على هَـمْـسِ الــقَـوافي قَـدْ سَهِـرْنا ... وأدْمُـعــنـــا مِــدادٌ لِـلْــيَـــراعِ
فَــلامَـسْــنــا الـسـمـاءَ بكلِّ حرفٍ ... ومـا لـمْـسُ الـسَّـماءِ بِمُسْتطاعِ
سـوى للــسّـــالكين بِـنُــورِ حِـــبٍّ ... أَتــانـــا مِـنْ (ثَـنـيّـاتِ الوَداعِ)
فَحُـب المصطفى الهـادي سـبـيلي ... ولــن أُخـفي هـيـامي واتِّـباعي
عشقنا المصطفي الهادي صغارأ ... بِـسِنِّ الطفلِ في طورِ الرضاعِ
فَـهـدي الـمـصـطفى الهادي نجاةٌ ... مِـن الـفـكـرِالـمُـؤدي للـضـياعِ
وقـبـل الـمصـطـفى كانت بلادي ... مـراحُــا للـتـنـاحـرِِ والــنِّــزاعِ
إلــى أَن جـاءَ طــــه بـالـضـيــاءِ ... ضـيــاءٌ حَــلَّ في كُلِّ الـبـقـاعِ
فَـجَـمَّـعَ شـمـلـنـا مِنْ بعْـدِ خُـلْـفٍ ... وصـرنـا قـادة بـعــدَ الـمَراعي
وَأخْـرجَ لـلــدُّنــا أجـيــالَ عـــزمٍ ... بِطهرِِ النفسِ مع حُسْنِ الطباعِ
مَـلأنـا الأرضَ عَــدْلًا واقْـتـدارًا ... بِـديْـنِ الحـقِّ في خيرِالمساعي
إلى أن دارتِ الـدنـيــا فَـصِــرنا ... عـبـيــدًا للــدَّراهـمِ والـمَــتــاعِ

تعليقات
إرسال تعليق