===============
أسلمت روحي للهوى لمَّا قضى
ومشى فؤادي إثر حبّك مغمضا
وركبتُ آمالي إلى حضن السّما
وظننت حلمي بالسَّعادة أومضا
وبنيتُ فوق الغيم قصر سعادتي
وزرعته بالأمنيات لكي يُّضا
أتراهُ حبُّك كذبةٌ صدقتُها ؟
وأصابت الخفَّاق داءً مُمرضا ؟
أم أنَّ حبُّك فكرةٌ لقصيدةٍ ؟
أم كان حلماً في حياتي وانقضى ؟
مازلتُ أسأل في اندهاشة مُجهَدٍ
ماذا جرى قد كان قلبي أبيضا ؟
وهوى بيَ الوهم المرصع باللّظى
في قعر بؤسٍ لا يُرى منه الفضا
ياقلبُ دع عنك الغرام أذقتني
مُرَّ الصَّبابة بعد حلم أُجهضا
عجباً لأمرك كيف أنّك ترتضي
أن تستكينَ تقول ذا أمر القضا ؟
قم من جراحك يافؤادي وانتفض
لا لا تمت لو باعنا أو أعرضا
انهض من الحزن الذي ضرب الحشا
عد للحياة فقد خُلقت لتنهضا
----------
ريحانة الشام : مريم كباش

تعليقات
إرسال تعليق