عَلَّبتُ أشواقِي و أحلامِي ونَبضِي
حِینَ صَارَ الجَمرُ ثلجًا
و اللّظی أضحَی رَمادًا
في نِفايات الهَباء/
حِینَ صَارَ الجَمرُ ثلجًا
و اللّظی أضحَی رَمادًا
في نِفايات الهَباء/
و عَلی رُفُوفِ خزاٸنِ الإهمالِ و النّسیانِ
في لَیلِ الضَّنی رَصَّفتُها
و بقَبوِ أحزانِ النَّوی حَنّطتُها
خَوفًا من الرّیحِ الغضُوبِ تَذُرُّها
نُتَفا بأمداءِ التَّشَظّي..
فِي مَتاهاتِ الشَّقاء/
في لَیلِ الضَّنی رَصَّفتُها
و بقَبوِ أحزانِ النَّوی حَنّطتُها
خَوفًا من الرّیحِ الغضُوبِ تَذُرُّها
نُتَفا بأمداءِ التَّشَظّي..
فِي مَتاهاتِ الشَّقاء/
إذ قُلتُ في نَفسِي :لَعلَّ الشَّوقَ یُبعَثُ
ذاتَ عشقٍ
ذاتَ جَمرٍ..
ذاتَ شِعرٍ
یُنقِذُ الأحلَامَ من جُرفِ الرَّزایَا..
من سَرادِیبِ العَفاء /
ذاتَ عشقٍ
ذاتَ جَمرٍ..
ذاتَ شِعرٍ
یُنقِذُ الأحلَامَ من جُرفِ الرَّزایَا..
من سَرادِیبِ العَفاء /
..مَازِلتُ اؔملُ
أن یَضُخَّ الشِّعرُ شَهدًا
ذَاتَ بَعثٍ
من عَناقیدِ الحَلاوةِ... و الطَّلاوةِ
و الطَّرَاوةِ ..والنَّقاء/
أن یَضُخَّ الشِّعرُ شَهدًا
ذَاتَ بَعثٍ
من عَناقیدِ الحَلاوةِ... و الطَّلاوةِ
و الطَّرَاوةِ ..والنَّقاء/
..مَازلتُ اُومِنُ أن بَطنَ الأرضِ
یَکنِزُ للوَرَی خِصبًا
سَیَسرِي في مَسامَاتِ الحَیاةِ
و في شَرایین الوُجُودِ
غماٸمًا وَ نَساٸمًا و حَماٸمًا
تهمِي سَلامًا مِن حُبَیبَاتِ الرَّوَاء/
یَکنِزُ للوَرَی خِصبًا
سَیَسرِي في مَسامَاتِ الحَیاةِ
و في شَرایین الوُجُودِ
غماٸمًا وَ نَساٸمًا و حَماٸمًا
تهمِي سَلامًا مِن حُبَیبَاتِ الرَّوَاء/
..مَازِلتُ أحلُمُ ذاتَ أمنٍ
أن تمِیسَ سَنابلٌ
وَ تَرِنَّ في شَفقِ الأصیلِ بَلابلٌ
وَ تَتیهَ في الأفقِ الرَّحِیبِ أیاٸلٌ
وَ مَواسمُ السِّلمِ الخَصیبِ تَزِفُّ حُسناً للرّبیعِ
فَتَرقُصُ الأحلَامُ ثَملَی
في دُرُوبِ الإشتِهاء/
أن تمِیسَ سَنابلٌ
وَ تَرِنَّ في شَفقِ الأصیلِ بَلابلٌ
وَ تَتیهَ في الأفقِ الرَّحِیبِ أیاٸلٌ
وَ مَواسمُ السِّلمِ الخَصیبِ تَزِفُّ حُسناً للرّبیعِ
فَتَرقُصُ الأحلَامُ ثَملَی
في دُرُوبِ الإشتِهاء/
..مازلتُ أطمَعُ ذاتَ نَبضٍ
أن نَهُزّ بِجِذعِ نَخلِ الحَرفِ
یَهمِي العَدلُ أغراسًا
تُرَوّي المُسغَبینَ المُتعَبینَ
جَداولًا مِن جُودِ أعذاقِ العَطاء/
وَ أناملُ الحَرفِ الشّفیفِ تحُوکُ
بالأشواقِ بُردًا مِن غِلالاتِ التآخِي
و الرَّخَاء /
أن نَهُزّ بِجِذعِ نَخلِ الحَرفِ
یَهمِي العَدلُ أغراسًا
تُرَوّي المُسغَبینَ المُتعَبینَ
جَداولًا مِن جُودِ أعذاقِ العَطاء/
وَ أناملُ الحَرفِ الشّفیفِ تحُوکُ
بالأشواقِ بُردًا مِن غِلالاتِ التآخِي
و الرَّخَاء /
حِینَ المَحَبَّةُ تُخرِسُ الأجراسَ في حَلقِ الرَّدَی
حِینَ الضَّمیرُ یُفِیقُ مِن إغفاءةِ الحِقدِ الدَّفینِ
و حِینَ یُوصَدُ بابُ رُعبٍ
شَرَّعتهُ الرّیحُ في وَجهِ المَدَی
رِیحُ الخَساسةِ و النّجَاسَةِ
تحصِدُ الأروَاحَ..
