رُدِّي فؤادي
رُدِّي فؤادي واعتقيه من الهوى
واروي اشتياقي لا أُطيقُ وَدَاعا
واروي اشتياقي لا أُطيقُ وَدَاعا
وَدَعي سبيلي قد عزمتُ مغادرًا
قلبًا أراهُ بكلِّ هونٍ باعَا
قلبًا أراهُ بكلِّ هونٍ باعَا
شُدِّي وِثاقي واحضنيني واعلمي
أنَّ الوجيب بِنأْيِكُمْ قد ضاعا
أنَّ الوجيب بِنأْيِكُمْ قد ضاعا
ليتَ انصرافي قد يزيلُ صبابتي
نمضي الدهورَ نُعاركُ الأوجاعا
نمضي الدهورَ نُعاركُ الأوجاعا
ماخلتُ يومًا أن تهونَ مدامعي
او أن أهيمَ وخافقي مُلتاعا
او أن أهيمَ وخافقي مُلتاعا
جدَّفتُ في بحر العوادي أمتطي
سرجَ المواجعِ ظلمةً وضياعا
سرجَ المواجعِ ظلمةً وضياعا
مالي سوى طيف الحبيب وأُنْسه
ظَهْرُ المودَّةِ قد يصيرُ شِراعا
ظَهْرُ المودَّةِ قد يصيرُ شِراعا
أرجو الأمان. فأين دفء أحبتي؟
أنعى الزمان مهانةً وخِداعا
أنعى الزمان مهانةً وخِداعا
ألقى الحياةَ بدون خلٍّ غربةً
إنَّ الأخلَّة للنفوسِ مَتاعا
إنَّ الأخلَّة للنفوسِ مَتاعا
أبحرتُ في صدر النوائب أرتجي
هل للدموع بأن تَكُفَّ نِزاعا؟
هل للدموع بأن تَكُفَّ نِزاعا؟
ياسمين العابد

تعليقات
إرسال تعليق