صلّى عليهِ اللهُ خيرَ صلاتهِ
ختمَ الرسائلَ بالحبيب المصطفى
طوبى لمن نشرَ البشائرَ رحمةً
ديناً على كل الشرائع شُرّفا
والآن جاؤوا في المدارس عنوةً
يبغونَ دحرَ الدّين في أرض الصفا
ماذا أقولُ وذي الدموعُ هواطلٌ
وعُرى المروءة تستحيل وتُنتفى
يا سيرةَ المختارِ يا نور الهدى
ما فاز إلا من أجلكِ واحتفى
بالنور منكِ على الدروب مشاعلٌ
منها الضياءُ على المدائن أشرفا

تعليقات
إرسال تعليق