التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مُـحَـمَّـد.ٌ..صلى الله عليه وسلم بأفعاله اقتدوا للشاعر عبداللطيف الجرجنازي

مُـحَـمَّـد.ٌ..
بِـأفْـعـالِـهِ اقْـتَـدوا...
ربـَّاهُ إنِّـي فـي الـحَـيـاةِ ســـعـيـدُ
ديــنٌ وروحٌ جَــنَّـــةٌ و وُرودُ
وشَـواطِىءٌ أصْطافُ في جَـنـَبـاتِـهـا
وعَـلـيـل ُفـي صَـدْري لَــه ُتَـرْديــدُ
و بِـحـارُ تَـذْخَـرُ بِـالـعَـجـائِـبِ آيَــةً
أيْـنَ الـمُـفَـكِّـرُ هلْ يُـرى المَفـقـودُ
وسَـماء ُتَـسْـبي النَّاظِريـن َتَـمَـعَّـنـاً
و ضُـيـاءُ يُـبْـعَـثُ أيْـنَ مِـنْــهُ وَقـودُ
والشَّـمْـسُ والقَمَـرُ اللذان ِتَـعـاقَـبـا
أَوَلَـيْـسَ فـيـمـا جَـدَّداهُ نَـشــيــدُ
والأرضُ كاسِـيَـةٌ بِـثَـوْبِ جَـمـالِـهــا
ضـحـْكاتُـهـا في عـالَـمـي تَـغْـريـدُ
و الـنّـاسُ حَـوْلـي لا أصَـدِّقُ إخْـوَةٌ
مـاضَـرَّهُـم ْبـيـضٌ هُـنـاكَ و ســودُ
والعَـدْل ُمُـنْـطَـلِـقُ اليديـنِ فهلْ أنـا
أهْـذي أمِ الـنَّـومِ الـثَّـقـيـلُ يَـعــودُ
هٰـذا الأذانُ يَـرِنُّ فــي أذْنـي فَـهَـلْ
بَـعْـد َالـتَّـيَـقُـنِ ريــبــَةٌ و جُـحــودُ
كَـذَّبْـت ُنفْـسي ليْـسَ حَـقـاً مـا أرى
فَـظَـلامَ لَـيْـلـي دامِـسٌ و بَـلـيــدُ
عَـمْـروٌ أراه ُالآنَ يَـخْـطـر ُضـاحِـكـاً
و ابْـنُ المُـغـيـرَة ِخَـلْـفَـهُ مَـشْـدودُ
والكَـعْـبَـةُ الـغَـرّاء ُتَـذْرِف ُدمْـعَـهـا
هُـبَـلٌ عَـلـى أعْـتـابِـهــا مَـعْـبــودُ
و الـسَّـادةُ الأشْــراف ُتُـجَّـارُ الـرِّبـا
فــي دارِ نَـدْوَتِـهِـمْ تُـعَــزُّ الـبـيــدُ
يَـتَـشـاورونَ فَـذا يُـفـاخِـرُ جـاهِـداً
إنِّـي وَأدْتُ صَـغـيـرَتـي فَـأشـيـدوا
ويَـقـولُ آخُـرُ بَـعْـد َقَـهْـقَـهَـةٍ تُـرى
أنْـثـى لِـتُـرْبٍ أم ْ هُـوَ الـمَـوْلــودُ
ويَـقـول ُمَـنْ أخَـذ َالشَّـرابُ بِـلُـبِّــهِ
إنّـي عـلـى عَـرْشِ الـغـَرامِ وحـيــدُ
ثُـمَّ انْـبـَرى مِـنْ بَـيْـنِـهِـم ْرجُلٌ على
قَـسَــمـاتِـهِ رأْيٌ يُـقـال ُ سَــديـدُ
يـاقَـوْمُ عُـذْراً أنْ أبـوح َبِـخـاطِـري
سَـفَـري بَـعـيـدٌ و الإلٰــهُ رشــيــدُ
هَـيَّــا إلـى الأقْـداحِ نَـاْخُـذْ رأيَـهـا
أنْـتُـمْ عـلـى مـاتَـرْتَـئـيـهِ شُــهـودُ
