ريحانة الشام مريم كباش
مشاركتي بعنوان : ياداعيَ الشِّعر
ياداعيَ الشِّعر طاب العزفُ والسَّهرُ
لحن البسيط به الأحباب قد سكروا
جئناك حبَّاً على جنحيّ قافيةٍ
يامن لأهل القصيد اليوم تنتظرُ
هذا السّجال بدوح الشّعر يطربنا
واللّيل منشرحٌ قد زانهُ القمرُ
هذي قصائدنا فاقطف محاسنها
صغنا القوافي بإتقانٍ بها الدّررُ
ياداعيَ الشّعر لو تدري بمشكلتي
عرفتَ أنّ حياتي شابها الكدرُ
فنجان قهوتنا ماعاد يشعرنا
بالدِّفء إذ غاب عنّا الأهل والسَّمرُ
مذ غادروا والغيوم السُّود تسكنني
يكاد قلبي من الأشواق ينشطرُ
أوّاه من قدرٍ بالبين يحرقني
كأنَّ نار الجوى جاءت بها سقرُ
جفَّت منابع آمالي فلا مطرٌ
على فؤادي بسقيا الوصل تنهمرُ
إنِّي احتملت من الآلام لو حملت
منها الجبال لذاب الصَّخرُ والحجرُ
بئس الزّمان وهذي الحرب تطحننا
هوجاءُ صرصرُ لاتبقي ولا تذرُ
مازلت أذكر يوم البين ماعتقت
عيني الذُّهول وغاب السَّمع والبصرُ
مازلت أذكرهم في الحيّ كم لعبوا
في الدّار كم ضحكوا والحبُّ ينتشرُ
قد كنت أرقبهم بالرّوح أتبعهم
في كلِّ زاويةٍ أخبارهم نثروا
أحضان بيتي تعاني مُرَّ غربتهم
في كلِّ ركنٍ لهم بوحٌ لهم أثرُ
لا تسكبوا الهجر فوق الجرح يؤلمني
هجر المحبين فيه الرُّوح تحتضرُ
يامجمع الشّعر جئت اليوم روضتكم
علَّ الأماني بطيب القرب تزدهرُ
في نخبةٍ من نجوم الشِّعر لامعةٍ
كلّ القصائد والأوزان تفتخرُ
تبكي حروفي حنيناً فوق قافيتي
قولوا رفاقي متى الأحزان تنحسر ؟
وأجلس اليوم حزناً قرب نافذتي
أرنو إلى طيفهم في كلّ من عبروا
قد لفَّني الصَّمت والتَّسهيد يؤرقني
بالبؤس والهمِّ والأفكارِ أنصهرُ
في غرفتي أكتب الأشعار من وجعٍ
يكفكف الحرف دمعي حين ينهمرُ
وأسأل اللّه في سرِّي وفي علني
من بعد بينٍ أَيُروَى القلبُ والعُمُرُ ؟
يا أنجم اللَّيل عندي اليوم أسئلةٌ
متى يحنُّ لحالي الدَّهرُ والقدرُ ؟
تعود أيّامنا الأحلى وبهجتنا
ويختفي من حياتي الحزن والضَّررُ ؟
نقاسم الوصل أحباباً ونشبعهم
لثماً وضمَّاً به الأفراح تنتصرُ
إنَّ الذين بَنَوا في الرُّوح مسكنهم
ولم يهيمن عليها غيرهم بشرُ
مازلت أحملهم في القلب خافقةً
بين الضُّلوع جحيم الوجد يستعرُ
حتَّام غربة أحبابي وفرقتنا ؟
قلبي على بعد من أهوى سينفجرُ
النَّاس يلتحفون القرب ماعلموا
أنِّي بدمعي وهمِّي اليوم أتَّزرُ
ياداعيَ الشِّعر هاك اليوم أغنيتي
ديباج حرفٍ به الإبداع يُختَصَرُ
هذا السِّجال وهذا الشِّعر يشهدنا
ونحن في الشِّعر من دوَّى لنا خبرُ
كلٌّ تغنَّى بأبياتٍ تليق بهِ
مثل العنادل سرَّ العزف نبتكرُ
نهدي الأحبَّة شكراً لا حدود له
نهدي سلاماً وحبَّاً ليس ينحصرُ
طاب السِّجال وهذا الشِّعر يجمعنا
كنتم نجوماً وفيكم يشهد الوترُ
----------------
على وزن البحر البسيط
بقلمي : ريحانة الشام مريم كباش
