بقلم الكابتن الطيار زكي الزغول
April 24, 2013
الشِّعْرُ إِهْدَاءُ نَفْسِي لِلْأَجَاويدِ
أَمْثَالِكُمْ طَيِّبِينَ الخُلْقِ والعُودِ
والشِّعْرُ تَرْنِيمَةٌ أَرْقَى بِسُلَّمِها
لمِقَامِكُمْ دُوْنَ فَلْسَفَةٍ وّتَعْقِيْدِ
والشِّعْرُ عُشْبَةُ خَيْرٍ أَسْتَطِبُّ بِهَا
مِنْ عِلَّةِ الجَهْلِ فِيْ قَوْلٍ وَتَرْدِيدِ
والشِّعْرُ زَنْبَقَةٌ سّوْدَاءُ رَاقِصَةٌ
تَلْقَى النَّسَائِمَ حُبْلَى بالأَنَاشِيدِ
وَالشِّعْرُ نَرْجِسَةٌ قَدْ ضُوِّعَتْ عَبَقَاً
بِالحِسِّ يَسْرِي نَقِيَّاً دُوْنَ مَجْهِودِ
يَا سَادَتِي إِصْمِتُوا حَتَّى أُبَلِّغَكُمْ
دَقُّ الحُرِوفِ بِنَبْضِ القَلْبِ مَقْصُودِي
واسْتَشْعِرُوا كَلِمَاتِي وَهِيَ سَابِحَةٌ
بِفَضَاءِ شِعْرٍ لَكُمْ بِالأُنْسِ مَمْدُودِ
واللهِ لَو أُلْقِيَ الدَّبُّوسُ رَنّتَهُ
لَسَمِعْتُمُوهَا كَمَا رَنَّتْ بِتَحْدِيدِِ
أَعَرَفْتُمُوا الشِّعْرَ حِيْنَ تَطَالُ نَشْوَتُهُ
كُلَّ الأَحَاسِيسَ مِنْ فَيْضِ الأَغَارِيدِ
هَذَا هُوَ الشِّعْرُ يَهْتَزُّ الشُّعُورَ بِهِ
لِلْوَقْعِ وَالوَزْنِ والفَحْوَى بِتَنْهِيدِ.
أَمْثَالِكُمْ طَيِّبِينَ الخُلْقِ والعُودِ
والشِّعْرُ تَرْنِيمَةٌ أَرْقَى بِسُلَّمِها
لمِقَامِكُمْ دُوْنَ فَلْسَفَةٍ وّتَعْقِيْدِ
والشِّعْرُ عُشْبَةُ خَيْرٍ أَسْتَطِبُّ بِهَا
مِنْ عِلَّةِ الجَهْلِ فِيْ قَوْلٍ وَتَرْدِيدِ
والشِّعْرُ زَنْبَقَةٌ سّوْدَاءُ رَاقِصَةٌ
تَلْقَى النَّسَائِمَ حُبْلَى بالأَنَاشِيدِ
وَالشِّعْرُ نَرْجِسَةٌ قَدْ ضُوِّعَتْ عَبَقَاً
بِالحِسِّ يَسْرِي نَقِيَّاً دُوْنَ مَجْهِودِ
يَا سَادَتِي إِصْمِتُوا حَتَّى أُبَلِّغَكُمْ
دَقُّ الحُرِوفِ بِنَبْضِ القَلْبِ مَقْصُودِي
واسْتَشْعِرُوا كَلِمَاتِي وَهِيَ سَابِحَةٌ
بِفَضَاءِ شِعْرٍ لَكُمْ بِالأُنْسِ مَمْدُودِ
واللهِ لَو أُلْقِيَ الدَّبُّوسُ رَنّتَهُ
لَسَمِعْتُمُوهَا كَمَا رَنَّتْ بِتَحْدِيدِِ
أَعَرَفْتُمُوا الشِّعْرَ حِيْنَ تَطَالُ نَشْوَتُهُ
كُلَّ الأَحَاسِيسَ مِنْ فَيْضِ الأَغَارِيدِ
هَذَا هُوَ الشِّعْرُ يَهْتَزُّ الشُّعُورَ بِهِ
لِلْوَقْعِ وَالوَزْنِ والفَحْوَى بِتَنْهِيدِ.

تعليقات
إرسال تعليق