لم النحيب؟ كفى دمعا...كفى آها
لم العويل؟ فروحي تشتهي الله
سبع وخمسون ..قد أكملت عُدّتَها
بين الجراح...وقد عايشت أشقاها
لم تبق آه..ولم تعبر على شفتي
أنا الشّقيُّ..بعمر ضاع أوّاها
واليوم أختم آلامي...أوَدِّعها
وأُسْلِمُ الروح للرحمن...مولاها
ولايُخَلّد في الدنيا بنو بشر
فكل نفْس لها يوم سيلقاها
فكفكفوا الدمع ..إمّا جاءكم خبري
ووحّدوا الله..من والاه ماتاها
وتابعو السير ..لامَيْلٌ. ولاشطط
وثبّتوا الخطو ..عين الله ترعاها
وراسلوا الله بالأعمال ..أصلحها
وأحسنوا الذكر ..ماللمرء إلاها
آهٍ بَنِيَّ..فهل مِن ناقل جسدي
لمنتهاه..يواريني..فيجزاها
وحدي ..أوَدِّع جدرانا ملوّعة
والباب يشكو حريق الفقْد...إكراها
فلا أحبّة ..لا أهل أوَدِّعهم
يارب لطفك...خذ روحي...تولّاها
هذه القصيدة في رثاء نفسي بنفسي قبل أن يغافلني القدر لأكون ثاني من رثى نفسه

تعليقات
إرسال تعليق