التخطي إلى المحتوى الرئيسي

(قبّلتُها) لشاعرة الشاطئ رحــــاب عصمــــــت

قبّلتُها لمَّا تبسَّم ثغرُها
فأضاء في عتم الدروب سبيلي
عانقتها لما تورَّد خدُّها
رقصت غصون الزهر بالأكليلِ
فهي التى ثارت إليها غرائزي
من غيرها قد يرتضيه فضولي؟!
ما إن رأيت الحسنَ يسكن وجهَها
زدت اشتياقا بل و زاد ذهولي
الشعر غجريٌّ يلاطفه الهوى
والحسن منسابٌ كماءِ النِّيلِ
والثغر ورديٌّ وإن قبَّلتُه
خمرٌ معتق و الشفاهُ دليلي
جهّزت جيشي قاصداً أسوارها
فتبسَّمت.... اليوم أنت قتيلي !!
رحاب عصمت
شاعرة الشاطىء

تعليقات