غفوتُ بِفَيءِ العِطرِ في رَوضةِ الزَّهرِ
عَلی زِندِ أنسامِ الشّذا و النّدَی یَسري
عَلی زِندِ أنسامِ الشّذا و النّدَی یَسري
فَماهَت حُروفي بِالنّوارسِ و الرُّٶی
ورَفرَفَ قُمرِيُّ الهوَی بالغِنا یُغري
ورَفرَفَ قُمرِيُّ الهوَی بالغِنا یُغري
و راحَت مِن الأشوَاق تَمتَصُّ نَسغَها
رَحیقا من العِشقِ المُعمّدِ بالسّحرِ
رَحیقا من العِشقِ المُعمّدِ بالسّحرِ
کما نَحلة تَمتصُّ شَهدَ رُضابِها
من الزَّهرِ والأشذاءِ في شَهقةِ الفجرِ
من الزَّهرِ والأشذاءِ في شَهقةِ الفجرِ
فما أینَعَ الأشعارَ حِینَ ترُودُنا
و تَنسابُ فِي الأورادِ و العَظمِ کالخَمرِ
و تَنسابُ فِي الأورادِ و العَظمِ کالخَمرِ
فنَخلعُ أثوابَ المواجِعِ و الأسَی
و نَسمُو ثمالَی فوق تکبیلةٍ القهرِ
و نَسمُو ثمالَی فوق تکبیلةٍ القهرِ
و نَلبسُ بُردًا من جَمالٍ مُقَصَّبٍ
تطرِّزُهُ الأنداءُ بالنُّورِ والتّبرِ
تطرِّزُهُ الأنداءُ بالنُّورِ والتّبرِ
و تاجًا من الشّعرِ المُعمّدِ بالهوَی
یُکلّلُ هامَ العمرِ بالمجدِ و الطُّهرِ
یُکلّلُ هامَ العمرِ بالمجدِ و الطُّهرِ
فنرقَی الی عرشِ الأَهِلَّةِ و السُّها
لنسکبَ نورَ الشّعرِ في نبضةِ البدرِ
لنسکبَ نورَ الشّعرِ في نبضةِ البدرِ
هُنا في رِحابِ الحُسن تزهُو حُروفُنا
و تختالُ مِثل النّورِ في الأنجُمِ الزُّهرِ
و تختالُ مِثل النّورِ في الأنجُمِ الزُّهرِ
وتخطِفُ مِن شدوِ البلابِلِ نَغمةً
تُموسِقُ لَحنَ الحُبّ في رَنّةِ الشِّعرِ
تُموسِقُ لَحنَ الحُبّ في رَنّةِ الشِّعرِ
و تقطِفُ مِن فَيءِ الخَماٸلِ وَردةً
تمُوج بلَونِ الشّوقِ و الوَجدِ والجمرِ
تمُوج بلَونِ الشّوقِ و الوَجدِ والجمرِ
وتنسجُ من نُور الشُّموسِ غِلالةً
تَلفُّ صَقیعَ الرُّوحِ بالدِّفءِ و البِشرِ
تَلفُّ صَقیعَ الرُّوحِ بالدِّفءِ و البِشرِ
کَذاکَ طیوبُ الأرضِ تَمهُر نبضَنا
بِوَحيٍ من الإلهامِ فی حَرفِنا یَسري
بِوَحيٍ من الإلهامِ فی حَرفِنا یَسري
فیُزهرُ رَوضُ الشِّعر باللّحنِ و الرُّٶی
و تزهُو سِلالُ الحَرفِ بالعطرِ و الزّهرِ🌷🌹🌷
و تزهُو سِلالُ الحَرفِ بالعطرِ و الزّهرِ🌷🌹🌷
(سعیدة باش طبجي🌻تونس)

تعليقات
إرسال تعليق