وُلِدَ الهدى فاهتزت البطحاءُ
وتَزيّنتْ أرضٌ لهُ وسماءُ
وتَزيّنتْ أرضٌ لهُ وسماءُ
ونماهُ في أُمِّ القرى بيتٌ علتْ
أنسابهُ فتطامنَ العظماءُ
أنسابهُ فتطامنَ العظماءُ
جاءَ ابنُ عبدِ اللهِ مَن وُلِدتْ بهِ
أُمُّ المكارمِ واليدُ البيضاءُ
أُمُّ المكارمِ واليدُ البيضاءُ
من آلِ هاشمٍ الأعزّ أتى لنا
نعمَ الوليدُ وشعّتِ الأضواءُ
نعمَ الوليدُ وشعّتِ الأضواءُ
رضِعَ الفصاحةَ والرُّجولةَ بعدما
نادتهُ عندَ حليمةَ الصَّحراءُ
نادتهُ عندَ حليمةَ الصَّحراءُ
شبّ الفتى وبدا جميلُ خِصالهِ
فأحبّهُ الأخيار و الضّعفاءُ
فأحبّهُ الأخيار و الضّعفاءُ
عَرَفتهُ مكّةُ راعياً و مُتاجراً
يثني عليهِ الأهلُ و الغُرباءُ
يثني عليهِ الأهلُ و الغُرباءُ
حتى إذا في الأربعين تنزّلتْ
في الغارِ آياتُ الهدى الغرّاءُ
في الغارِ آياتُ الهدى الغرّاءُ
واختارهُ الله العظيمُ مُبَشِّراً
للعالمين وسارتِ الأنباءُ
للعالمين وسارتِ الأنباءُ
نفضَ الدّثارَ وقامَ يسعى جاهداً
برسالةٍ ما همّهُ إعياءُ
برسالةٍ ما همّهُ إعياءُ
وقفَ الجبابرةُ العِظامُ لصدّهِ
خوفاً على جاهٍ فهم أعداءُ
خوفاً على جاهٍ فهم أعداءُ
خلّاهُمُ وارتادَ قوماً غيرَهم
يُغرى بهِ الأشرارُ والسّفَهاءُ
يُغرى بهِ الأشرارُ والسّفَهاءُ
للّهِ درّكَ من نبيٍّ عزّهُ
ربُّ العبادِ فلا يُرَدُّ دُعاءُ
ربُّ العبادِ فلا يُرَدُّ دُعاءُ
ما نالَ منهُ اليُتْمُ بل ما عاقهُ
عن قصدهِ للغايةِ الحَوْجاءُ
عن قصدهِ للغايةِ الحَوْجاءُ
ومضى يبلّغُ والرسالةُ همُّهُ
حتى تجلّتْ بالهُدى الظّلماءُ
حتى تجلّتْ بالهُدى الظّلماءُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
حسن كنعان/ أبو بلال

تعليقات
إرسال تعليق