تَغرِسُ في شَرایِینِ الحَیاةِ
مُدَی الفَنَاء/
حِینَ الضَّمیرُ یُفِیقُ مِن إغفاءةِ الحِقدِ الدَّفینِ
و حِینَ یُوصَدُ بابُ رُعبٍ
شَرَّعتهُ الرّیحُ في وَجهِ المَدَی
رِیحُ الخَساسةِ و النّجَاسَةِ
تحصِدُ الأروَاحَ..
تَغرِسُ في شَرایِینِ الحَیاةِ
مُدَی الفَنَاء/
حِینَ الحَمامةُ و الیَمامةُ
و الشّهامَةُ و الکَرامَةُ ..
مِثلَ نَهرِ النُّورِ تَسرِي
فَوقَ أرصِفةِ المَحبَّةِ و التّسَامُحِ
و الوَفاء/
و مَجرّةُ الأحلَامِ تَهزِمُ لیلَنَا الدَّاجِي
فتَجمَعُنا مَواعیدُ الغرامِ
مَع الضِّیاء/
وَ مِن الرَّمادِ تَهُبُّ عَنقاءُ الحیاةِ
تُعانقُ الأفقَ المُتیّمَ بالرَّحابةِ و الصَّبابةِ
و اللّمَی و الانتِشَاء/
و الشّهامَةُ و الکَرامَةُ ..
مِثلَ نَهرِ النُّورِ تَسرِي
فَوقَ أرصِفةِ المَحبَّةِ و التّسَامُحِ
و الوَفاء/
و مَجرّةُ الأحلَامِ تَهزِمُ لیلَنَا الدَّاجِي
فتَجمَعُنا مَواعیدُ الغرامِ
مَع الضِّیاء/
وَ مِن الرَّمادِ تَهُبُّ عَنقاءُ الحیاةِ
تُعانقُ الأفقَ المُتیّمَ بالرَّحابةِ و الصَّبابةِ
و اللّمَی و الانتِشَاء/
*********
هَل يا تُرى... حَقًّا أنا مازلتُ أطمعُ... یا تُری؟؟
أم أنتِ یا رُوحِي العَلیلةُ و المَشُوقة تطمَعِین؟
عَن أيّ حُلمٍ یا تُرَی تَتَحدَّثين؟
زَرَعُوا الرَّدَی...
قَد أجهَضُوا الحُلمَ الّذي حَمَلت رُٶَاکِ
فلا اشتهاءَ و لا انتِشاءَ
و لا امتِلاءَ و لا انتِمَاء /
أم أنتِ یا رُوحِي العَلیلةُ و المَشُوقة تطمَعِین؟
عَن أيّ حُلمٍ یا تُرَی تَتَحدَّثين؟
زَرَعُوا الرَّدَی...
