التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2023

يا قدس بقلم : محمد أبو النصر

يا قدس بقلم : محمد أبو النصر ------- يَا قُدْسُ يَا قِبْلَتِي الْأُولَى وَيَا عَلَمُ أَسْرَى إِلَيْكَ من ائْتَمَّتِ به النُّجُمُ من حولكم بارك المولى مرابعكم فَالْأَرْضُ عَذْرا ومنها يَنبتُ الكرمُ يا مَعقِلَ الرسْلِ مُذْ أم الخليلُ بها فيكَ الرِّباطُ وفيكَ الجندُ معتصمُ مَالِي أَرَاكَ وَقَوْمِي عَنْكَ فِي وَسَنٍ تَأَسَى لِحَالِهِمُ ؛ هل مسلموك عَمُوا ؟ أينَ العروبةُ في الهَيْجا و أسلحةٌ في وكرِها صَدِئتْ والشّجْبُ دأبهمُ؟ في يومِ غزةَ كلٌّ فرّ منهزمًا إلاكِ يا غزةٌ .. جُرحٌ هنا ودمُ يَا مَسْجِدَا أَقْصَى لَا تَرْتَجِي سَنَدًا مِنَ الْغُثَاءِ ؛ فَكُلُّ بَاتَ يَحْتَلِمُ وَاجْأَرْ لِرَبِّكَ فِي غَدْوٍ وَرَائِحَةٍ يُحْيى مَوَاتَ مَنِ انساقوا وَمَنْ تَخِمُوا وَلتُخْسَفِ الْأَرْضُ بِالْأَوغادِ إنّهَمُ مِنْ نَسْلِ صَهْيُونَ قَدْ جَاسُوا وَمَا سَئِمُوا بِهمْ بُلِينا فبالُوا في معاقلنا شرُّ البريةِ طُرٍّا مالهمْ ذِممُ حتى البراعمُ يا للهولِ قد وُئدتْ بأي ذنبٍ قَتلتمْ ...

يقول المرء للشاعر المبدع رسمي الزغول

( يقول المرء فائدتي ومالي) وليس المال يرفع للمعالي وما بالمال غير الهم دوما إذا ما كان يدرك بالحلال يقول الناس كل فتىً يساوي بما جمعت يداه ولا يبالي بحل او حرام لو تجنى واوغل في متاهات الضلال ومن يرضى المذلة بالعطايا يطأطئ للسواقط بامتثال يحكم طغمة الاشرار فينا يذللنا لاشباه الرجال ألست ترى بلاد العرب تهوي تباعاً كالصخور من الجبال تحطمها المفاسد والمعاصي كفانا ذلة وسقام حال  

لنورٌ أنا قصيدة للشاعرة أمل كريم وسوف

لنورٌ أنا والكلّ في الوصل يحلُم لها الخيل ركبٌ والهوادج سلّم تغارُ عليها الخيل ترقصُ فرحةً وتحلمُ فيها حين تنعسُ أنجمُ أنا الدرةُ الحسناءُ حين تبسمت ولو عبسَت فالعين منها تُسلّم إذا نطقت أبدت جواهر نُطقها وإن صمتت فالخير منها معمّم وإن كشفت زنداً أضاء بنوره وإن اسدلت شَعرا على الجيد ينظمُ أنا من عبير الوجدِ أنظمُ قصتي بكل مكان في المحافل معلمُ وأنظم شعري حين أكتب يانعاً ولكنّ بعض الناس فيه تلعثموا ونثري ثَريٌّ والمنابر تحتفي بنثري وأشعاري أراهم ترنموا ومن يتكَبّرْ يلق ما لا يسرّه ومن يقترب منّي فذاك محرم أنا من بلاد الشام أُبدي هويتي إذا داس ظلي جاهلٌ يتحطّم وأحببتُ بين الناس بدراً عرفته له من طباع الخلق ما الله يعلم وأهديته روحي وكلّ محبتي وليس أرى غير الحبيب يُكرّم أعيش حياتي بين خدري ومسكني ويا ليتني بعد الوداعة أسلمُ أمل كريم وسوف  

