بعضُ الشَّوْقِ🌷
َ
أما خـــبرتَ بأنَّ الشَّوْقَ يــغمُرني
فكيفَ أسْلو لِحُبٍّ قد سما بدمي
َ
أما خـــبرتَ بأنَّ الشَّوْقَ يــغمُرني
فكيفَ أسْلو لِحُبٍّ قد سما بدمي
حبيّ إليكَ يفــوقُ الحُبَّ معذِرَةً
والرُّوحُ قدْ عانقَتْ أرضا بها حلمي
والرُّوحُ قدْ عانقَتْ أرضا بها حلمي
غنَّت لحاظي وفَـيْضُ الشَّوْق يملؤهاّ
فاقتْ حدودا لكلِّ الحُبِّ والقِـممِ
فاقتْ حدودا لكلِّ الحُبِّ والقِـممِ
صيَّرتُها طائرا يَمْضي ليجْمَــعـنــا
مالي بقـاءٌ بدون الرُّوح يا حُلمي
مالي بقـاءٌ بدون الرُّوح يا حُلمي
لوْ أنَّ بعضَ الهنا والأنْسِ يسعفنا
في غمرة الحب كان السعد من قدمي
ََ
يا منيةَ النَّفْس قدْ مالتْ لواعجُها
هــلْ للْقُلَيْبِ مـــقــامٌ عنـدَهُ يـدم
في غمرة الحب كان السعد من قدمي
ََ
يا منيةَ النَّفْس قدْ مالتْ لواعجُها
هــلْ للْقُلَيْبِ مـــقــامٌ عنـدَهُ يـدم
ْأَمْ أنَّني في اشْتياقٍ أرتمي شغفا
يا روعة الشَّوق لوْ يدنُو لذي سقم
يا روعة الشَّوق لوْ يدنُو لذي سقم
إن كان ما بيـننا حبٌّ بــذي قــدَرٍ
شاءَ اللِّقاءَ لذي قلـبين فـــليـــدم
شاءَ اللِّقاءَ لذي قلـبين فـــليـــدم
أو كان ما بيننا حلما ســننُســجُه
فليبقَ أسـطورَة ُترْوى إلىٰ الأمـم
فليبقَ أسـطورَة ُترْوى إلىٰ الأمـم
نسْمو بأرواحِنا و الحُبُّ مقْصِدُنـا
نُبدي جَمالا بنَظْم الشِّعْر بالـــقلَـم
نُبدي جَمالا بنَظْم الشِّعْر بالـــقلَـم
بالشِّعر نَرقىٰ وبالأَشْعارِ روْعَتُــنـا
يا روعَةَ الحُبِّ والأشعارُ في كرم
يا روعَةَ الحُبِّ والأشعارُ في كرم
ما للهوىٰ ما لحسني ما لقافيَّتــي
فالحسن إني لحسني مال في نغم
فالحسن إني لحسني مال في نغم
والحُبُّ يا سَيِّدي صَبْرٌ علىٰ عَمدٍ
و فاقدُ الحُبِّ يا صاحي لكالصنم
و فاقدُ الحُبِّ يا صاحي لكالصنم
الحُبُّ مـمْلَكةٌ نـــهــوىٰ َمفاتنَــهــا
بالصِّدْق تُبنى وبالإخلاِص والقسَم
بالصِّدْق تُبنى وبالإخلاِص والقسَم
والكُلُّ يهْوىٰ مكانَ العَرْش مَنْزلة
لكنَّهُ الحُبُّ والأحكامُ في حِــكـَم
لكنَّهُ الحُبُّ والأحكامُ في حِــكـَم
لولا جُنونٌ يصيبُ القلْب يَغْمُره
..حبّا لعِشْنا كما الأصنامِ والغَنم
..حبّا لعِشْنا كما الأصنامِ والغَنم
مابالُ قلبي بذاك النَّظْم مُنْسَجـم
أمــال للشِّــعْ أمْ للحُبِّ مُـبتَسَـمي
أمــال للشِّــعْ أمْ للحُبِّ مُـبتَسَـمي
أَمْ قَدْ رماني لشطآن بــهــا أمَـــلٌ
لولا خشوع أصابَ القَلْب لـمْ أَرُم
لولا خشوع أصابَ القَلْب لـمْ أَرُم
نجاة سعيد هاشمي٩/١٢/٢٠١٩


تعليقات
إرسال تعليق