الدكتور محمد القصاص
صُغْتُ آلامي وقد عزَّ التلاقــي *** بين أشلائي وما بين المَآقـــــــــــي
كلَّمَا أعْدَدْتُ حَرْفاً جاءَ حَــرْفٌ *** لم يُبالِ بالنَّوى بوحَ اشتياقــــــــــي
وإذا الحُبَّ تلاشى من حياتــــي *** أوْدَعَ الآهاتِ ما بينَ التَّراقِـــــــــي
وشكا العُشَّاقُ بؤسا وفِرَاقَـــــــاً *** لم يكنْ يا قومُ أقْسَى من فِرَاقِــــــي
كيف يَرْتاحُ الذي قد كان مثلــي *** بين آلامٍ وأحلامٍ عِتَـــــــــــــــــــاقِ
أسلوَّاً لحبيبٍ قد جفانــــــــــــي *** هو في عُرْفِ الهوى والحُبِّ باقـي
يا لسُوءِ الحالِ فالشكوى ابتلاءٌ *** تتلظى في الحنايا باحْتِرَاقِـــــــــــي
أطْفئوا نيرانَكُمْ حيناً وحينـــــــاً *** سوف لن تُخْمِدَ نيراني السَّواقــــي
كن معي يا حُبُّ لا تَمْضِ بعيدا *** فتلاقي بالنَّوى مما ألاقـــــــــــي ؟
شَرِبَ العُذَّالُ من كـــأسٍ زُلالٍ *** فلمَ كأسي بدا مُرَّ المَــــــــــــــذَاقِ!

تعليقات
إرسال تعليق