ويَـجـولُ بِـالأقْـداح ِأفْـعَـلْ يـافَـتـى
لٰـكِـنَّــهُ بَـعْــد الـقِــداحِ ًيـَبـيــدُ
و يَـقــولُ ذيَّـاكَ الذي عـايَـنْـتُــهُ
فَـكَـأنـــَّه ُمِـــنْ حـيـلَــةٍ نـَمـْرودُ
الـمـالُ سَـيَّـافُ الـحَـيـاة ِمَتـى أرى
مـالـي بِـرِبْـح ٍوافِــر ٍ سـَـيَـعــودُ
ويَلـوح ُمِـنْ بَـيْـنِ الرّجـالِ مُـغَـذْمِـرٌ
مُـتَـسَـرْبِـلٌ بِـسـِـلاحِــهِ صـنْـديــدُ
حَـمَـلَ الحُسامَ وزمْـجَـرَتْ أوْصـالُـهُ
فَـإلامَ يَـبْـغـي و الـدُّعــاءُ وعـيــدُ
سَـتَـثـورُ ثـائِـرَةُ العَـشـائِـرِ كُـلِّـهـا
أفَـهَـلْ تـَراهـا عَـنْ شَــبـاهُ تَـحـيـدُ
والمنْـعَـمـونَ المتْـرفـونَ بطـونُـهُـمْ
مَـلأىٰ وتَـشـقى في الحيـاةِ عـَبـيـدُ
و الـلاّبِـسـونَ مَـطـارِفـا أذْيـالُـهــا
تَـسْـعى إلى حَـيْـثُ الـرِّيـاحُ تُـريــدُ
والـغَـزْو ُمِـنْ شَـرْعِ الـقَـبـائِـلِ إنَّـهُ
قَـتْــل ٌ و قَـهــر ٌ ذِلَّـــةٌ و قُـيــودُ
والظُّـلْـمُ في دُنْـيـا الصحارى مُحْكـَمٌ
فَـالـذِّئْـبُ يَـأْكُـلُ لا تَـهُـمُّ عُـهــودُ
و الـشَّـاء ُتُـصْـرَعُ إنَّـهـا لِـمُـضِـلَّـةٍ
مِـنْ صُـمِّ جَـنْـدَلَ شَـكْـلُـهـا مَقْـدودُ
ويقـولُ شـاعِـرُهُـمْ بِـوَصْـف ِإلٰـهِـهِ
و الـقَـوْلُ صِـدْق ٌمـابِــهِ تَـفْـنـيــدُ
ربٌ يَـبـول ُ الـثّـعْـلُـبــان ُ بِـرَأْسِــهِ
قَــدْ ْذلَّ ربٌ صـامِـت ٌ رعْـديــدُ
ربٌ مُـهــانٌ لا يَـحـوط ُ ذِمـامـَــهُ
يـالَـيْـتَ شِـعْـري يـارجـالُ أفـيـدوا
أوَمـا رأيْـتُـمْ مَـنْ يَـقــوم بِـشَـأْنِــهِ
لاهُـمَّ دمْـعـي شِــــدَّةٌ و شـــَديـدُ
أومـا عَـلِـمْـتُـمْ أنَّ مُـنْـذِرَ آلَـــةٌ
فـي أيْـدي كِسْرى ما يشـاءُ يَـكـيـدُ
أومـا عَـلِـمْـتُـمْ عَـنْ حُـروبٍ جَـمَّــةٍ
كانَـتْ لِـجَـفْـنَـة َتَـنـْقَـضي وتَـعـودُ
وهُـنـاكَ قَـيْـصَـرُ قدْ تَـربَّـعَ شـاهِداً
كِـسْـرىٰ عـلى لَـخَـمٍ كَـذاكَ يَـسـودُ
و دمـاءُ يَـعْـرُبَ لاتُـصـانُ سَـفـاهَـةً
حَـتّـى تُـراق َ ومـا هُـنــاك َ صَـدودُ
والنَّـاس ُفَـوْضى والعُـقـولُ بِـريـبَـةٍ
أيْـنَ الـخَـلاصُ ومـاهُـوَ الـتَّـجْـديــدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ.....
