يا قدس بقلم : محمد أبو النصر ------- يَا قُدْسُ يَا قِبْلَتِي الْأُولَى وَيَا عَلَمُ أَسْرَى إِلَيْكَ من ائْتَمَّتِ به النُّجُمُ من حولكم بارك المولى مرابعكم فَالْأَرْضُ عَذْرا ومنها يَنبتُ الكرمُ يا مَعقِلَ الرسْلِ مُذْ أم الخليلُ بها فيكَ الرِّباطُ وفيكَ الجندُ معتصمُ مَالِي أَرَاكَ وَقَوْمِي عَنْكَ فِي وَسَنٍ تَأَسَى لِحَالِهِمُ ؛ هل مسلموك عَمُوا ؟ أينَ العروبةُ في الهَيْجا و أسلحةٌ في وكرِها صَدِئتْ والشّجْبُ دأبهمُ؟ في يومِ غزةَ كلٌّ فرّ منهزمًا إلاكِ يا غزةٌ .. جُرحٌ هنا ودمُ يَا مَسْجِدَا أَقْصَى لَا تَرْتَجِي سَنَدًا مِنَ الْغُثَاءِ ؛ فَكُلُّ بَاتَ يَحْتَلِمُ وَاجْأَرْ لِرَبِّكَ فِي غَدْوٍ وَرَائِحَةٍ يُحْيى مَوَاتَ مَنِ انساقوا وَمَنْ تَخِمُوا وَلتُخْسَفِ الْأَرْضُ بِالْأَوغادِ إنّهَمُ مِنْ نَسْلِ صَهْيُونَ قَدْ جَاسُوا وَمَا سَئِمُوا بِهمْ بُلِينا فبالُوا في معاقلنا شرُّ البريةِ طُرٍّا مالهمْ ذِممُ حتى البراعمُ يا للهولِ قد وُئدتْ بأي ذنبٍ قَتلتمْ ...