طَرِبَ الفؤادُ كَأنَّهُ فِي عِيدِ
وَالكُلُّ يَلْهَثُ خَلْفَ دِلِّ الغِيدِ
فَإذَا انْتَهَيتُ مِنَ القَصيدةِ عِدْتُهُا
فِي كلَّ يومٍ ما أَملُّ قَصيدِي
كلُّ القصائدِ قُلتُها لَكنَّمَا
هَذِي القَصِيدةُ وَقْعُها تَغرِيدِي
... ...
مَا كلُّ شيءٍ يُسْتحبُّ رضابُه
أوْ كلُّ كأسٍ شَهْدُهَا كَالغيدِ
قَدْ نَكْتَفِي بإِشَارةٍٍ إِلا الهوَى
فَالْكُلُّ يَطْمَعُ فِي الهوَى بِمَزِيدِ
يَا سعدَ مَنْ وافاهُ حِبٌّ فَانْثنَى
يَجْنِي المَحَبَّةَ خَيرَ كُلِّ حَصِيدِ
طَعمُ المَرَارةِ فِي الهوَى شهدٌ
ومَنْ ذَاقَ الحَلاوةَ لَمْ يَزلْ بِسَعيدِ
لَولا العُذُوبةُ بَينَ عُشَّاقِ الهوَى
مَا كَانَ فَجْرُ الطَّيرِ بالتَّغْريدِ
... ...
لا يُسأَلُ الجَانِي إنْ احْترفَ الهوَى
بلْ يُسالُ المقتولُ عَنْ تَردِيدِ
القتلُ قَوْدٌ في الشريعةِ إنَّما
قَتْلُ اللِحَاظِ بَرَاعَةُ فِي الصِّيدِ
مَا أَجْملَ اللحَظَاتِ حِينَ تمرُّ بِِي
وأنا أُحدِّقُ فِي بَديعِ الجيدِ
فَأَنا ذَبيحُ العِشقِ مِنْ أَجْفَانِها
وَلَكَمْ ذُبِحْتُ مِنَ الهوَى بِوَرِيدِي
أَنا مَنْ تَحمَّلَ فِي الهوَى تِبِعاتِهِ

تعليقات
إرسال تعليق