للحب لم نخلقْ لكي
لانختلفْ
أو نفترقْ
عند الخلاف الأول
الثاني
الأخير
ويبلغ السيل الزبى
للمفترقْ
لو أننا كنا كما كنا
على سرج الحكاية نعتلي
ظهر الورقْ
لو أننا لم نستفقْ
يوماً بأحضان الهوى
كفراشةٍ يغري جناحيها
الضياء لتحترقْ
هل كان يعجبنا
ركوب الموج إذ كنا نعي
أنّ السفين يقوده ربانهُ
نحو الغرقْ؟
ما بالنا؟
هل نستلذ بنكهة الدمع
المزكى بالجراح
ونشتري عين الصباحِ
بلوعة الجفن المُندّى
بالأرقْ
لو أننا يا ليتنا أو ربما
من بعض أسراب الأماني
علّنا
نحظى بواحدة
نسوق ظعينها سرّاً
بعيداً عن متاهات القلقْ
ونصيح في
وجه انتهاكات السراب
لحقنا في الحب
"لم نخلق سفاحاً
في ملاءات الهوى
لن نفترق"!!!!!!
#منتهى الإبراهيم
10/7/2019

تعليقات
إرسال تعليق