أنقذوا أطفال غزَّة للشاعر الجزائري عمر بلقاضي

أنقذوا أطفال غزَّ،،ة بقلم الجزائري عمر بلقاضي *** أطفالنا صرخوا من ذا يعلِّلهمْ ... من ذا يمد يدا للجائع الشَّرِدِ الظلم يرهقهمْ ، والجوع يسحقهمْ... فالموتُ ينهشهمْ في أرض مُحتشدِ فالطفل في بلد الإيمان مكتئبٌ ... أعيته غائلة الإخوان بالنّكدِ الجوُّ يقذفهُ ، والبَّر ينسفهُ ... والغيظ يقتله بالحزن والكمَدِ غزَّاءُ تخسر أطفالا يشرِّدهمْ ... فكرٌ يقودُ إلى الخسران في الأمدِ الحرب تجعلهم عَصْفًا تَعاورَهُ ... كلُّ المصائب من جهلٍ ومن عُقَدِ احموا الطفولة في أرض الهدى فلقدْ ... ضاعت وضيَّعها المنعوت بالحسدِ يا أمّة خذلتْ أبناءها وهوت في الذلِّ جُبناً تجلَّى الخطبُ فاتَّحِدي  

لغة خالدة للشاعرة ثناء شلش

لغة خالدة (لغةٌ إذا وقعتْ على أسماعِنا) طرِبَ الفؤادُ وردّد الأنغامَا فالحرفُ منْها روضةٌ وعبيرُها أهدىٰ الوجودَ الحبّ والإلهامَا هيَ في الحروبِ رصاصةٌ وقنابلٌ فاقتْ إذا حَمِيَ الوطيسُ سِهامَا ورسالةُ العشّاقِ في أشعارِهمْ شِعرًا يميسُ محبّةً وهيامَا لغةٌ أرادَ اللّهُ صَوْنَ حُرُوفِها فاقتْ لغاتِ العالمينَ كلامَا نَزلَ الكتاب بهِا منيرا مرشدا صقلَ العقولَ وأبْهرَ الأفهامَا هيَ كالشّموسِ منيرةٌ وضياؤها دحرَ الظّلامَ وبدّد الأوهامَا هي كالجبالِ شموخِها وثباتِها هي كالبحارِ بدُرِّها تتسامَى لغةٌ زلالٌ سلسبيلٌ حرفُها أهدىٰ الوجودَ سكينةً وسلامَا فلمَ التّجاهلُ مِن بنِيها ويحهمْ أعْلَوْا لغاتِ الأعجمينَ مقامَا عُودا إلي لغةِ البيانِ جميعُكمْ ولِتجعلوها للغاتِ إمامَا ثناء شلش  

اُصْمُدْ فَإنّكَ فِلَسْطِينِيّ ... بقلم : الأستاذ الدكتور بومدين جلّالي - الجزائر

اُصْمُدْ فَإنّكَ فِلَسْطِينِيّ ... بقلم : الأستاذ الدكتور بومدين جلّالي - الجزائر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَخَا فِلَسْطِينَ أنْتَ الْعِزُّ وَالْأمَلُ *** اُصْمُدْ فَإنَّكَ فِي الْأمْجَادِ تَشْتَغِلُ قَدْ نِلْتَ حُبَّ الْمَلَايِينِ الَّتِي قُهِرَتْ***يَا شَهْمَنَا: زَادُكَ الْإيمَانُ وَالْعَمَلُ نَارُ السِّلاحِ تُجِلُّ الْفَحْلَ إنْ خَرَجَتْ***إلَى الْمَعَارِكِ وَالْأهْوَالُ تَشْتَعِلُ وَإنَّكَ الْفَحْلُ فِي الدُّنْيَا وَمَا جَمَعَتْ***فِي عَصْرِنَا أيُّهَا الْمُجَاهِدُ الْجَبَلُ حَرِّرْ فِلَسْطِينَ أُمَّ الْقُدْسِ مِنْ كُرَبٍ***جَبَّارَةٍ صَانَهَا الْخُذْلَانُ وَالدَّجَلُ حَرِّرْ عَقِيدَتَنَا، حَرِّرْ عُرُوبَتَنَا، *** إنَّا بَقَايَا شَتَاتٍ شَلَّهَا الْفَشَلُ حَرِّرْ سِيَاسَتَنَا مِنْ جُبْنِ قَادَتِهَا *** حَرِّرْ جُيُوشَ بِلَادٍ خَطْبُهَا جَلَلُ مَكْرُ الصَّهَايِنَةِ الْأشْرَارِ حَلَّ بِنَا***فَحَلَّ فِينَا الْأذَى وَالْعَجْزُ وَالْخَطَلُ خُنَّا، وَمَشْأمَةُ التَّطْبِيعِ لَعْنَتُنَا،***يَا وَيْلَنَا كَيْف...