هـٰذا مُـحَـمَّـدُ ياخَـليـقَـة ُفاشْـهَـدي
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ شَــرْعُـهُ الـتَّـوْحـيــدَ
هـذٰا مُـحَـمَّـدُ فـالـعُـروشُ كَـبـيـرةً
لَـمَّــا يَـشُــعُّ ضِـيـاؤُه ُسَــتَـمـيــدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ لا أبـالـي أُمَّـتــي
أنـا مُـسْـلِـمٌ هٰـذي البَـشـائِـرُ عـيـدُ
هٰـذا مُـحَمَّـدُ فـالـخَـلائِــق ُأمَّـــةٌ
تَـبْـنـي على دَرْبِ الـعُـلا و تـشـيـدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـد ُيـاطَـبـيـعَـةُ زمْـجِري
وُعِـمـي صَـبـاحـاً حُـطِّـمَ الجـلْـمـودُ
هـٰذا مُـحَـمَّـد ُلا ألـومُـكَ مِـقْـولـي
فالـيَـوْم ُيَـوْمُـكَ أنْـتَ فـيـهِ عَـمـيـدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ و لْـيَـمُـتْ أعْـداؤهُ
أفَـبَـعْـدَ هٰـذا هَـل ْ هُـنـاكَ رُعــودُ
هـٰذا مُـحَـمَّـدُ يـاشــَـبـابَ مُـحَـمَّـدٍ
و نَـبِـيُّـكُـمْ يَـدْعـو إلَـيْــه ِفَـعـودوا
هـٰذا مُـحَـمَّـدُ يـاشَـــبـابَ مُـحَـمَّـدٍ
و زنـودُكُـمْ عِـنْـد اللّـقــاءِ ِ حَـديــدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ يـاشَـــبـابَ مُـحَـمَّـدٍ
فـاسْـمـوا إلى مالايُـطـال ُوسـودوا
هٰــذا مُـحَـمَّـدُ يـاشـَبـابَ مُـحَـمَّــدٍ
عَـلَـمُ الـهُـدى فـيـمـا أتـاهُ أفـيـدوا
و الآنَ يُـصْـبِــحُ مـا أراهُ حَـقـيـقَــةً
و الآنَ دُنْـيـا الـعـالَـمـيــنَ تَـجــودُ
والآنَ حَـطَّـمَـت ِالسـُّيوفُ مـَفـاسِـداً
و الآنَ خـَـبَّــابُ الأَرَت ُّ مَـجـيــدُ
و الآنَ عَـمْـروٌ قَــدْ تَـرَبَّــعَ فَـوْقَــهُ
راعٍ يَـحـز ُّ خِـنــاقَــهُ مَـحْــمــودُ
والآن َقَـدْ شَـعَّ الضّـيـاء ُفأفْـصِـحـي
اللـــــَّه ُأكْـبَـرُ لَـنْ تَـعـودَ قُـيــودُ
هٰــذا مُـحَـمَّـدُ يـاشَـبـابَ مُـحَـمَّــدٍ
أنْـتُـمْ عـلـى صَـدْرِ الـزّمـانِ عُـقـودُ
عبداللطيف محمد جرجنازي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا مَن أتى فصيدة للشاعر د سعد محمود الجنابي

قصيدة بلسان أم المؤمنين عائشة (رض) = = = = = = = يا مَن أتى = = = = = = = = يا مَن أتى لـيزورَ قـبرَ الـمُـصطَـفَى .................... هـلّا تَـميَّـزْتَ الـوصالَ مِـن الـجَـفَـا فـأنا الوصالُ وقـبـرُ أعـظـمِ مرسـلٍ .................... في حُـجـرتي، هل بعـدَ ذلـكُـمُ وَفَـا؟ مَرَضَ الـنبيُّ (فـديتُـهُ) في حُجـرتي .................... وبها عـلى حـوضِ الـمـنـيَّـةِ أشرَفَـا ويظَـلُّ محـبـوبُ الورى بضيـافـتي .................... حـتى يـقـولَ اللهُ لـلـدنـيـا: كـــــــفـى أيَّـانَ ربُّ الـعـرشِ يُـصدرُ أمـــــرَهُ .................... فيُحـيلَ وجهَ الأرضِ قاعاً صَفْصَفَا وبجـنـبِهِ قَـمَـرانِ، إذْ هـوَ شمسُهُمْ .................... كـلَّا، فـقـدَّرَ ربُّـهـا أنْ تَـكْـسِـفَــــــــا قـد خـصَّني الـمُخـتـارُ دونَ نـسـائِـهِ .................... بـمحـبـةٍ فَـلَـقَـتْ (لِـشـدَّتِـها) الـصَفَـا لـو خُــيِّـرَ الـمُخــتـارُ أيَّ نِـسـائِــــهِ .................... يُـبـقي؟ لأَبـقاني الـوحـيـدةَ واكـتَـفَى فـاللهُ أخـبـرَهُ بـأنِّـي زوجُــــــــــــــهُ .................... دنـيـا وآخـرةً، وفـ...

لنورٌ أنا قصيدة للشاعرة أمل كريم وسوف

لنورٌ أنا والكلّ في الوصل يحلُم لها الخيل ركبٌ والهوادج سلّم تغارُ عليها الخيل ترقصُ فرحةً وتحلمُ فيها حين تنعسُ أنجمُ أنا الدرةُ الحسناءُ حين تبسمت ولو عبسَت فالعين منها تُسلّم إذا نطقت أبدت جواهر نُطقها وإن صمتت فالخير منها معمّم وإن كشفت زنداً أضاء بنوره وإن اسدلت شَعرا على الجيد ينظمُ أنا من عبير الوجدِ أنظمُ قصتي بكل مكان في المحافل معلمُ وأنظم شعري حين أكتب يانعاً ولكنّ بعض الناس فيه تلعثموا ونثري ثَريٌّ والمنابر تحتفي بنثري وأشعاري أراهم ترنموا ومن يتكَبّرْ يلق ما لا يسرّه ومن يقترب منّي فذاك محرم أنا من بلاد الشام أُبدي هويتي إذا داس ظلي جاهلٌ يتحطّم وأحببتُ بين الناس بدراً عرفته له من طباع الخلق ما الله يعلم وأهديته روحي وكلّ محبتي وليس أرى غير الحبيب يُكرّم أعيش حياتي بين خدري ومسكني ويا ليتني بعد الوداعة أسلمُ أمل كريم وسوف  

قــرأت لـشاعرٍ قصيدة رائعة لشيخ شعراء المجمع الاستاذ محمود الفريحات / أبو بدر

قــرأت لـشاعرٍ نـسج الـقصائد ... وصـاغ مـن الـحروف لـها قلائد وطـــوق جـيـدهـا بـبـديع قــول ... وقــافـيـةٍ تــعــد مـــن الـفـرائـد تـرقرق جـدولاً فـي حـقل زهرٍ ... زلالاً صــافـيـاً عــــذب الــروافـد تـحركه الـمشاعر كـي يـغني ... بـسيط الـقول مـكتمل الفوائد إذا أشجاه ليل الشوق يشدو ... فـيلهب نـار جـمرٍ في المواقد وإن ألـقت حـبال الوصل ليلى ... أطــل الـشعر مـحتفلاً يـساند عـلـى كــل الـبحور لـه شـراع ... مــع الأنـسـام يـبـحر لا يـعـاند ويـلـقـي دلــوه فــي كــل بـئـرٍ ... فـيـروي كـل مـن لـلشعر وارد لـه حرف سـما فـي كـل بيتٍ ... وتـحـوي عـطـره كــل الـقصائد وتـروي شـعره عـيس البوادي ... ويــغـرف مــنـه مــولـودٌ ووالـــد فـاغـراني لأكـتب بـعض شـعرٍ ...