قَد أجهَضُوا الحُلمَ الّذي حَمَلت رُٶَاکِ
فلا اشتهاءَ و لا انتِشاءَ
و لا امتِلاءَ و لا انتِمَاء /
عن أي بَعثٍ یا حُرُوفي تَبحَثین؟
فَعراٸسُ النّبضِ الفَقیدِ تَرمَّلَت
و تَزَمّلت بِشُفُوفِها
و تَسَربَلَت بِحُتُوفها
و تَدَثّرت بِصَقِیعِها
و رَثت ضِیاءَ رَبیعِهَا
ما عَاد حُلمٌ للقَصیدِ سِوَی الرِّثَاء /
فَعراٸسُ النّبضِ الفَقیدِ تَرمَّلَت
و تَزَمّلت بِشُفُوفِها
و تَسَربَلَت بِحُتُوفها
و تَدَثّرت بِصَقِیعِها
و رَثت ضِیاءَ رَبیعِهَا
ما عَاد حُلمٌ للقَصیدِ سِوَی الرِّثَاء /
اُشطُب حُرُوفک یا یَرَاعِي
مِن سُطُور مُسغَباتٍ... خامِلاتٍ..عاقِراتٍ
لیسَ تَحمِلُ من رُٶاکَ سِوی الجُفَاء /
اشطُب حُرُوفَک مِن کتابِ العِشقِ
من سِفر الأماني و المَحَبّةِ و الکَرامةِ و الإِباء/
مِن سُطُور مُسغَباتٍ... خامِلاتٍ..عاقِراتٍ
لیسَ تَحمِلُ من رُٶاکَ سِوی الجُفَاء /
اشطُب حُرُوفَک مِن کتابِ العِشقِ
من سِفر الأماني و المَحَبّةِ و الکَرامةِ و الإِباء/
سَافِر إلی جُزُرِ الضّیاعِ
و مَربَعِ الصّمتِ المُكفّنِ بالأسَى
ما عُدتَ تَحمِلُ في حُروفکِ حُلمَنا
ما عُدتَ تزرَعُ أفقَ شِعري بالنّوارسِ و الرُّٶَی
فاشطُب حُرُوفک بل رُٶاکَ
و کلَّ مَا في جَعبةِ الأشعارِ من هَذَر الخَیالِ
و مِن هَبَاءَات الهُرَاء /
و مَربَعِ الصّمتِ المُكفّنِ بالأسَى
ما عُدتَ تَحمِلُ في حُروفکِ حُلمَنا
ما عُدتَ تزرَعُ أفقَ شِعري بالنّوارسِ و الرُّٶَی
فاشطُب حُرُوفک بل رُٶاکَ
و کلَّ مَا في جَعبةِ الأشعارِ من هَذَر الخَیالِ
و مِن هَبَاءَات الهُرَاء /
اُشطُب حُرُوفَکَ
لَیسَ تَحمِلُ مِن رُؤاکَ سِوی الطَّوَى
أقلامُنا أحلامُنا..
فإذَا تَهاوَی الحُلمُ في جُرف النَّوى
و تَخضّبَ النّبضُ العلیلُ
بِقِوسِ ألوانِ الجَوَى
مَاذا تبقّی للیَراعِ
سِوی التّحَسُّر و التّصَحُّر و الخَواء؟ /
لَیسَ تَحمِلُ مِن رُؤاکَ سِوی الطَّوَى
أقلامُنا أحلامُنا..
فإذَا تَهاوَی الحُلمُ في جُرف النَّوى
و تَخضّبَ النّبضُ العلیلُ
بِقِوسِ ألوانِ الجَوَى
مَاذا تبقّی للیَراعِ
سِوی التّحَسُّر و التّصَحُّر و الخَواء؟ /
مَاذا تبقَّی في المَدَی
غیر الذّٸابِ ترُودُ في الأرجاءِ
تُهدِي الأُفقَ أنیابَ العُواء؟
غیر الذّٸابِ ترُودُ في الأرجاءِ
تُهدِي الأُفقَ أنیابَ العُواء؟
مَاذا تبقَّی
غیرُ إسفلتٍ ظَميءٍ للدِّماءِ
و غیرُ أرصفةِ الرَّدی
تحسُو فتَشرَقُ مِن نَجیعِ الأبرِیاء؟
غیرُ إسفلتٍ ظَميءٍ للدِّماءِ
و غیرُ أرصفةِ الرَّدی
تحسُو فتَشرَقُ مِن نَجیعِ الأبرِیاء؟
مَاذا تبقّی غیرُ أجنحةٍ مُکبَّلةٍ
وَ بَوَّاباتُ رُعبٍ شُرِّعَت
وَ مواسمٌ للانتِحارِ
وَ غمغماتٌ مِن نشیجٍ
حینَ یَحصِدُ مِنجلُ المَوتِ الغَضُوبِ
زُهورَ أفیاءِ الطُّفولةِ و البراءةِ و النّقَاء؟/
وَ بَوَّاباتُ رُعبٍ شُرِّعَت
وَ مواسمٌ للانتِحارِ
وَ غمغماتٌ مِن نشیجٍ
حینَ یَحصِدُ مِنجلُ المَوتِ الغَضُوبِ
زُهورَ أفیاءِ الطُّفولةِ و البراءةِ و النّقَاء؟/
تَعِبَت حُرُوفي
وَ هي تَنبُشُ في نِفَایاتِ الحَیاةِ
عَن البَقایا مِن نَقاءٍ أو بَقاء/
وَ هي تَنبُشُ في نِفَایاتِ الحَیاةِ
عَن البَقایا مِن نَقاءٍ أو بَقاء/
نَاءَت بأحمَالِ الدّمَاءِ فلا تَرَی
إلّا مَواکبَ للحِمامِ
و لَا یُطالعُها سِوَی دَرب الفَناء/
إلّا مَواکبَ للحِمامِ
و لَا یُطالعُها سِوَی دَرب الفَناء/
و عُیُونُها قد غَاضَ فِیها
نُورُ شوقٍ..
