بِـأفْـعـالِـهِ اقْـتَـدوا...
ربـَّاهُ إنِّـي فـي الـحَـيـاةِ ســـعـيـدُ
ديــنٌ وروحٌ جَــنَّـــةٌ و وُرودُ
ديــنٌ وروحٌ جَــنَّـــةٌ و وُرودُ
وشَـواطِىءٌ أصْطافُ في جَـنـَبـاتِـهـا
وعَـلـيـل ُفـي صَـدْري لَــه ُتَـرْديــدُ
وعَـلـيـل ُفـي صَـدْري لَــه ُتَـرْديــدُ
و بِـحـارُ تَـذْخَـرُ بِـالـعَـجـائِـبِ آيَــةً
أيْـنَ الـمُـفَـكِّـرُ هلْ يُـرى المَفـقـودُ
أيْـنَ الـمُـفَـكِّـرُ هلْ يُـرى المَفـقـودُ
وسَـماء ُتَـسْـبي النَّاظِريـن َتَـمَـعَّـنـاً
و ضُـيـاءُ يُـبْـعَـثُ أيْـنَ مِـنْــهُ وَقـودُ
و ضُـيـاءُ يُـبْـعَـثُ أيْـنَ مِـنْــهُ وَقـودُ
والشَّـمْـسُ والقَمَـرُ اللذان ِتَـعـاقَـبـا
أَوَلَـيْـسَ فـيـمـا جَـدَّداهُ نَـشــيــدُ
أَوَلَـيْـسَ فـيـمـا جَـدَّداهُ نَـشــيــدُ
والأرضُ كاسِـيَـةٌ بِـثَـوْبِ جَـمـالِـهــا
ضـحـْكاتُـهـا في عـالَـمـي تَـغْـريـدُ
ضـحـْكاتُـهـا في عـالَـمـي تَـغْـريـدُ
و الـنّـاسُ حَـوْلـي لا أصَـدِّقُ إخْـوَةٌ
مـاضَـرَّهُـم ْبـيـضٌ هُـنـاكَ و ســودُ
مـاضَـرَّهُـم ْبـيـضٌ هُـنـاكَ و ســودُ
والعَـدْل ُمُـنْـطَـلِـقُ اليديـنِ فهلْ أنـا
أهْـذي أمِ الـنَّـومِ الـثَّـقـيـلُ يَـعــودُ
أهْـذي أمِ الـنَّـومِ الـثَّـقـيـلُ يَـعــودُ
هٰـذا الأذانُ يَـرِنُّ فــي أذْنـي فَـهَـلْ
بَـعْـد َالـتَّـيَـقُـنِ ريــبــَةٌ و جُـحــودُ
بَـعْـد َالـتَّـيَـقُـنِ ريــبــَةٌ و جُـحــودُ
كَـذَّبْـت ُنفْـسي ليْـسَ حَـقـاً مـا أرى
فَـظَـلامَ لَـيْـلـي دامِـسٌ و بَـلـيــدُ
فَـظَـلامَ لَـيْـلـي دامِـسٌ و بَـلـيــدُ
عَـمْـروٌ أراه ُالآنَ يَـخْـطـر ُضـاحِـكـاً
و ابْـنُ المُـغـيـرَة ِخَـلْـفَـهُ مَـشْـدودُ
و ابْـنُ المُـغـيـرَة ِخَـلْـفَـهُ مَـشْـدودُ
والكَـعْـبَـةُ الـغَـرّاء ُتَـذْرِف ُدمْـعَـهـا
هُـبَـلٌ عَـلـى أعْـتـابِـهــا مَـعْـبــودُ
هُـبَـلٌ عَـلـى أعْـتـابِـهــا مَـعْـبــودُ
و الـسَّـادةُ الأشْــراف ُتُـجَّـارُ الـرِّبـا
فــي دارِ نَـدْوَتِـهِـمْ تُـعَــزُّ الـبـيــدُ
فــي دارِ نَـدْوَتِـهِـمْ تُـعَــزُّ الـبـيــدُ
