كُلُّ اللغاتِ تَبَعثَرتْ ... من بَعدِما
قَطَّعتِ أوصالَ الحبيبِ ... تَرنُّما
أدميتِ قلباً ... بالقطيعةِ والجَفا
ماحالَ عُمري والسنونَ تراكَمتْ
حتى غدوتُ مع السنينَ مُعلّما
فأنا أحنُّ إلى الغرام وسحرهِ .. !
كالطفلِ يحبو في الظلامِ تَلَعثُما
خرجَ الفؤادُ من الضلوعِ بصرخةٍ
وغَدا إلى صَدرِ الحبيبةِ .. وارتَمى
فأجبتهُ ... بصراحةٍ ... لا تَنتهي
إنْ كُنتَ تَنوي للرحيلِ ... فإنّما.!
عِشْ يافؤادي هكذا نحوَ الهوى
بأمانةٍ ... كُنْ صادقاً ... لَنْ تُهزَما

تعليقات
إرسال تعليق