المسافة بين ظلّينا
ويكسرني الغيابْ
تشتد في قدميَّ
أوجاع الرحيل وأقتفي
أثر الصدى
لاصوتَ يشبه زرقة
الأحزان في شفتيَّ
لا لغةٌ يرادفها
انتحار قصائدي
لادمع يغفر ذنب ذاكرتي
ولا ليلٌ يرمم وحشة الشباكِ
ينهشه العتابْ
أنا في انتظار الموتِ لا وجلٌ
يؤرّقُ خافقي
لاأمس أحمله على كتفي
رماديَّ الرُّؤَى
أنا ميتٌ في الحالتين
ممددٌ وجهي
أمارس لعبة المرآة كي أقتصَّ
من وجعي فيأكلني
الضبابْ
كفّي تقام على أنامله
مدائن مالحةْ
ونوارس الميناء ترمقني
بعين جارحةْ
يبدو حنيني عارياً
في ساحة المنفى تلاحقه
عيون الجائعين
لنكهة الوطن المعتقِ
في الرغيفْ
سيسكت الجوعى
إذا أطعمتهم
وطناً يباع على الرصيفْ!!!
#منتهى الإبراهيم

تعليقات
إرسال تعليق