يَـتَـشـاورونَ فَـذا يُـفـاخِـرُ جـاهِـداً
إنِّـي وَأدْتُ صَـغـيـرَتـي فَـأشـيـدوا
إنِّـي وَأدْتُ صَـغـيـرَتـي فَـأشـيـدوا
ويَـقـولُ آخُـرُ بَـعْـد َقَـهْـقَـهَـةٍ تُـرى
أنْـثـى لِـتُـرْبٍ أم ْ هُـوَ الـمَـوْلــودُ
أنْـثـى لِـتُـرْبٍ أم ْ هُـوَ الـمَـوْلــودُ
ويَـقـول ُمَـنْ أخَـذ َالشَّـرابُ بِـلُـبِّــهِ
إنّـي عـلـى عَـرْشِ الـغـَرامِ وحـيــدُ
إنّـي عـلـى عَـرْشِ الـغـَرامِ وحـيــدُ
ثُـمَّ انْـبـَرى مِـنْ بَـيْـنِـهِـم ْرجُلٌ على
قَـسَــمـاتِـهِ رأْيٌ يُـقـال ُ سَــديـدُ
قَـسَــمـاتِـهِ رأْيٌ يُـقـال ُ سَــديـدُ
يـاقَـوْمُ عُـذْراً أنْ أبـوح َبِـخـاطِـري
سَـفَـري بَـعـيـدٌ و الإلٰــهُ رشــيــدُ
سَـفَـري بَـعـيـدٌ و الإلٰــهُ رشــيــدُ
هَـيَّــا إلـى الأقْـداحِ نَـاْخُـذْ رأيَـهـا
أنْـتُـمْ عـلـى مـاتَـرْتَـئـيـهِ شُــهـودُ
أنْـتُـمْ عـلـى مـاتَـرْتَـئـيـهِ شُــهـودُ
ويَـجـولُ بِـالأقْـداح ِأفْـعَـلْ يـافَـتـى
لٰـكِـنَّــهُ بَـعْــد الـقِــداحِ ًيـَبـيــدُ
لٰـكِـنَّــهُ بَـعْــد الـقِــداحِ ًيـَبـيــدُ
و يَـقــولُ ذيَّـاكَ الذي عـايَـنْـتُــهُ
فَـكَـأنـــَّه ُمِـــنْ حـيـلَــةٍ نـَمـْرودُ
فَـكَـأنـــَّه ُمِـــنْ حـيـلَــةٍ نـَمـْرودُ
الـمـالُ سَـيَّـافُ الـحَـيـاة ِمَتـى أرى
مـالـي بِـرِبْـح ٍوافِــر ٍ سـَـيَـعــودُ
مـالـي بِـرِبْـح ٍوافِــر ٍ سـَـيَـعــودُ
ويَلـوح ُمِـنْ بَـيْـنِ الرّجـالِ مُـغَـذْمِـرٌ
مُـتَـسَـرْبِـلٌ بِـسـِـلاحِــهِ صـنْـديــدُ
مُـتَـسَـرْبِـلٌ بِـسـِـلاحِــهِ صـنْـديــدُ
حَـمَـلَ الحُسامَ وزمْـجَـرَتْ أوْصـالُـهُ
فَـإلامَ يَـبْـغـي و الـدُّعــاءُ وعـيــدُ
فَـإلامَ يَـبْـغـي و الـدُّعــاءُ وعـيــدُ
سَـتَـثـورُ ثـائِـرَةُ العَـشـائِـرِ كُـلِّـهـا
أفَـهَـلْ تـَراهـا عَـنْ شَــبـاهُ تَـحـيـدُ
أفَـهَـلْ تـَراهـا عَـنْ شَــبـاهُ تَـحـيـدُ
والمنْـعَـمـونَ المتْـرفـونَ بطـونُـهُـمْ
مَـلأىٰ وتَـشـقى في الحيـاةِ عـَبـيـدُ
و الـلاّبِـسـونَ مَـطـارِفـا أذْيـالُـهــا
تَـسْـعى إلى حَـيْـثُ الـرِّيـاحُ تُـريــدُ
