على تلّةِ اليأس جازَ الحشودْ
وفي وجههِ مِنْ بقايا الشّرودْ
وفي وجههِ مِنْ بقايا الشّرودْ
وفي عيْنهِ حفرةٌ للأماني
فبعض المَحَاجِرِ أرض اللُّحودْ
فبعض المَحَاجِرِ أرض اللُّحودْ
قبورٌ ولكنْ... بلا زائرٍ
سيُلْقِي السلامَ ويرعى العُهودْ
سيُلْقِي السلامَ ويرعى العُهودْ
وفي قلبِهِ حِسُّ طيرٍ جريحٍ
بكفّ صبيٍّ حَدَاهُ الجُحودْ
بكفّ صبيٍّ حَدَاهُ الجُحودْ
سُنونٌ عجافٌ على ظهْرهِ
وفي صدرهِ غصّةٌ ذاتَ جُودْ
وفي صدرهِ غصّةٌ ذاتَ جُودْ
فلم يلْقَ يوماً عطاءً كـ هذا
الذي بين جنْبَيْهِ يغزو الصّمودْ
الذي بين جنْبَيْهِ يغزو الصّمودْ
وفي فِكْرِهِ صخرةٌ مثل صمتٍ
كذاكَ الذي أتْقنته الوُعودْ
كذاكَ الذي أتْقنته الوُعودْ
وفي عالمي؛ كلنا في سباقٍ
كـ صمٍّ وبكمٍ وعميٍ؛ نَذُودْ
كـ صمٍّ وبكمٍ وعميٍ؛ نَذُودْ
بنخْب المَنافع سِرنا سُكَارى
وبالقيد بِتْنَا نفكّ القيودْ
وبالقيد بِتْنَا نفكّ القيودْ
على رأسنا نام طيرٌ لأنّا
صُلِبْنَا.. على حزمةٍ من نقودْ
صُلِبْنَا.. على حزمةٍ من نقودْ
وقلنا لربي؛ لـ في السجن خيرٌ
وفي كَهْفنا دعوةٌ للخلودْ
وفي كَهْفنا دعوةٌ للخلودْ
نروح ونغدو؛ نُجَافي وندنو
وفي نبضنا مسْحةٌ من جُمودْ
وفي نبضنا مسْحةٌ من جُمودْ
فلو صاح قلبٌ وأدمى رُبانا
غسلنا الدّما بـاعتيادِ الجنودْ
غسلنا الدّما بـاعتيادِ الجنودْ
ومن بعد سُكْرٍ؛ نلفّ العمامةَ
نفْتي برأيٍ ونحصي الشهودْ!
نفْتي برأيٍ ونحصي الشهودْ!

تعليقات
إرسال تعليق