ءءءءءءءءءءءءءءءء
البدر أطلّ بحُلتِه
فتكللَ كونُه أنوارا
والظلمةُ فارقها خجلٌ
وأزالت عنْها الأستارا
وأزالت عنْها الأستارا
فرأيتُ النجمَ بمنزله
ويبوحُ لجاره أسرارا
ويبوحُ لجاره أسرارا
وانساب نسيمٌ مبتهجٌ
بالشوقِ يعانق أشجارا
بالشوقِ يعانق أشجارا
فاستيقظ شوقٌ في قلمي
وبدى بغناءٍ إجهارا
وبدى بغناءٍ إجهارا
ويقول بصوت مرتفعٍ
وبه قد أيقظ أطيارا
وبه قد أيقظ أطيارا
حرفي فسأجعلُ مُحدِثَهُ
شعراً يتداركُ أشعارا
شعراً يتداركُ أشعارا
وسأصنع من شعري حِكماً
كالشمس تنيرُ الأفكارا
كالشمس تنيرُ الأفكارا
وأحلقُ فخراً في أدبٍ
وأجوبُ محيطه إبحارا
وأجوبُ محيطه إبحارا
وسأبني من حرفي سُفُناً
لتُقرّ بحبٍّ إقرارا
لتُقرّ بحبٍّ إقرارا
ولِتَشحنَ عشّاقاً ثملوا
بقصيدٍ عُطٍّرَ أزهارا
بقصيدٍ عُطٍّرَ أزهارا
ءءءءءءءءءء
عبدو يونس
عبدو يونس

تعليقات
إرسال تعليق