يا شاعرًا يَبنِي مَجازاتِ الكلامِ
ِِبِنَبضِ صَبٍّ عاشقٍ
وشُجُونِ يأسٍ قاتلٍ و مَقِيتِ./
ِِبِنَبضِ صَبٍّ عاشقٍ
وشُجُونِ يأسٍ قاتلٍ و مَقِيتِ./
رغمَ الأسَى
سَتَظلُّ تَصطادُ اللآلئَ و العقيقَ
تُرصِّعُ الأشْعارَ
بالمَرْجانِ و اليَاقوتِ/
سَتَظلُّ تَصطادُ اللآلئَ و العقيقَ
تُرصِّعُ الأشْعارَ
بالمَرْجانِ و اليَاقوتِ/
سَتَظلُّ ّتَرفُلُ في النُّضَارِ
و ترتَدِي حُلَلَ الدّمقْسِ
و تجتنِي ثَمرَ المَجازِ
بِنُكهةِ الأعنابِ و التُّوتِ./
و ترتَدِي حُلَلَ الدّمقْسِ
و تجتنِي ثَمرَ المَجازِ
بِنُكهةِ الأعنابِ و التُّوتِ./
سَتَظلُّ تَنثُرُ مِن نُضَارِ الشِّعرِ..
مِن عَبقِ الحُروفِ قوافلاً
تَنثالُ في اﻵفاقِ،
في الطُّرقاتِ ،فِي الأبوابِ
بل حَتّى على عَتَبِ البُيوتِ/
مِن عَبقِ الحُروفِ قوافلاً
تَنثالُ في اﻵفاقِ،
في الطُّرقاتِ ،فِي الأبوابِ
بل حَتّى على عَتَبِ البُيوتِ/
سَتَظَلُّ تَنحَتُ مِن صَميمِ الصَّخْرِ
أنغامًا تشِعُّ نقاوةً
كالمَرْمَرِ المنحُوتِ/
.ِ
سَتظلُّ تَمزِجُ في شِغافِ الرُّوحِ
أطنانًا مِن النُّورِ المُذابِ
و من شَذا المِسْكِ الفَتيتِ/
أنغامًا تشِعُّ نقاوةً
كالمَرْمَرِ المنحُوتِ/
.ِ
سَتظلُّ تَمزِجُ في شِغافِ الرُّوحِ
أطنانًا مِن النُّورِ المُذابِ
و من شَذا المِسْكِ الفَتيتِ/
ستظلُّ تَسْقينا
من النَّشَواتِ و الإبْداعِ أقداحا
و لا مِن خمْرِ تكْرِيتِ/
من النَّشَواتِ و الإبْداعِ أقداحا
و لا مِن خمْرِ تكْرِيتِ/
أقْداحَ إلْهامٍ ووَجْدٍ فائضٍ
تقْتاتُها و تعُبُّها
من سِحرِ مارُوتٍ و هارُوتِ/
تقْتاتُها و تعُبُّها
من سِحرِ مارُوتٍ و هارُوتِ/
سيَظلُّ حَرْفُك سيْفَك البتّارَ
ضِدّ القمْعِ
والإرْهابِ و التَّشتِيتِ/
ضِدّ القمْعِ
والإرْهابِ و التَّشتِيتِ/
سيفًا من الجمَراتِ
قُدّتْ من لهيبِ النّبْضِ
و الكِبْريتِ/
قُدّتْ من لهيبِ النّبْضِ
و الكِبْريتِ/
ستظلُّ تثأرُ من دُعاة الشّعرِ
أرْبابِ التّفاهةِ والرّداءةِ و السَّماجةِ
من حُماةِ العُقْمِ والتّبكيتِ/
أرْبابِ التّفاهةِ والرّداءةِ و السَّماجةِ
من حُماةِ العُقْمِ والتّبكيتِ/
ستظلُّ تَحْمينا
بسيْفِ الحرفِ من ظُلمِ الجُناةِ
وبغْيِ طاغوتٍ و جالُوتِ./
بسيْفِ الحرفِ من ظُلمِ الجُناةِ
وبغْيِ طاغوتٍ و جالُوتِ./
*************
يا أحرُفا
شعّت ْبنُورٍ لازَوَردِيّ النّقاوةِ و الحَلاوةِ
و النّصاعةِ والبراعةِ
لا تمُوتي/
شعّت ْبنُورٍ لازَوَردِيّ النّقاوةِ و الحَلاوةِ
و النّصاعةِ والبراعةِ
لا تمُوتي/
بل أَزهِري..بل عَرِّشِي
و تهَاطلي بسَبائكٍ من عَسْجدٍ
لا خوفَ من ريحِ الأسى
و عواصفِ اليأسِ المَقيتِ/
و تهَاطلي بسَبائكٍ من عَسْجدٍ
لا خوفَ من ريحِ الأسى
و عواصفِ اليأسِ المَقيتِ/
هَيَا ارتَدِي
كُلَ الغِلالاتِ الشَّفيفةِ و الأساورَ و الحُلِيَّ
توَسَّدِي فَيْء الجمالِ
و عَدِّلي عُودَ الأهازيجِ..و مِيسِي
بل فَجُولي في مُروجِ الحرفِ
صُولي و استَمِيتِي/
كُلَ الغِلالاتِ الشَّفيفةِ و الأساورَ و الحُلِيَّ
توَسَّدِي فَيْء الجمالِ
و عَدِّلي عُودَ الأهازيجِ..و مِيسِي
بل فَجُولي في مُروجِ الحرفِ
صُولي و استَمِيتِي/
قُولي و بُوحِي..
فَجِّري الأضلاعَ عِشقًا
واحذَرِي غدْرَ السُّكُوتِ/
فَجِّري الأضلاعَ عِشقًا
واحذَرِي غدْرَ السُّكُوتِ/
أنتِ الشَّذا و التِّبرُ و الدّّرُّ النَّضِيدُ
نسيجُ قّزٍ..لا تخافي
أنتِ أقوَى من خُيُوطِ العَنْکبُوتِ/
نسيجُ قّزٍ..لا تخافي
أنتِ أقوَى من خُيُوطِ العَنْکبُوتِ/
يا شاعرًا يَشتقُّ نُكْهةَ حَرفِهِ
من بُهرةِ الأنوارِ..مِن عطرِ الوُرُودِ
و لَمعةِ الياقُوتِ/
من بُهرةِ الأنوارِ..مِن عطرِ الوُرُودِ
و لَمعةِ الياقُوتِ/
هَذِي نُعُوتي
مِن تجاويفِ الضُّلوعِ أصُوغُها
لكنَ نبضَكَ دائمًا
أسمَى و أرقَى مِن نُعُوتِي./.
مِن تجاويفِ الضُّلوعِ أصُوغُها
لكنَ نبضَكَ دائمًا
أسمَى و أرقَى مِن نُعُوتِي./.
(سعیدة باش طبجي۔تونس)

تعليقات
إرسال تعليق