رداً على قصيدة أستاذنا الشاعر المبدع
"محمود الفريحات"
"محمود الفريحات"
(همسات الحب)
يَشْدو بسَمْعيَ لحناً همسُك الصافي
مِثلُ الفَراشةِ ماسَتْ فوقَ أكْتافِ
مِثلُ الفَراشةِ ماسَتْ فوقَ أكْتافِ
لمّا تسلَّلَ طيْرُ الحُبِّ رَفْرفَ بي
حَلَّقْتُ في فَلكٍ مِنْ حضْنكَ الدّافي
حَلَّقْتُ في فَلكٍ مِنْ حضْنكَ الدّافي
كمْ أزْهَرتْ حُمرةٌ في الخَدِّ ورْدتُها
تَزْهو حَريرتُها في رَوْضِ أَوْصَافي
تَزْهو حَريرتُها في رَوْضِ أَوْصَافي
رقْصُ البّنانِ عَلى خَدّي يجرِّحهُ
أمْ قُبلة لثمتْ يابَلسَمي الشَّافي
أمْ قُبلة لثمتْ يابَلسَمي الشَّافي
تَرْنو إليَّ وفي عيْنَيكَ مُعْتَنَقي
حَولَ ابْتسامَتِها ياحُبُّ تَطْوافي
حَولَ ابْتسامَتِها ياحُبُّ تَطْوافي
ياقِبْلتي ومزاري، كُلَّ ذاكِرَتي
عيْناكَ لي وطَنٌ يا كُلَّ أكْنافي
عيْناكَ لي وطَنٌ يا كُلَّ أكْنافي
أَنْتَ القَصيد ُوكَمْ تَحْتارُ قافِيَتي
تَهْتزُّ في لُغَةِ العَيْنينِ أطْرافِي
تَهْتزُّ في لُغَةِ العَيْنينِ أطْرافِي
كلُّ الحكايةِ أنْتَ النبْضُ يا وَلَهي
أنْتَ الطبيبُ وجرحٌ فيه إتلافي
أنْتَ الطبيبُ وجرحٌ فيه إتلافي
اللّيلُ يا وطنَ العشّاقِ أَسْرَجَها
خَيلَ الرَّحيلِ وقدْ أرْهَقْتَ أَهْدافي
خَيلَ الرَّحيلِ وقدْ أرْهَقْتَ أَهْدافي
يا أيُّها الفجْرُ هَلْ أمْهلْتَ عاشِقةً؟
إنّي أحِبُّ فهلاّ رُمْتَ إنْصَافي؟؟؟
إنّي أحِبُّ فهلاّ رُمْتَ إنْصَافي؟؟؟
بانَ الصَّباحُ وجنَّ الشَّوقُ في كَبِدي
كمْ هتّكَ الصُّبحُ مِنْ أَسْتارِنا الْخافي
كمْ هتّكَ الصُّبحُ مِنْ أَسْتارِنا الْخافي
حانَ الوِداعُ ونارُ الحُبِّ مُسْعَرةٌ
كّيْفَ السَّبيلُ وهلْ في الصَّبْرِ إِسْعَافي؟؟؟؟
كّيْفَ السَّبيلُ وهلْ في الصَّبْرِ إِسْعَافي؟؟؟؟
#مليكة باسييڤ
4/2/2019

تعليقات
إرسال تعليق