*****
ما نلتٌ منها ناٸلا *****
يَهْمي سحابُ الحُبِّ شهْدا سائلا
ينْهالُ في كفِّ الطُّفولةِ هاطِلاَ
ينْهالُ في كفِّ الطُّفولةِ هاطِلاَ
يَسْبي شِغافي بالبراءةِ و الشّذا
جيدًا و ثَغْرًا، غُرَّةً و جدائلاَ
جيدًا و ثَغْرًا، غُرَّةً و جدائلاَ
تهْفو حُروفي في ذَخائرِ صورةٍ
و مِدادُ نبضي ينْتَشي مُتسائلا:
و مِدادُ نبضي ينْتَشي مُتسائلا:
ما هَذه الأنسامُ تنفحُني بِدِفْءٍ
في الضُّلوعِ فتسْتَحيلُ خمائلا!؟
في الضُّلوعِ فتسْتَحيلُ خمائلا!؟
هل نفْحةٌ من روضة الأشْذاءِ يهْمي
بالنّسائمِ عِطرُها مُتهاطلا؟
بالنّسائمِ عِطرُها مُتهاطلا؟
أمْ غيْمةٌ مِدْرارةٌ تروي عَطاشَى
الرُّوحِ بالحُبِّ النَّقيِّ جداولا؟
الرُّوحِ بالحُبِّ النَّقيِّ جداولا؟
أمْ مرْكبٌ في غَمْر بحْر الشَّوْقِ
يَحْبونا من الحُبِّ الزُّلالِ مَناهِلا؟
يَحْبونا من الحُبِّ الزُّلالِ مَناهِلا؟
أمْ نغْمةٌ منْ ثغرِ رُوحِ الكونِ
تشِدو بالسّلامِ حمائمًا و عَنادِلا؟
تشِدو بالسّلامِ حمائمًا و عَنادِلا؟
أمْ قصَّةٌ ما صاغها من قبلُ منْ
يَسْعى على درْبِ المحبَّةِ جائلا؟
يَسْعى على درْبِ المحبَّةِ جائلا؟
أمْ بُهْرةٌ منْ نورِ دارِ الخُلْدِ
تكْسُونا غلالاتِ الصَّفاءِ شَمائلا؟
تكْسُونا غلالاتِ الصَّفاءِ شَمائلا؟
أمْ ذكرياتُ الطُّهْرِ لاحتْ في مرايا
العُمْرِ صِدْقا ناصِعا و تفاؤُلا؟
العُمْرِ صِدْقا ناصِعا و تفاؤُلا؟
^^^^^^^
إن الطُّفولةََ زهرةٌ ريَّانةٌ
في فيْئها يخْتال نبْضي ذاهِلا
إن الطُّفولةََ زهرةٌ ريَّانةٌ
في فيْئها يخْتال نبْضي ذاهِلا
و قُطوفُ حرْفي في الكُفوفِ تفوحُ
زهْرا عابقا و نَسائمًا و سَنابِلا
زهْرا عابقا و نَسائمًا و سَنابِلا
و تضُوغ من عطْر البراءةِ و النقا
وةِ و الجمالِ زنابقًا وخمائلا
وةِ و الجمالِ زنابقًا وخمائلا
تهْفو الى الزَّّمنِ الجميلِ بلهْفةٍ
مَحْمومةٍ..تشتاقُ عُمْرا زائلا
مَحْمومةٍ..تشتاقُ عُمْرا زائلا
عهْدا كما أعذاقُ نخْلٍ مُثْمرٍ
و احسْرتي ..ما نلْتُ منْها نائلاَ !!!
و احسْرتي ..ما نلْتُ منْها نائلاَ !!!
(سعيدة باش طبجي-تونس)

تعليقات
إرسال تعليق