــدَ الـبـشــيـرُ فَـهَـلَّــتِ الأَنــوارُ ....................وَتـزيَّـنَــت بـفـضـائــنــا الأَقـمــارُ ويَكـاد ذاك الـبـدر يَـلـمِـسُ وجْهَـهُ ....................فـالــوجــه فـيــه بــراءةٌ ووقـــارُ فالـنجـم والـبـدر المـنير بِِـهِ سَـنـا ....................وَتَـحَـنَّــثَـت بِـقُـدومِــه الأَسـحـارُ جـاءَ الصباحُ ونجمُ احمدَ قد بَدا ....................وَتَـطـايَــرَت مِـن مَـكَّــةَ الأخـبــارُ أَحبارُ يثربَ قـد تعـاظـم حِـقـدُها ....................فتـمـيَّـزَتْ مِـن غَـيْـظِـهـا الأَحْبـارُ حُـجِـبَـت عَن الكُـهّـان كلُّ نبـوءةٍ ....................فاحْـتــارتِ الكُــهّـــانُ والـسُّـحَّـارُ وعروشُ حكامِ الضـلالِ تصدَّعَت ....................وَتَـهــاوت الـشُّـرُفـاتُ والأَحـجـارُ مِن مـكـةَ الـغـرّاءِ جـاء شـعـاعُـه ....................والأرضَ غَـشّـاهـا الـنَّـدىٰ والـغـارُ قـد فاق كل الـخلْـق في أخلاقِـهِ ....................ويـســيرُ مـع خـطـواتـه الإكـبــارُ ما كان يقربُ في الشباب نقيصةً ....................فـهْـو الأمينُ الـصـاد...

,,,,,,,, أبو الزهراء ,,,,,,,, للشاعر أحمد صالح

,,,,,,,, أبو الزهراء ,,,,,,,, أبَا الزَّهْراءِ قدْ عطرتُ حبرِي بمدحِكَ والمديحُ بكَ استطابَا سمَا حرفِي بذكرِكَ في قريضِي وزدتُ بهِ افتخارًا واحتسابَا رسولُ اللهِ يا خيرَ البرايا وأطهرَهَا وأزكاهَا انتسابا ربيعُكَ يملأُ الأكوانَ نورًا ويجتاحُ الشَّواهِقَ والهضابَا فمذْ أشرقتَ بالميلادِ شمسًا أذليتَ الأباطرَ والرِّقابَا بناموسِ العدالةِ زدتَ قدرًا بلغتَ الفرقدينِ بهِ اقترابا أتيتَ الكونَ والدُّنيا ظلامًا عَمَى الأبصارَ جهلًا واغترابا فأسرجتَ الطَّريقَ بنورِ حقٍّ أزلتَ بهِ الجهالةَ والريابَا وقدتَ الخلقَ نحوَ اللهِ ربًّا على التَّوحيدِ أجملتَ الخطابَا ومنْ رحمِ الظَّلامِ أقمتَ جيلًا تخلَّقَ بالمكارمِ ثُمَّ طابَا فساسُوا النَّاسَ بالأخلاقِ سَوْدًا بهِ اعتمرُوا الخلافةَ والكتابَا إمامُ الخلقِ عذرًا حيثُ أحكِي وقلبي منْ لظَى الآَهَاتِ ذابَا علَى إرثٍ أضعناهُ انحرافًا ومنْ بعدِ السَّناءِ اليومَ غابَا أضعنَا نهجَكَ الهادِي سبيلًا وخالفنَا النَّصائحَ والصَّوابَا وسرنَا في سبيلِ اللَّاتِ جَمعًا إلَى اللَّذاتِ نستبقُ الذِّهابَا تُحَرِّكُنَا الرَّغائبُ نحوَ دنيَا نراهَا في أمانينَا سرابَا نجاهدُ ...