أأرقب ظله لما توارى
وألمس في الجدار رفات قلبٍ
سكنتُ به فأبكيتُ الجدارا
سكنتُ به فأبكيتُ الجدارا
وأنسم من بقايا الورد عطراً
سقيناهُ الهوى ليلاً نهارا
سقيناهُ الهوى ليلاً نهارا
وأجلس قرب نافذةٍ تغني
رياح الوجد لحناً مستعارا
رياح الوجد لحناً مستعارا
وأغزل في ملامحه بناناً
يداعب صورة الماضي مِرارا
يداعب صورة الماضي مِرارا
وفي عينيه يرتبك احتمالي
وأجرع صبر ذاكرتي مرارا
وأجرع صبر ذاكرتي مرارا
ويرقص نبض أوردتي رتيباً
يثير برقصة الموتى غبارا
يثير برقصة الموتى غبارا
أنا قدرٌ يعاكسه انكسارٌ
وقد ردَّ النوى صاعاً فجارا
وقد ردَّ النوى صاعاً فجارا
وما ذنبي بلا زمنٍ مسيري
تولى الجرح راحلتي فسارا
تولى الجرح راحلتي فسارا
أمر على الديار وكنت أدري
سأبكي حبِّ من هجر الديارا!!!!
سأبكي حبِّ من هجر الديارا!!!!
#منتهى الإبراهيم

تعليقات
إرسال تعليق