هذهِ نارُ عبلةٍ يا نَديمِى.... .... ....قد جَلَتْ ظُلْمَةَ الظَّلامِ الْبَهِيمِ..
تَتَلَظَّى..ومثلُها فى فؤادى.... ......نارُ شَوْقٍ تزدادُ بالتَّضْرِيمِ.....
أضْرَمَتْها بيضاءُ تهتزُّ كالْغُصْ..........نِ إذا مانْثَنَى بِمَرِّ النَّسيمِ..
وَكَسَتْهُ أنْفاسُها أرَجَ النَّدِّ.... .... ..فَبِتْنَا من طِيبِها..فى نَعِيمِ..
كَاعِبٌ..رِيقُها ألَذُّ من الشَّهْ ..............دِ إذا مازَجَتْهُ بِنْتُ الْكُرُومِ
كُلَّما ذُقْتُ باردًا من لَمَاها...............خِلْتُهُ فى فمى كَنارِ الْجَحِيمِ
سَرَقَ الْبدرُ حُسنها واسْتَعارَتْ........سِحْرَ أجْفانها ظُبَاءُ الصَّريمِ
وغرامى بها غرامٌ مُقِيمٌ..................وعذابى من الغرامِ الْمُقِيمِ....
واتِّكالى على الذى كلما أبْ..........صَرَ ذُلِّى..يزيد من تعظيمى
ومُعينى على النّوائبِ لَيْثٌ............هو ذُخْرِى وفارِجٌ لِهُمومى
مَلِكٌ تسجُدُ الملوك لِذِكْرا.................هُ وتُومِى إليهِ بالتَّفْخِيمِ..
وإذا سارَ سابَقَتْهُ الْمنَايَا..................نحو أعداهُ قبل يوم الْقُدُومِ

تعليقات
إرسال تعليق