البحر البسيط
(الحبُّ في وطني شمسٌ أما عرفوا)
والودُّ مشرقهُ والحضنُ والسكنُ
واللهُ أودعهُ من فضلهِ شرفاً
أرضُ الشآمِ بها يستثمرُ الزمنُ
أرضُ الشآمِ بها يستثمرُ الزمنُ
طوبى لعاشقها بالدّينِ مُتّزناً
طوبى لمن ثبتوا، طوبى لمن سكنوا
طوبى لمن ثبتوا، طوبى لمن سكنوا
والشام تعرفنا من وسم جبهتنا
من نبضةٍ ودمٍ بالحبِّ يرتهنُ
من نبضةٍ ودمٍ بالحبِّ يرتهنُ
أمٌّ لنا وأبٌ والدّفءُ ضمّتها
والبردُ يقتلنا مُذ فُورقَ الوطنُ
والبردُ يقتلنا مُذ فُورقَ الوطنُ
لا شمسهُ سطعت في ليل غربتنا
والليل يسكننا والقهرُ والوَهنُ
والليل يسكننا والقهرُ والوَهنُ
نشتاقهُ فَرحاً نشتاقهُ أَلِقاً
نشتاقُ نسمتهُ يحيى بها الفنن
نشتاقُ نسمتهُ يحيى بها الفنن
أواهُ يا وطناً أردتهُ مذبحةٌ
سكِّينُها نَجِسٌ يا ويح من طعنوا
سكِّينُها نَجِسٌ يا ويح من طعنوا
رداءُ عزّته قد قُدَّ من دُبرٍ
والصدرُ منه بدا بالطعنِ يمتحن
والصدرُ منه بدا بالطعنِ يمتحن
خانوكَ مركبةً بالثقبِ يخرقها
والبغضُ مرتعهمْ والحقدُ والعفنُ
والبغضُ مرتعهمْ والحقدُ والعفنُ
والصمتُ سَوأَتُنا بانت علانيةً
والبحرُ ملجؤنا تؤوي له السفنُ
والبحرُ ملجؤنا تؤوي له السفنُ
قتلى به وعلى شطآنِ ملجئنا
نرمى هنا جثثاً ما لفها كفنُ
نرمى هنا جثثاً ما لفها كفنُ
والغرب يشحذنا آلاتَ نهضته
نحيا به لُعباً بالوقتِ تمتهنُ
نحيا به لُعباً بالوقتِ تمتهنُ
بكماءُ يا لغةً صمّاءُ يا أذناً
عمياءُ يا أمماً للقتل تمتهنُ
عمياءُ يا أمماً للقتل تمتهنُ
جازت مجازركم عبر الحدود هنا
ما عابها رجلٌ أو صدّها فطنُ
ما عابها رجلٌ أو صدّها فطنُ
لكن لنا أمل ما خابَ ناظرهُ
فلتنظروه غداً بالعدلِ يختزن
فلتنظروه غداً بالعدلِ يختزن
والشمسُ تُرجعنا بالحبّ نابضةً
نحيا بها وبنا يستدفءُ الوطنُ
نحيا بها وبنا يستدفءُ الوطنُ
فالحبُّ في وطني شمسٌ فهل عرفوا
أنّ الشموسَ هنا لا تُفنِها الفتنُ
أنّ الشموسَ هنا لا تُفنِها الفتنُ
#لمى_محمد_العبود
1/12/2019
1/12/2019

تعليقات
إرسال تعليق