التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرقاق الطرىّ للشاعر الكبير د.عبدالعزيز النجار

فى قرى مصر وريفها..أكلة لذيذة..هى الرقاق الطَّرِىّ..من الدقيق الفاخر ..يعجن باللبن الحليب..والقشدة والزبدة..ويترك ليخمر لدقائق..ثم تكور العجينة لكرات صغيرة..وتبطَّط الكرات لتحول لرقاق ..يقذف به فى ساحة الفرن..ويخرج وهو ساخن طرى..ويؤكل بالعسل الأسود..والجبن..وهذه الأكلة أشتهيها..وأرقص لها طربا..

على بحر الكامل..وروى قصيدة إبن الفارض :
(قلبى يُحَدِّثُنى بأنّكَ مُتْلِفِى.... .... ....روحى فداكَ..عرَفْتَ أمْ لم تَعْرِفِ )
الرقاق الطرىّ
إنّى أتُوقُ إلى الرّقاقِ..وأصْطَفِى.... .... ....ولِأكْلِهِ..إنى مَشُوقٌ..أَحْتَفِى
كَمْ أشْتهيهِ..وأشتهى لروائحٍ.... .... .... خَرَجَتْ إلىّ تَهِلُّ حين تَلَهُّفى
ناديْتُ (زينبُ) أدْرِكى لِمُتَيَّمٍ..... ... .......أين الرقاقُ حبيبتى هيا اسعفى
فأتَتْ بقشدتها وزُبْدٍ ....طَيِّبٍ.... .... .... معجونتين بفاخرٍ....لم يُوصَفِ
رَصَّتْهُ فى ساحٍ..وقد قذفَتْ بِهِ.... .... ..فى الفرنِ..هِلِّى ياروائحُ هَفْهِفِى
سَطْرٌ..بِسَطْرٍ..أخْرجتْهُ وَكَوَّمَتْ.... .... ....طَبْلِيَّةً..قد تُوِّجَتْ..بِلَطَائفِ
عَسَلٌ..أُكَتِّمُ حُبَّهُ.. .. وَأُجِلُّهُ.... .... .... ..فمع الرقاق تراهُ كالْخِلِّ الْوَفِى
وبِمِخْلَبِى..حَوَّلْتُ كُلَّ رُقاقةٍ.... .... .... ..لِمُثَلَّثٍ..مثلَ الْحِجابِ الْمُسْعِفِ
وغَمَسْتُها عَسلًا كمثلِ مهنْدِسٍ.... .. .... وقذَفْتُ بالْمخْلابِ قد ذابَ بِفِى
مَا كِدْتُ أَمْضُغُها ..ثَوانٍ..ذِى يَدِى.... .... قد هَيَّأَتْ أُخْرَى يَداىَ لِتَقْذِفِ
إنّ الرقاقَ حبيببُ قلبى يا فَتَى.... .... وإذا افْتَقَدْتُ الْحِبَّ يا عينُ اذْرُفِى
وأقول (زينب)لا تثيرى شِقْوتى..... ....(عَرَّضْتِ نفسكِ لِلْبَلَا فاسْتَهْدِفِى )
أسْرعْ أُخَىَّ..وأهدنى..بلَذِيذِهِ ..... ... ..واجمع أمامى بالرقاق لأكْتَفى
(ما لِلنَّوَى ذَنْبٌ..ومن أهْوَى معى ).... ..وأنا المتيّمُ هل ترى غيرى يَفى ؟
يا ذَا الرَّوائحِ..يا رُقاقًا يُشْتَهَى.... .... ..(قلبى يُحَدِّثُنِى بِأنَّكَ..مُتْلِفِى .)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا مَن أتى فصيدة للشاعر د سعد محمود الجنابي

