--------------
شعر:ماهر حدّاد
--------------
لإحــســان أعـدتـيـنـي
بـحـسن قـد غـويتيني
سـكـنت الــدار لا أدري
بـسـهم قــد أصـبـتيني
بـسـهم قــد أصـبـتيني
بـوجـه هـالـني عـشـقا
بـنـار الـوجـد يـكويني
بـنـار الـوجـد يـكويني
فـأحيا داخـلي قـصصا
بــهـا أســـرار تـكـويني
بــهـا أســـرار تـكـويني
ولا زالــــت بـذاكـرتـي
أقــلّــبــهـا تــســلـيـنـي
أقــلّــبــهـا تــســلـيـنـي
وأذكـــر حـيـنـها زمـنـا
جـمـيلا فـيـه تـغـريني
جـمـيلا فـيـه تـغـريني
بـنـهـم كــنـت أقــرأهـا
مــع الأحـداث تـبقيني
مــع الأحـداث تـبقيني
وأشــعـر أنــنـي رجــل
وذاك الـبـيـت يـؤيـنـي
وذاك الـبـيـت يـؤيـنـي
وحـولي هـا هـنا كتبي
وأوراقـــــي تـبـاريـنـي
وأوراقـــــي تـبـاريـنـي
عـيـونك حـين ألـمحها
بـرمـش كـنت تـرميني
بـرمـش كـنت تـرميني
وفـي خـجل أرى قمرا
وأفــــرح إن تـنـاديـني
وأفــــرح إن تـنـاديـني
لـثـغـرك بـسـمة حــرّى
إذا مـا افـترّ يـشجيني
إذا مـا افـترّ يـشجيني
كــأن الــورد مـن عـبق
بـنـسم جــاء يـهـديني
بـنـسم جــاء يـهـديني
أحـسك من دمي قطرا
ويـجري فـي شراييني
ويـجري فـي شراييني
أحـسـك نـجـمة الـبيدا
ء فــي لـيـل تـثـيريني
ء فــي لـيـل تـثـيريني
وأسأل صمتك الحاني
لـمـاذا الـطيف يـأتيني
لـمـاذا الـطيف يـأتيني
سـنين الـعمر قـد مرّت
وفي الترحال تطويني
وفي الترحال تطويني
سـأجـرع غـصة قـدري
لــعـل الـبـعد يـنـسيني
لــعـل الـبـعد يـنـسيني
نـزفـت الآه مــن وجـع
وفـــي دلــع تـداويـني
وفـــي دلــع تـداويـني
أنــا فــي بـيتكم رجـل
لإحــســان تـعـيـديـني
.....
مع
تحيات
عاشق النوّار
لإحــســان تـعـيـديـني
.....
مع
تحيات
عاشق النوّار

تعليقات
إرسال تعليق