مشاركتي بعنوان : ياداعيَ الشِّعرياداعيَ الشِّعر طاب العزفُ والسَّهرُ
لحن البسيط به الأحباب قد سكروا
جئناك حبَّاً على جنحيّ قافيةٍ
يامن لأهل القصيد اليوم تنتظرُ
هذا السّجال بدوح الشّعر يطربنا
واللّيل منشرحٌ قد زانهُ القمرُ
هذي قصائدنا فاقطف محاسنها
صغنا القوافي بإتقانٍ بها الدّررُ
ياداعيَ الشّعر لو تدري بمشكلتي
عرفتَ أنّ حياتي شابها الكدرُ
فنجان قهوتنا ماعاد يشعرنا
بالدِّفء إذ غاب عنّا الأهل والسَّمرُ
مذ غادروا والغيوم السُّود تسكنني
يكاد قلبي من الأشواق ينشطرُ
أوّاه من قدرٍ بالبين يحرقني
كأنَّ نار الجوى جاءت بها سقرُ
جفَّت منابع آمالي فلا مطرٌ
على فؤادي بسقيا الوصل تنهمرُ
إنِّي احتملت من الآلام لو حملت
منها الجبال لذاب الصَّخرُ والحجرُ
بئس الزّمان وهذي الحرب تطحننا
هوجاءُ صرصرُ لاتبقي ولا تذرُ
مازلت أذكر يوم البين ماعتقت
عيني الذُّهول وغاب السَّمع والبصرُ
مازلت أذكرهم في الحيّ كم لعبوا
في الدّار كم ضحكوا والحبُّ ينتشرُ
قد كنت أرقبهم بالرّوح أتبعهم
في كلِّ زاويةٍ أخبارهم نثروا
أحضان بيتي تعاني مُرَّ غربتهم
في كلِّ ركنٍ لهم بوحٌ لهم أثرُ
لا تسكبوا الهجر فوق الجرح يؤلمني
هجر المحبين فيه الرُّوح تحتضرُ
يامجمع الشّعر جئت اليوم روضتكم
علَّ الأماني بطيب القرب تزدهرُ
في نخبةٍ من نجوم الشِّعر لامعةٍ
كلّ القصائد والأوزان تفتخرُ
تبكي حروفي حنيناً فوق قافيتي
قولوا رفاقي متى الأحزان تنحسر ؟
وأجلس اليوم حزناً قرب نافذتي
أرنو إلى طيفهم في كلّ من عبروا
قد لفَّني الصَّمت والتَّسهيد يؤرقني
بالبؤس والهمِّ والأفكارِ أنصهرُ
في غرفتي أكتب الأشعار من وجعٍ
يكفكف الحرف دمعي حين ينهمرُ
وأسأل اللّه في سرِّي وفي علني
من بعد بينٍ أَيُروَى القلبُ والعُمُرُ ؟
يا أنجم اللَّيل عندي اليوم أسئلةٌ
متى يحنُّ لحالي الدَّهرُ والقدرُ ؟
تعود أيّامنا الأحلى وبهجتنا
ويختفي من حياتي الحزن والضَّررُ ؟
نقاسم الوصل أحباباً ونشبعهم
لثماً وضمَّاً به الأفراح تنتصرُ
إنَّ الذين بَنَوا في الرُّوح مسكنهم
ولم يهيمن عليها غيرهم بشرُ
مازلت أحملهم في القلب خافقةً
بين الضُّلوع جحيم الوجد يستعرُ
حتَّام غربة أحبابي وفرقتنا ؟
قلبي على بعد من أهوى سينفجرُ
النَّاس يلتحفون القرب ماعلموا
أنِّي بدمعي وهمِّي اليوم أتَّزرُ
ياداعيَ الشِّعر هاك اليوم أغنيتي
ديباج حرفٍ به الإبداع يُختَصَرُ
هذا السِّجال وهذا الشِّعر يشهدنا
ونحن في الشِّعر من دوَّى لنا خبرُ
كلٌّ تغنَّى بأبياتٍ تليق بهِ
مثل العنادل سرَّ العزف نبتكرُ
نهدي الأحبَّة شكراً لا حدود له
نهدي سلاماً وحبَّاً ليس ينحصرُ
طاب السِّجال وهذا الشِّعر يجمعنا
كنتم نجوماً وفيكم يشهد الوترُ
----------------
على وزن البحر البسيط
بقلمي : ريحانة الشام مريم كباش

تعليقات
إرسال تعليق