التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2018
"إلى الدنيا " أتيت  إليك   مجبوراً  مساقاً     ****  رفضتك  باكياً  درباً  ودارا وأغمضت العيون وقلت ويلي   ****  أأصبح  للذي  أدماك  جارا دفعت  إليك  والأقدار ! حكمٌ    ****  قضاء الله  ليس له  إنتظارا درجت على ثراك بلا دليلٍ ؟   ****  وجربت المسالك  والمسارا تولاني الكبار ولست  أدري    ****  أحقاً  للمعارف  هم  منارا؟ وصاغوا في زوايا العقل حكماً **** وشادوا حول إبصاري جدارا فما أختارت عيوني لون  وردٍ  **** ولا فكري إلى الأحلام سارا وعشت مكبلاً  والقيد   يدمي   **** أهل يشكو الرجال لظًى ونارا رأيت الظلم  يرتع  في حمانا  ****  وبطش الأقوياء ؟ هنا جهارا يعض الجوع  أطفالاً ضعافاً   ****  وتقتل "تخمةٌ " دنيا  الكبارا يسود  الافك  كذباً   وإفتراءً  ****  حبال  الصادقين غدت قصارا وصار المال...

عيد الأضحى للشاعر بنان البرغوثي

عيد الأضحى جاران جارٌ ضاحكٌ والثاني من غَصَّةِ الفقرِ اللَّعينِ يُعاني يا عيدُ عُدْتَ وكيفَ حالُ أحِبَّتي أَتُراكَ عُدْتَ وهمُ كما العميانِ ؟ منهمْ سقيمٌ يشتكي من عِلَّةٍ منهمْ جِشاعٌ هَمُّهُمْ خُذْلاني منهمْ شَريدٌ هَمُّهُ أوطانُهُ منهمْ بَليدٌ طَبْعُهُ أعياني هذا يداعب طفلَهُ من وفرةٍ أما الفقيرُ ببؤسِهِ أبكاني في العيد كونوا للفقير سعادةً إيّاكُمُ من شَفْوَةِ الصِّبيان وتراحموا وتوادَدُوا يا إخوتي فرسولنا أوصى على الجيران كَبْشي وكبشُكَ يا صديقي إنَّما هِبَةٌ منَ الدّيّانِ للإنسانِ فاذكُرْ بيومِ العيدِ إخوانا لنا يبكونَ سوءَ الحالِ في الأوطانِ لا يملكونَ دُرَيْهِما كيْ يفرحوا فَكُنِ الرَّؤوفَ بِلَمْسَةِ الإحسانِ هذا الذي تزهو به في غِبْطَةٍ هَدْيٌ منَ الرّحمنِ لا تنساني من كثرة الآلام صُغْتُ قصيدةً والحرفُ عند اليأس مِثْلُ جُمانِ نجواكِ آمالي وحضنكِ فرقدي والموحشاتُ سَلَبْنَني أشجاني قلْ للدّموعِ اللامعات أنا هُنا قلبي تتيّمَ والعيونُ تراني منْ لي يُبَلِّغُ إخوةً أحببتهمْ قُبُلاتِ روحي فالحياةُ ثوانِ أو للّذي ذاق النَّوى وتموسقتْ أشجا...

خروف العيد للشاعر غازي المهر

خروف العيد يا خروف العيد أهلا                  إننا شوقٌ إليكَا قد أتيت العيد تسعى                  راضيا لا تتشكّى للبرايا جئتَ لهوا                   أم فداءً جاد مسكا كنت للدنيا سخاء                     حاضرا لا يتلكا قد رجونا فيك درسا                       سيرة في العمر تُحكى أنت فرضٌ من إلهٍ                     وهباتٍ تتزكى يا مُنى كلّ فقيرٍ                 عاش في دنياه  ضنكا وغنيٍ فيك  راض                     كلما ضحّى وزكّى لرضا الرحمن يدعو                قُرُباتٌ  ليس شركا مبتغى العبد قبولٌ           ...