فى قرى مصر وريفها..أكلة لذيذة..هى الرقاق الطَّرِىّ..من الدقيق الفاخر ..يعجن باللبن الحليب..والقشدة والزبدة..ويترك ليخمر لدقائق..ثم تكور العجينة لكرات صغيرة..وتبطَّط الكرات لتحول لرقاق ..يقذف به فى ساحة الفرن..ويخرج وهو ساخن طرى..ويؤكل بالعسل الأسود..والجبن..وهذه الأكلة أشتهيها..وأرقص لها طربا..
(قلبى يُحَدِّثُنى بأنّكَ مُتْلِفِى.... .... ....روحى فداكَ..عرَفْتَ أمْ لم تَعْرِفِ )
الرقاق الطرىّ
إنّى أتُوقُ إلى الرّقاقِ..وأصْطَفِى.... .... ....ولِأكْلِهِ..إنى مَشُوقٌ..أَحْتَفِى
إنّى أتُوقُ إلى الرّقاقِ..وأصْطَفِى.... .... ....ولِأكْلِهِ..إنى مَشُوقٌ..أَحْتَفِى
كَمْ أشْتهيهِ..وأشتهى لروائحٍ.... .... .... خَرَجَتْ إلىّ تَهِلُّ حين تَلَهُّفى
ناديْتُ (زينبُ) أدْرِكى لِمُتَيَّمٍ..... ... .......أين الرقاقُ حبيبتى هيا اسعفى
فأتَتْ بقشدتها وزُبْدٍ ....طَيِّبٍ.... .... .... معجونتين بفاخرٍ....لم يُوصَفِ
رَصَّتْهُ فى ساحٍ..وقد قذفَتْ بِهِ.... .... ..فى الفرنِ..هِلِّى ياروائحُ هَفْهِفِى
سَطْرٌ..بِسَطْرٍ..أخْرجتْهُ وَكَوَّمَتْ.... .... ....طَبْلِيَّةً..قد تُوِّجَتْ..بِلَطَائفِ
عَسَلٌ..أُكَتِّمُ حُبَّهُ.. .. وَأُجِلُّهُ.... .... .... ..فمع الرقاق تراهُ كالْخِلِّ الْوَفِى
وبِمِخْلَبِى..حَوَّلْتُ كُلَّ رُقاقةٍ.... .... .... ..لِمُثَلَّثٍ..مثلَ الْحِجابِ الْمُسْعِفِ
وغَمَسْتُها عَسلًا كمثلِ مهنْدِسٍ.... .. .... وقذَفْتُ بالْمخْلابِ قد ذابَ بِفِى
مَا كِدْتُ أَمْضُغُها ..ثَوانٍ..ذِى يَدِى.... .... قد هَيَّأَتْ أُخْرَى يَداىَ لِتَقْذِفِ
إنّ الرقاقَ حبيببُ قلبى يا فَتَى.... .... وإذا افْتَقَدْتُ الْحِبَّ يا عينُ اذْرُفِى
وأقول (زينب)لا تثيرى شِقْوتى..... ....(عَرَّضْتِ نفسكِ لِلْبَلَا فاسْتَهْدِفِى )
أسْرعْ أُخَىَّ..وأهدنى..بلَذِيذِهِ ..... ... ..واجمع أمامى بالرقاق لأكْتَفى
(ما لِلنَّوَى ذَنْبٌ..ومن أهْوَى معى ).... ..وأنا المتيّمُ هل ترى غيرى يَفى ؟
يا ذَا الرَّوائحِ..يا رُقاقًا يُشْتَهَى.... .... ..(قلبى يُحَدِّثُنِى بِأنَّكَ..مُتْلِفِى .)

تعليقات
إرسال تعليق