==================
تلألأت المعاني والقوافي
ودرُّ الحرف فيها ليس خافِي
وهذَّبتِ الخواطرُ بوح شعري
وغنيّتُ المحبَّة بارتشافِ
وغذَّيتُ العبارة من وريدي
وروَّيتُ القصيدة من شغافي
وإحساسي سكبتُ بأرض شعري
سكوب الشعر ينفي للجفاف
أغنِّي اللَّحن شدواً مثل طيرٍ
يراقص صوتُه أُذْنَ الضِّفافِ
ومن دنِّ المشاعر رحت أسقي
خوافقكم معتَّقة السُّلافِ
وأهديتُ المسرَّة كل قلبٍ
مُذِ اتَّصلت بأشعاري العوافي
إذا الآمال أمرضها إياسٌ
ففي شعري من اليأس التَّشافي
أنا من تمنح الأشعار فكراً
شهيَّاً رائعاً حلو القطافِ
وأعطي الشَّعر من ناياتِ روحي
فيشدو الكون بالسّحر الخرافيَ
ألا ياهدهدَ الأشعار بلِّغ
بأنْ:
الشّعر حبِّي واعتكافي
أنا للشعر قد وجهت قلبي
إليه الرُّوح تسعى بالطّواف
إذا حوَّاء زانتها القوافي
تجلّى حسنها ألقاً يوافي
شواعرنا بهنَّ الشّعر يحلو
سمَوا بالأبجديَّات الرِّعافِ
أميرات الحروف وصرنَ فخراً
لهنَّ الفنّ يشهد باعتراف
ألا بالفنِّ نحو المجد نرقى
عصور الجهل نلوي للجفافِ
لأنَّ الفنَّ يجمعنا بحبٍّ
يطير بنا إلى دنيا التَّصافي
به تسمو النُّفوس كذا عقولٌ
يضيء لنا المدارك والمنافي
----------------
القصيدة على وزن البحر الوافر
ريحانة الشام مريم كباش

تعليقات
إرسال تعليق