إني أتيتُك طائِعا فتولَّني
أنت الكريمُ إذا سُئلتَ وترحمُ
ما لي سواك وإن سباني همُّها
أدعو إليك فخافِقي يتألَّمُ
يرجو لِعفوِك أن يرى مُتنعِما
يُسقى الهناءُ ومن لدُنك البلسَمُ
ياربُّ إني داعيا ومُؤمِّلا
في رحمةٍ منها يزولُ العلقمُ
لستُ الذي مُتلهِفا لِغُرورِها
أو أبتغي مُتبختِرا قد يُلهِمُ
ما كنتُ يوما طالِبا لِمُشرَّبي
إلاَّ الصَّفاءَ بِكأسِه أترنَّمُ
فابعدْ عيوني عن بريقٍ تائهٍ
أنت الغفُورُ وراحِمٌ من يُسقمُ
تُشفي الجِراحَ وتختفي آلامُها
عن كلِّ عبدٍ صادِقٍ يتبسَّمُ
------------------------ عبدارزاق الرواشدة

تعليقات
إرسال تعليق