أدركْ فؤاديَ أيُّها الإلهامُ..
وانفثْ ثلاثًا تختفِ الأوهامُ
لا تبخلَنْ فالنائحاتُ تهيّأتْ..
قالوا جفاكَ الشعرُ يا مقدامُ
قد بِتَّ ترصفُ لفظةً فتفلّتتْ..
كالماءِ في الرّاحاتِ ليسَ يُقامُ
تقتاتُ مِنْ ومْضاتِ لحنٍ أُغرقتْ..
والنظمُ إن هُتِكَ الثرى إجرامُ
يا ماءَ نبضي قد غلى منهُ الحَشا..
فاضَ النّوى كي تُغدِقَ الأورامُ
كانوا كثيرًا والودادُ بِلُحْمةٍ..
واليومَ حلَّ الشجوُ والإيلامُ
شتّانَ بينَ الأمسياتِ بها النّدى..
والنومِ عصرًا ماتت الأحلامُ
دَقّت أسافينَ الجفا مقطوعتي..
بينَ الضلوعِ فراقتِ الأسقامُ
يا راحلينَ على العيونِ ترفُّقًا..
نزفتْ على جمرِ الغضى الأقدامُ
علي زياد أبو بكر 27/4/2019

تعليقات
إرسال تعليق