لَاشَيْءَ يُشْبِهُ نَاعِسَيْكِ حَبِيبَتِي
إِلَّا تَمَامُ الْبَدْرِ حِينَ يُنِيرُ
بَوَّابَتَانِ إلَى الْوُجُودِ وَإِنَّنِي
كَالطَّيْرِ مَكْسُورُ الْجَنَاحِ أَسِيرُ
لَكِنَّنِي أَسْكَنْتُ كُلَّ جَوَارِحِي
عَلِّي بِأَحْلَامِي إلَيْكِ أَطِيرُ
مَا خَانَنِي نَبْضٌ إلَيْكِ يَهُزُّنِي
لَكِنَّنِي قَدْ خَانَنِي التَّعْبِيرُ
فِي كُلِّ رُكْنٍ مِنْ زَوَايَا خَافِقي
نُورٌ لِوَجْهِكِ بِالْمُنَى مَحْفُورُ
جَمَّلْتُ وَجْهِي بِالسَّعَادَةِ غَادَتي
وَجِرَاحُ قَلْبِي لَا يَزَالُ يَثُورُ
إنِّي أُحِبُّكِ كُلَّمَا حَلَّ الدُّجَى
وَتَرَاقَصَتْ فَوْقَ الْغُصُونِ زُهُورُ
إنِّي أُحِبُّكِ كُلَّمَا طَلَعَ الصَّبَا
حُ وَفَاح مِنْ شَفَةِ الرِّيَاضِ عَبِيرُ
إنَّ الَّذِي فِي خَافِقي يَا شَمْعَتي
عشقٌ تَجَلَّى فِي هَوَاكِ يَدُورُ
لَاشَيْءَ فِي هَذِي الْحَيَاة يَشُدُّني
كُلُّ الْمَفَاتِنِ مَا لَهَا تَأْثِيرُ
إِلَّا سِهَامٌ مِنْ لِحَاظِكِ صُوِّبَتْ
فَشَعَرْتُ أنِّي فِيهِمَا مَأْسُورُ
فَأَجَبْتُهُ وَالْبُعْدُ حَرَّقَ مُهْجَتِي
كَالْشَوقِ فِي قِدْرِ الْغَرَامِ تَفُورُ
يَا سَيِّدِي كُلُّ الْأَمَاكِنِ بَلْقَعٌ
لَكَأَنَّهَا دُونَ الْحَبِيبِ سَعيرُ
مَا نَفْعُ أَرْضٍ قَدْ تَغَيَّبَ مَاؤُهَا
فَغَدَتْ يَبَاساً وَ الْغُيُومُ تَمُورُ
فِيكَ ابْتِسَامَاتُ الْحَيَاةِ وَفَرحَتي
فِيكَ ابْتِهَالُ الصُّبْحِ فِيكَ النُّورُ
أُشْرَعْتُ صَدْرِي عِنْدَ أَوَّلِ نَظْرَةٍ
فَوَجَدْتُ رُوحِي فِي مَدَاكَ تَطِيرُ
أَنْتَ الرُّجُولَةُ فَوْقَ عَرْشِ مدائني
أَنْتَ الْأَمِيرُ وَمَنْ سِوَاكَ أَمِيرُ !!!
رَبَّاهُ إنِّي لَا أُطِيقُ صَبَابَةً
وَالصَّبْرُ مُقْعَدُ و الرَّجَا مَبْتُورُ
إِنِّي تَمَلَّكَنِي الْغَرَامُ وَلَيْسَ لِي
إلَّاكَ جَبْرِي فَالْهَوَى مَكْسُورُ

تعليقات
إرسال تعليق