قصيدة بلسان أم المؤمنين عائشة (رض) = = = = = = = يا مَن أتى = = = = = = = = يا مَن أتى لـيزورَ قـبرَ الـمُـصطَـفَى .................... هـلّا تَـميَّـزْتَ الـوصالَ مِـن الـجَـفَـا فـأنا الوصالُ وقـبـرُ أعـظـمِ مرسـلٍ .................... في حُـجـرتي، هل بعـدَ ذلـكُـمُ وَفَـا؟ مَرَضَ الـنبيُّ (فـديتُـهُ) في حُجـرتي .................... وبها عـلى حـوضِ الـمـنـيَّـةِ أشرَفَـا ويظَـلُّ محـبـوبُ الورى بضيـافـتي .................... حـتى يـقـولَ اللهُ لـلـدنـيـا: كـــــــفـى أيَّـانَ ربُّ الـعـرشِ يُـصدرُ أمـــــرَهُ .................... فيُحـيلَ وجهَ الأرضِ قاعاً صَفْصَفَا وبجـنـبِهِ قَـمَـرانِ، إذْ هـوَ شمسُهُمْ .................... كـلَّا، فـقـدَّرَ ربُّـهـا أنْ تَـكْـسِـفَــــــــا قـد خـصَّني الـمُخـتـارُ دونَ نـسـائِـهِ .................... بـمحـبـةٍ فَـلَـقَـتْ (لِـشـدَّتِـها) الـصَفَـا لـو خُــيِّـرَ الـمُخــتـارُ أيَّ نِـسـائِــــهِ .................... يُـبـقي؟ لأَبـقاني الـوحـيـدةَ واكـتَـفَى فـاللهُ أخـبـرَهُ بـأنِّـي زوجُــــــــــــــهُ .................... دنـيـا وآخـرةً، وفـ...

لنورٌ أنا قصيدة للشاعرة أمل كريم وسوف

لنورٌ أنا والكلّ في الوصل يحلُم لها الخيل ركبٌ والهوادج سلّم تغارُ عليها الخيل ترقصُ فرحةً وتحلمُ فيها حين تنعسُ أنجمُ أنا الدرةُ الحسناءُ حين تبسمت ولو عبسَت فالعين منها تُسلّم إذا نطقت أبدت جواهر نُطقها وإن صمتت فالخير منها معمّم وإن كشفت زنداً أضاء بنوره وإن اسدلت شَعرا على الجيد ينظمُ أنا من عبير الوجدِ أنظمُ قصتي بكل مكان في المحافل معلمُ وأنظم شعري حين أكتب يانعاً ولكنّ بعض الناس فيه تلعثموا ونثري ثَريٌّ والمنابر تحتفي بنثري وأشعاري أراهم ترنموا ومن يتكَبّرْ يلق ما لا يسرّه ومن يقترب منّي فذاك محرم أنا من بلاد الشام أُبدي هويتي إذا داس ظلي جاهلٌ يتحطّم وأحببتُ بين الناس بدراً عرفته له من طباع الخلق ما الله يعلم وأهديته روحي وكلّ محبتي وليس أرى غير الحبيب يُكرّم أعيش حياتي بين خدري ومسكني ويا ليتني بعد الوداعة أسلمُ أمل كريم وسوف  

قــرأت لـشاعرٍ قصيدة رائعة لشيخ شعراء المجمع الاستاذ محمود الفريحات / أبو بدر

قــرأت لـشاعرٍ نـسج الـقصائد ... وصـاغ مـن الـحروف لـها قلائد وطـــوق جـيـدهـا بـبـديع قــول ... وقــافـيـةٍ تــعــد مـــن الـفـرائـد تـرقرق جـدولاً فـي حـقل زهرٍ ... زلالاً صــافـيـاً عــــذب الــروافـد تـحركه الـمشاعر كـي يـغني ... بـسيط الـقول مـكتمل الفوائد إذا أشجاه ليل الشوق يشدو ... فـيلهب نـار جـمرٍ في المواقد وإن ألـقت حـبال الوصل ليلى ... أطــل الـشعر مـحتفلاً يـساند عـلـى كــل الـبحور لـه شـراع ... مــع الأنـسـام يـبـحر لا يـعـاند ويـلـقـي دلــوه فــي كــل بـئـرٍ ... فـيـروي كـل مـن لـلشعر وارد لـه حرف سـما فـي كـل بيتٍ ... وتـحـوي عـطـره كــل الـقصائد وتـروي شـعره عـيس البوادي ... ويــغـرف مــنـه مــولـودٌ ووالـــد فـاغـراني لأكـتب بـعض شـعرٍ ...