سالم : تبكي القصائد إذ جاعت قوافيها
فلابيان...ولا لحن يغذّيها
تشكو الحروف شحوبا في ملامحها
فلا النقاط ..ولا التنوين يجديها
تحني السطور وقد ناءت بما احتملت
وكم تمنّت لو ابيضّت شواطيها
مليكة : هذي القصائد من روحي أغذيها
تشكو الصدى فدموع العين ترويها
إني نذرت يراعا لست أكسره
فوق السطور يراضيها ويبكيها
ليت الصحاب كما القرطاس تسمعني
سوّدتُ أبيضها. لواعجي فيها
سالم : مدّي حروفك للأطيار سنبلة
تقتات منها على عشق تغنيها
ومتّعي السطر بالألحان يعزفها
وليس مثلك من يزكي معانيها
مليكة: إني أصبّ على الأوراق من غضبي
من وحي ذاكرتي. من جرح ماضيها
أم أشتكي ؟ فحروف الضاد تسمعني
تنكا جروحي وبالأخرى تداويها
سالم: إن يغضب الزهر باح العطرَ مبتسما
وغضبة الطير ألحان شدا فيها
فرققي الحرف كي تؤذي مضاربه
فرقة السيف تدمي من يلاقيها
وهنا انتهى الحوار. وشكرا لكم على قراءتكم. وشكرا للشاعرة الرقيقة مليكة على هذا الحوار

تعليقات
إرسال تعليق