غابَ الأحبَّةُ خَلفَ الغَيبِ يا دارُ
فاسَّاقَطَتْ في خَريفِ النَّأيِ أعمارُ
فاسَّاقَطَتْ في خَريفِ النَّأيِ أعمارُ
وَ اثَّاقَلَتْ خُطُواتُ الدَّربِ حائرةً
مَنْ عَلَّمَ الدَّربَ يا غُيَّابُ تَحْتارُ؟
مَنْ عَلَّمَ الدَّربَ يا غُيَّابُ تَحْتارُ؟
وانداحَ قَهري فَخَلفَ الظَّاعنينَ سَرَتْ
نُوقُ الحنينِ وَ صَدَّ النُّوقَ أَسوارُ
نُوقُ الحنينِ وَ صَدَّ النُّوقَ أَسوارُ
وَ حَالَ بَيني وبينَ الأمنياتِ مَدىً
لَمْ تُقضَ مِنهُ لُباناتٌ وَ أوطارُ
لَمْ تُقضَ مِنهُ لُباناتٌ وَ أوطارُ
مَنْ أينَ أبدأُ مِشواري و ليسَ مَعي
إِلَّا الجناحانِ: إعثارٌ و إقهارُ؟
إِلَّا الجناحانِ: إعثارٌ و إقهارُ؟
وَ كَيْفَ ألجِمُ غيمَ الدَّمعِ مِنْ مُقَلي
وَ جمرُ وَجدي على الأضلاعِ كَرَّارُ؟
وَ جمرُ وَجدي على الأضلاعِ كَرَّارُ؟
تراكمَ السُّهدُ و الزَّفْراتُ في أَرَقي
وَ هَزَّ نَجمي بِجُنحِ اللَّيلِ أفكارُ
وَ هَزَّ نَجمي بِجُنحِ اللَّيلِ أفكارُ
وَ ضَجَّ حُزني نياريناً حَرَقْنَ دَمي
وا ضيعةَ العُمرِ جَيشُ الحزنِ جَرَّارُ
وا ضيعةَ العُمرِ جَيشُ الحزنِ جَرَّارُ
يا سافكينَ يَمامَ القلبِ مُذْ رَحلوا
لا تَخْذِلوهُ فَما لِلقَلبِ أنصارُ
لا تَخْذِلوهُ فَما لِلقَلبِ أنصارُ
إنِّي مَعَ الطَّيفِ أستافُ اللِّقاءَ جوىً
وَ يُسْكِبُ الغَيمَ مِنْ عَيْنَيَّ تِذكارُ
وَ يُسْكِبُ الغَيمَ مِنْ عَيْنَيَّ تِذكارُ
فَأَنْدَهُ القلبَ: يا قلبي تَعالَ مَعي
ما عادَ يَرتُقُ فَتقَ البُعدِ إِصرارُ
ما عادَ يَرتُقُ فَتقَ البُعدِ إِصرارُ
وَ لْنَترُكِ الرِّيحَ تَرفو دَمعَ مَركَبِنا
قَدْ يوصِلُ الموجَ نَحوَ الشَّطِّ إِعصارُ
قَدْ يوصِلُ الموجَ نَحوَ الشَّطِّ إِعصارُ
يُجيبُ قلبي بصَمْتٍ ليسَ يَسْمَعُهُ
إلَّا الذِّين بِفَرطِ الهَجرِ قَدْ جاروا:
إلَّا الذِّين بِفَرطِ الهَجرِ قَدْ جاروا:
يا صنوَ حُزني رِياضُ الوصلِ مُقفرةٌ
وَ مِخْرزُ الوَهمِ خدَّاعٌ وَ غدَّارُ
وَ مِخْرزُ الوَهمِ خدَّاعٌ وَ غدَّارُ
اِرْكُنْ إلى الصَّبرِ عَلَّ الصَّبْرَ يُنْجِدُنا
و اشرَبْ كؤوسَ الطَّلا إنْ عَنَّتِ الدَّارُ
و اشرَبْ كؤوسَ الطَّلا إنْ عَنَّتِ الدَّارُ
بقلمي ياسر فايز المحمد...سوريا-حماة...

تعليقات
إرسال تعليق