مَـلأىٰ وتَـشـقى في الحيـاةِ عـَبـيـدُ
و الـلاّبِـسـونَ مَـطـارِفـا أذْيـالُـهــا
تَـسْـعى إلى حَـيْـثُ الـرِّيـاحُ تُـريــدُ
والـغَـزْو ُمِـنْ شَـرْعِ الـقَـبـائِـلِ إنَّـهُ
قَـتْــل ٌ و قَـهــر ٌ ذِلَّـــةٌ و قُـيــودُ
قَـتْــل ٌ و قَـهــر ٌ ذِلَّـــةٌ و قُـيــودُ
والظُّـلْـمُ في دُنْـيـا الصحارى مُحْكـَمٌ
فَـالـذِّئْـبُ يَـأْكُـلُ لا تَـهُـمُّ عُـهــودُ
فَـالـذِّئْـبُ يَـأْكُـلُ لا تَـهُـمُّ عُـهــودُ
و الـشَّـاء ُتُـصْـرَعُ إنَّـهـا لِـمُـضِـلَّـةٍ
مِـنْ صُـمِّ جَـنْـدَلَ شَـكْـلُـهـا مَقْـدودُ
مِـنْ صُـمِّ جَـنْـدَلَ شَـكْـلُـهـا مَقْـدودُ
ويقـولُ شـاعِـرُهُـمْ بِـوَصْـف ِإلٰـهِـهِ
و الـقَـوْلُ صِـدْق ٌمـابِــهِ تَـفْـنـيــدُ
و الـقَـوْلُ صِـدْق ٌمـابِــهِ تَـفْـنـيــدُ
ربٌ يَـبـول ُ الـثّـعْـلُـبــان ُ بِـرَأْسِــهِ
قَــدْ ْذلَّ ربٌ صـامِـت ٌ رعْـديــدُ
قَــدْ ْذلَّ ربٌ صـامِـت ٌ رعْـديــدُ
ربٌ مُـهــانٌ لا يَـحـوط ُ ذِمـامـَــهُ
يـالَـيْـتَ شِـعْـري يـارجـالُ أفـيـدوا
يـالَـيْـتَ شِـعْـري يـارجـالُ أفـيـدوا
أوَمـا رأيْـتُـمْ مَـنْ يَـقــوم بِـشَـأْنِــهِ
لاهُـمَّ دمْـعـي شِــــدَّةٌ و شـــَديـدُ
لاهُـمَّ دمْـعـي شِــــدَّةٌ و شـــَديـدُ
أومـا عَـلِـمْـتُـمْ أنَّ مُـنْـذِرَ آلَـــةٌ
فـي أيْـدي كِسْرى ما يشـاءُ يَـكـيـدُ
فـي أيْـدي كِسْرى ما يشـاءُ يَـكـيـدُ
أومـا عَـلِـمْـتُـمْ عَـنْ حُـروبٍ جَـمَّــةٍ
كانَـتْ لِـجَـفْـنَـة َتَـنـْقَـضي وتَـعـودُ
كانَـتْ لِـجَـفْـنَـة َتَـنـْقَـضي وتَـعـودُ
وهُـنـاكَ قَـيْـصَـرُ قدْ تَـربَّـعَ شـاهِداً
كِـسْـرىٰ عـلى لَـخَـمٍ كَـذاكَ يَـسـودُ
كِـسْـرىٰ عـلى لَـخَـمٍ كَـذاكَ يَـسـودُ
و دمـاءُ يَـعْـرُبَ لاتُـصـانُ سَـفـاهَـةً
حَـتّـى تُـراق َ ومـا هُـنــاك َ صَـدودُ
حَـتّـى تُـراق َ ومـا هُـنــاك َ صَـدودُ
والنَّـاس ُفَـوْضى والعُـقـولُ بِـريـبَـةٍ
أيْـنَ الـخَـلاصُ ومـاهُـوَ الـتَّـجْـديــدُ
أيْـنَ الـخَـلاصُ ومـاهُـوَ الـتَّـجْـديــدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ.....
