على كفّ النسيم بعثت شوقي
وحمّلتُ الرسائل من حنيني
وحمّلتُ الرسائل من حنيني
سكبت على السطور جياش دمعي
وعطّرتُ المطارف بالأنينِ
وعطّرتُ المطارف بالأنينِ
إلى بيتي تهيم اليوم روحي
تطوف بسبعها كي تحتويني
تطوف بسبعها كي تحتويني
وتشحذُ دمعتي لتقدَّ صبري
يُحطّمُ موجَهُ صخرُ اليقينِ
يُحطّمُ موجَهُ صخرُ اليقينِ
وشُطآني تنوءُ وليس يبقى
سوى جسدي المعَذَّبِ في سفيني
سوى جسدي المعَذَّبِ في سفيني
يرددُ في المدى أنّي ذبيحٌ
وسكيّنُ الفراق كوت وتيني
وسكيّنُ الفراق كوت وتيني
وإن كانت دياري محضَ قفرٍ
فشوقي ريحها يضني حنيني
فشوقي ريحها يضني حنيني
فكيف وطيبها للروح يجلو
وزيتونُ الكروم رفيقُ طيني
وزيتونُ الكروم رفيقُ طيني
وكان ترابها لحمي وكانت
مناراتُ المنازل تحتويني
مناراتُ المنازل تحتويني
أسير بأرضها من غير راعٍ
فتعرفني، وتعرفها عيوني
فتعرفني، وتعرفها عيوني
دليلي في حواريها شعاعٌ
لقلب حبيبتي أمي يريني
لقلب حبيبتي أمي يريني
وأنّى ألتجي ألقى ملاذاً
فأحبابي وأهلي عن يميني
فأحبابي وأهلي عن يميني
وصحبي والغوالي عن شمالي
ويحفظ غيبتي أهل العرينِ
ويحفظ غيبتي أهل العرينِ
ترعرعتِ الأماني في رباها
وأينع غرسها وزهت سنيني
وأينع غرسها وزهت سنيني
وأسْكبْتُ الليالي في حماها
ليسطع فجرها في شرق ديني
ليسطع فجرها في شرق ديني
على أيدٍ جليلاتٍ كبرنا
تجذّرنا كأشجارٍ لتينِ
تجذّرنا كأشجارٍ لتينِ
وكلُّ نسائها كانت كأمي
وكل رجالها فخري يقيني
وكل رجالها فخري يقيني
معلمتي وحاضنةُ الحكايا
تغذيني وتعلي في جبيني
تغذيني وتعلي في جبيني
ومدرسةٌ حجارتها علومٌ
رستْ في خافقي حقّ اليقينِ
رستْ في خافقي حقّ اليقينِ
تفاصيلٌ تفاصيلٌ عظامٌ
وذاكرةٌ يحررها أنيني
وذاكرةٌ يحررها أنيني
فتُفتحُ كالسماءِ بلا حدودٍ
كمثلِ البحرِ مكتنزِ الثمين
كمثلِ البحرِ مكتنزِ الثمين
فكفوا اللوم لو أهدرت عمري
بنظم الشوق ما فترت يميني
بنظم الشوق ما فترت يميني
بقلم
لمى محمد العبود
13 /7/2019
لمى محمد العبود
13 /7/2019

رائع وأكثر شاعرتنا المبدعة .
ردحذف