من الوافر .. و القافية من المتواتر
رأيتـُك وردةً في وسْطِ روضٍ
........................... يداعبُ عــودَها عـبثُ الرياحِ
تُعـــانِقُها النسائـــمُ في مساءٍ
.......................... و يلثـــمُ ثغرَها ضوءُ الصبــاح
يغازلُ حُسنَها في الليلِ نجمٌ
......................... كأنَّ النجـمَ يُعجــبُ بالمِــــلاح
تُصبـِّـحها الأزاهـــرُ كلَّ فجرٍ
........................ ويرشفُ عطرَها زهرُ الأقـاح
بدتْ كالشمسِ جرَّحُها غروبٌ
........................ فلــوّنَ أفقـَـه أثـَـرُ الجــــــراح
واذ بالفجــرُ لاح لـنا وليـدًا
....................... و كادَ الليــلُ يـــأذنُ بالـــرَّواح
تمادتْ واستباحتْ نـبضَ قلبي
..................... و لــم تحفـــلْ بــقلبي المُستَبــــاح
فرفقـًا بالفـؤادِ .. فدتْـك نفسي
........................ فقلبي بـاتَ مقصــوصَ الجنـاح
و لا تَقْسَيْ على ضَعفي فانِّي
.................... ( أكــادُ أغــصُّ بالمـاءِ القَــــراح

تعليقات
إرسال تعليق