هـٰذا مُـحَـمَّـدُ ياخَـليـقَـة ُفاشْـهَـدي
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ شَــرْعُـهُ الـتَّـوْحـيــدَ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ شَــرْعُـهُ الـتَّـوْحـيــدَ
هـذٰا مُـحَـمَّـدُ فـالـعُـروشُ كَـبـيـرةً
لَـمَّــا يَـشُــعُّ ضِـيـاؤُه ُسَــتَـمـيــدُ
لَـمَّــا يَـشُــعُّ ضِـيـاؤُه ُسَــتَـمـيــدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ لا أبـالـي أُمَّـتــي
أنـا مُـسْـلِـمٌ هٰـذي البَـشـائِـرُ عـيـدُ
أنـا مُـسْـلِـمٌ هٰـذي البَـشـائِـرُ عـيـدُ
هٰـذا مُـحَمَّـدُ فـالـخَـلائِــق ُأمَّـــةٌ
تَـبْـنـي على دَرْبِ الـعُـلا و تـشـيـدُ
تَـبْـنـي على دَرْبِ الـعُـلا و تـشـيـدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـد ُيـاطَـبـيـعَـةُ زمْـجِري
وُعِـمـي صَـبـاحـاً حُـطِّـمَ الجـلْـمـودُ
وُعِـمـي صَـبـاحـاً حُـطِّـمَ الجـلْـمـودُ
هـٰذا مُـحَـمَّـد ُلا ألـومُـكَ مِـقْـولـي
فالـيَـوْم ُيَـوْمُـكَ أنْـتَ فـيـهِ عَـمـيـدُ
فالـيَـوْم ُيَـوْمُـكَ أنْـتَ فـيـهِ عَـمـيـدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ و لْـيَـمُـتْ أعْـداؤهُ
أفَـبَـعْـدَ هٰـذا هَـل ْ هُـنـاكَ رُعــودُ
أفَـبَـعْـدَ هٰـذا هَـل ْ هُـنـاكَ رُعــودُ
هـٰذا مُـحَـمَّـدُ يـاشــَـبـابَ مُـحَـمَّـدٍ
و نَـبِـيُّـكُـمْ يَـدْعـو إلَـيْــه ِفَـعـودوا
و نَـبِـيُّـكُـمْ يَـدْعـو إلَـيْــه ِفَـعـودوا
هـٰذا مُـحَـمَّـدُ يـاشَـــبـابَ مُـحَـمَّـدٍ
و زنـودُكُـمْ عِـنْـد اللّـقــاءِ ِ حَـديــدُ
و زنـودُكُـمْ عِـنْـد اللّـقــاءِ ِ حَـديــدُ
هٰـذا مُـحَـمَّـدُ يـاشَـــبـابَ مُـحَـمَّـدٍ
فـاسْـمـوا إلى مالايُـطـال ُوسـودوا
فـاسْـمـوا إلى مالايُـطـال ُوسـودوا
هٰــذا مُـحَـمَّـدُ يـاشـَبـابَ مُـحَـمَّــدٍ
عَـلَـمُ الـهُـدى فـيـمـا أتـاهُ أفـيـدوا
عَـلَـمُ الـهُـدى فـيـمـا أتـاهُ أفـيـدوا
و الآنَ يُـصْـبِــحُ مـا أراهُ حَـقـيـقَــةً
و الآنَ دُنْـيـا الـعـالَـمـيــنَ تَـجــودُ
و الآنَ دُنْـيـا الـعـالَـمـيــنَ تَـجــودُ
والآنَ حَـطَّـمَـت ِالسـُّيوفُ مـَفـاسِـداً
و الآنَ خـَـبَّــابُ الأَرَت ُّ مَـجـيــدُ
و الآنَ خـَـبَّــابُ الأَرَت ُّ مَـجـيــدُ
و الآنَ عَـمْـروٌ قَــدْ تَـرَبَّــعَ فَـوْقَــهُ
راعٍ يَـحـز ُّ خِـنــاقَــهُ مَـحْــمــودُ
راعٍ يَـحـز ُّ خِـنــاقَــهُ مَـحْــمــودُ
والآن َقَـدْ شَـعَّ الضّـيـاء ُفأفْـصِـحـي
اللـــــَّه ُأكْـبَـرُ لَـنْ تَـعـودَ قُـيــودُ
اللـــــَّه ُأكْـبَـرُ لَـنْ تَـعـودَ قُـيــودُ
هٰــذا مُـحَـمَّـدُ يـاشَـبـابَ مُـحَـمَّــدٍ
أنْـتُـمْ عـلـى صَـدْرِ الـزّمـانِ عُـقـودُ
أنْـتُـمْ عـلـى صَـدْرِ الـزّمـانِ عُـقـودُ
عبداللطيف محمد جرجنازي.

تعليقات
إرسال تعليق