.......(الرجل الحديدي)
وصفت الشام بالرجل الحديدي
لما تلقاه من عنت شديد
لما تلقاه من عنت شديد
تصافح كفها العلياء تفدي
لعزتها وتهتف بالنشيد
لعزتها وتهتف بالنشيد
وترجعنا لأيام خوال
بما قد كان في عهد الرشيد
بما قد كان في عهد الرشيد
تنادي في ربوع الأرض إني
مثال العز في الزمن الشريد
مثال العز في الزمن الشريد
تلملم شملها وتفيض حبا
وكم في الحق من بطل شهيد
وكم في الحق من بطل شهيد
تأبت أن تكون مسار وهم
لدى الجرذان بالعزم العنيد
لدى الجرذان بالعزم العنيد
وقد صفعت وجوه الضيم حتى
تراءى النصر يهتف من بعيد
تراءى النصر يهتف من بعيد
تحدت للعوامل لا تبالي
بما قد حل من غدر العبيد
بما قد حل من غدر العبيد
فحي الشام لم تكن التحايا
لها إلا المحبة في الوريد
لها إلا المحبة في الوريد
هي التاريخ ما يحكيه مجد
تليد حاز للسمت الفريد
تليد حاز للسمت الفريد
فكم مرت بها الأهوال تبقى
مثال الفخر في كل العهود
مثال الفخر في كل العهود
وجادت بالنفيس وكل غال
وألهبت المعارك بالأسود
وألهبت المعارك بالأسود
وخطت للسطور على كتاب
يمجدها بذي الرأي السديد
يمجدها بذي الرأي السديد
دمشق حكاية الدنيا تجلت
بها الأضواء تزخر بالعديد
بها الأضواء تزخر بالعديد
تعود لأمنها في كل صوب
وترسم لوحة العهد الجديد
وترسم لوحة العهد الجديد
وتعلن للوجود على يقين
بمقدار الزعامة والوجود
بمقدار الزعامة والوجود
أنا التاريخ والأمجاد تبقى
دوام الدهر أنعت بالخلود
دوام الدهر أنعت بالخلود
وربيت العزائم من حديد
لتحمل رايتي كف الوليد
لتحمل رايتي كف الوليد
فمن ذا يستهين ؟!وكل كرب
مضى بالزيف يشهد للجنود
مضى بالزيف يشهد للجنود
بأنهم الرجال غدوا أسودا
لسحق البغي تنجز للوعود
لسحق البغي تنجز للوعود
محمد طه عرجون

تعليقات
إرسال تعليق