شعر.. نهلة أحمد
مازلتُ أُرتبُ ورداتي
وأعطرُ فيها أوراقي
وأعطرُ فيها أوراقي
وأراها في الصبحِ الباهي
فَيُسِرُّ نَقاها أحداقي
فَيُسِرُّ نَقاها أحداقي
أرنو عن بُعد تأتيني
وتَغوصُ بِحُبٍّ أعماقِي
وتَغوصُ بِحُبٍّ أعماقِي
وتُدغدغُ في صَمْتٍ قلبي
كي تُروَى مِني أشواقِي
كي تُروَى مِني أشواقِي
وتُبعثِرُ في صَمتٍ فِكري
لأطيرَ جِوارَ الأوراقِ
لأطيرَ جِوارَ الأوراقِ
فَيفيقُ العطرُ بأنفاسي
ويُعطِّرُ كُلِّ الآفاقِ
ويُعطِّرُ كُلِّ الآفاقِ
فيَجِيءُ وروحِي تَلقَفُهُ
بنسيمِ الصَّبِّ المُشتاقِ
بنسيمِ الصَّبِّ المُشتاقِ
والروحُ كأُمٍّ تَلْثُمُهُ
كي يشعرَ بالدفءِ الباقِي
كي يشعرَ بالدفءِ الباقِي
بوفائِي تُسقىٰ أشواقِي
ووفاؤكِ طِبٌّ للساقي
ووفاؤكِ طِبٌّ للساقي
أَسقي فتَجودي لي حُبَّاً
يروي في عهْدِ الإملاقِ
يروي في عهْدِ الإملاقِ
لا تَشربُ مِن ماءٍ عَكِرٍ
هي تلكَ مِثالُ الأذواقِ
هي تلكَ مِثالُ الأذواقِ
تَختالُ بعِزٍّ لا يَخبو
وشموخٍ ضِدَّ الإخفاقِ
وشموخٍ ضِدَّ الإخفاقِ

تعليقات
إرسال تعليق