لیسَ یَرسُو في شَواطِٸِها
سِوَی صَاب الجَوَی
و أُُجَاج مَاء/
نُورُ شوقٍ..
لیسَ یَرسُو في شَواطِٸِها
سِوَی صَاب الجَوَی
و أُُجَاج مَاء/
مَسکُونةٌ بِأَنينِ أجراسِ الأسَی
و شِعابُها لیلٌ طویلٌ
لَیسَ یعقُبُهُ سِوی مَوتُ الضِّیَاء/
و شِعابُها لیلٌ طویلٌ
لَیسَ یعقُبُهُ سِوی مَوتُ الضِّیَاء/
وَ رَمادُ حُلمٍ کالشَّظایَا فی فَمِ المَعنَی
وَ ثَغرُ الجَدبِ یَقتاتُ القَوافي
وَ المَجازُ یَلُوکُهُ شِدقُ الخَواء/
وَ ثَغرُ الجَدبِ یَقتاتُ القَوافي
وَ المَجازُ یَلُوکُهُ شِدقُ الخَواء/
هَشِّم مَرایَاکَ المُحَدَّبَةَ الّتي خَدَعَت رُٶاکَ
فلیسَ یَعکسُ وَجهُها إلّا التّشَظّي
و الوَنَی و الِانحِنَاء/
فلیسَ یَعکسُ وَجهُها إلّا التّشَظّي
و الوَنَی و الِانحِنَاء/
اِبرَأ من الحَرفِ المُدَثّرِ بالسَّقامِ
و فتنةِ الکَلِمِ المُخَضّبِ بالسّرَابِ
و بالغِوایةِ و الرِّیَاء
و فتنةِ الکَلِمِ المُخَضّبِ بالسّرَابِ
و بالغِوایةِ و الرِّیَاء
لا حَلّ إلّا أن أُرِیقَ مَحَابِرِي
و أبیعَ أقلامِي و قِرطاسِي بأسوَاقِ الکسَادِ
و أُسدِلَ الأحزانَ فوقَ مِهادِ أحلَامِ المَحبّةِ
و الصََّفاء؟/
و أقول و الأشجانُ تَزردُ للحُرُوفِ بُرُودَ عتمٍ
من خیوطِ العُقمِ ۔۔من نسجِ العَرَاء:
هل نَحنُ باقُون و هَل للحُلمِ و الشّعرِ البَقَاء؟
هل نَحنُ باقُونَ
و هَل مازالَ في الأوطانِ و الإنسانِ
بَعضٌ أو بَقایَا مِن حَیاةٍ أو حَیَاء؟
و أبیعَ أقلامِي و قِرطاسِي بأسوَاقِ الکسَادِ
و أُسدِلَ الأحزانَ فوقَ مِهادِ أحلَامِ المَحبّةِ
و الصََّفاء؟/
و أقول و الأشجانُ تَزردُ للحُرُوفِ بُرُودَ عتمٍ
من خیوطِ العُقمِ ۔۔من نسجِ العَرَاء:
هل نَحنُ باقُون و هَل للحُلمِ و الشّعرِ البَقَاء؟
هل نَحنُ باقُونَ
و هَل مازالَ في الأوطانِ و الإنسانِ
بَعضٌ أو بَقایَا مِن حَیاةٍ أو حَیَاء؟
(سعیدة باش طبجي***تونس)

تعليقات
إرسال تعليق